رواية ابنتي اختارت لي زوجًا ال٢٥ للكاتبة / سلمي سمير

موقع أيام نيوز

ليا وكمان تجوز لاخوك حامد ايه عايز اخوك يتجبر يتجوزها لو طلع عليها كلام يعيب فيها ما تنطق
غامت عيناه بشړ ودفع فارس الي الحائط
لولا خابرك بتعز ليلي كيف وأنها في مقام خيتك الله في سماه كنت قطعت لسانك ودفنتك حي
هما يا فارس انا هدلي معاك مصر اتفق معاها وبعدها اسافر الصعيد ابلغ ابوي واللي يحصل يحصل
وبامرك يارب بعد ما تخلص امتحاناتها ندخل بعدها نشوف صرفه لجل تكمل علامها
ضحك فارس وحضنه بقوة ودفعه في كتفه بمزاح
هو انت مبتجيش غير بسياسة الأمر الواقع المهم اننا انجازنا مبروك يا صاحبي يلا بينا علي العروسة
نفرح قلبها وافرح بيكم
ابتسم حسام بسعادة فقد انتظر ذلك اليوم كثيرا والان هو علي ابواب الحياة التي تمناها مع حبيبة 
قلبه استعد للذهاب مع فارس الذي قال فجأة بعد تفكير بما فيه الصالح للجميع
بقولك ايه انا عندى حل احسن انت اسبقني علي مصر وانا هسافر الصعيد اجيب عمي درويش واجيبه معايا مصر وبالمرة نكتب الكتاب ونعلي الجواب ونفرح بيكم ايه رايك
شد حسام علي كتفه وقال بحب
وربنا انت اجدع اخ ربنا ما يحرمني منك يا فارس
ويقدرني اردهالك يوم فرحك يا بطل
تنهد فارس بقوة ورد عليه بثقه وحسم
أنا استحالة افكر اتجوز الا واحدة تخطفني من اول نظره وقتها هتسكن قلبي وروحي واسلمها اسمي وانا واثق أن قلبي معاها في امان زيك كده
هز حسام راسه مؤيدا وقال
ان شاء الله ربنا هيوعدك بالحب اللي تستاهله بس نصيحه من اخوك الكبير أن يوم ما تلاقيه اوعي تتخلي عنها حارب عليه لحد ما تبقي ليك علشان تعيش السعادة الحقيقه مع شريكة روحك وقلبك
كان هذه نصيحة حسام الي فارس الذي لم يتنازل عنها حتي نال حبه الحقيقي مع سوزان
سافر حسام الي مصر كي يزف بشړي كتب كتابه علي ليلي وسافر فارس مره اخري إلي الصعيد كي يحسم مع زوج خالته أمر زوج حسام من ليلي
في اليوم التالي استقبلت ليلي بترحاب عمها وحامد الذي تجسد علي محياه الحزن باعمق عباراته
لم تعرف لماذا اصبح حزين علي غير العادة فقد ظل سبب هذا الحزن سر بين فارس وحامد وزوج خالته حتي لا تشوب شائبة علاقته بأخيه وزوجته ليلي
جلس درويش وطلب من ليلي أن تجلس امامه وسأله بجدية
اسمعي يا بت خوي انا رايد اخد لولدى والليلة باذن هكتب كتابك عليه وأن شاء الله ليلتكم الكبيرة بعد ما تخلصي امتحانات ايه جولك
نكست ليلي راسها أرضا وهي ترمق حسام بابتسامه عشق وقالت علي استحياء
اللي تقوله يا عمي انا طوع ليك وتحت امرك
ضمھا درويش الي صدره وقال
هما يا حامد هات المأذون خلينا نكتب الكتاب ياولدى
حدقت فيه ليلي وصاحت
لاه حامد لاه يا عمي انا حسبتك بتقول عن حسام
ابتلع حامد مرارة رفضها له وايقن حينها انها عاشقه الي أخيه ولا تري او تتمني شريكه له غيره  
اسرع حسام قائلا بمحبه وهو يربت علي كتفه
مش حامد يا حبيبتي اللي هيكتب كتابك ان شاء الله هكون ان بس بوي قصد حامد ينزل يجيب المأذون 
يلا يا فارس انت وحامد انزلو هاتوه علي ام السعد تجهز لينا لقمه حلوة بمناسبة كنب الكتاب ولا ايه
ضحكت ام السعد وقالت بفرحه
ده يوم الهنا يا سي حسام ربنا يتمم ليكم علي خير ويرحمكم يا ست غالية كانت نفسها تفرح بيكم دائما كانت تقول ياما نفسي اجوز ليلي لحسام ولدى
رد حامد عليها بقلب ېنزف دما
والحمد لله ربنا هيحقق ليها أمنيتها والليله هيكون لبعض الف مبروك يا خوي ربنا يباركلك فيها ويرزقك منها الذرية الصالحة
يلا هما يا فارس نجيب المأذون خلينا نفرح لجل الحزن ينسانا باذن الله
عاد فارس وحامد بالماذون وتم كتب الكتاب وكانو هما الشهود لتحقق ليلي وحسام اهم أحلامهم بان يجمعهم الله في حلاله
مرت الايام وانهي حامد امتحاناته وعاد الي الصعيد لمساعدة ابيه في إدارة شركتهم وظل فارس وليلي بمصر للانتهاء من امتحانات الثانوية العامة
وانضم إليهم حسام كي يساعدهم في المذاكرة
وكانت ايام كالحل بالنسبة الي ليلي وحسام عاشو فيها اجمل لحظاتهم الرومانسية
وكان فارس دائما الشاهد علي عشقهم الذي كان يتجسد أمامه دون اعتبار لوجوده لهذا كان كثير ما يتركهم وحدهم حتي ينعمو بهذا الحب الكبير
الي
تم نسخ الرابط