رواية للكاتبة/ فاطمة عيد _٢

موقع أيام نيوز

غير لما تيجى !
امير ايوه .. ودلوقتى يلا قومى خدى شور وخلينا نروح نشوفها .. وحشتنى اوى 
دنيا بجد ! .. حبيتها 
امير حبيتها بس .. انا ادمنتها من اول لحظه .. احساس حلو بجد .. اللى حسيته لما شوفتها كان اقوى من اى احساس فى حياتى .. مش متخيل انى بقيت اب .. بجد دى احلى هديه اديتهالى ..............................
تقاطعه دنيا تو تو .. احلى هديه من ربنا .. انا برضو مبسوطه اوى .. كانت صغنونه وحلوه .. شبهك اوى 
امير يضحك شبهى ايه هى لسه بانلها ملامح 
دنيا ايوه صدقنى شبهك .. او جايز انا شايفاها شبهك عشان نفسى تكون كده 
امير يبتسم طب هتقومى ولا ننام احسن 
دنيا تضحك لا نروح ونرجع ننام براحتنا 
امير اوك هقوم اخد شور وبعدها ادخلى انتى ورايا 
دنيا تحرك راسها بمعنى تمام .. وبعدين تفتكر حاجه وتشده قبل ما يقوم 
دنيا هو احنا هنسميها ايه 
امير بتلقائيه روجين 
دنيا باستغراب من تلقائيته اشمعنا الاسم دا 
امير عشان معناه شمس الحياه وانا عاوزها تبقى الشمس اللى تنورلنا حياتنا .. مش عارف بس لما شوفتها فى الحضانه جه فى عقلى الاسم دا 
دنيا تبتسم روجين .. حلو 
امير ربنا يخليكى ليا ويحفظهلنا 
دنيا تحضنه جامد 
دنيا يارب 
امير يضحك طب وسعى كده عشان والله شويه ومش هقوم 
تبعد ايدها بسرعه وتضحك 
دنيا لا قوم خلاص يلا 
يبوسها بهدوء ويبتسم ويقوم .. وهى تتنهد بفرحه .. يخلص امير وهى كمان تدخل تاخد شور وتلبس هدومها وبعدها يروحوا على المستشفى وهو كل دا متجاهل صوفى تماما ومش بيرد على اتصالاتها .. يعدى الوقت .. يجى الليل .. يونس يصحى من النوم ويغير هدومه وياخد شور وقبل ما ينزل يعدى على ديالا .. مش فاهم ايه اللى خلاه يجى يشوفها اصلا بس حس انه عاوز يطمن عليها .. يدخل عندها الاوضه ويقفل وراه الباب .. يلاقى الاوضه فاضيه تماما .. يستغرب وينادى عليها تسمعه من الحمام وترد 
ديالا ايوه .. ثوانى 
تخلص الشور وتدور على حاجه تلبسها متلاقيش وتفتكر انها سايبه هدومها على السرير بره .. تتأفف وتقف ورا الباب وتنادى 
ديالا يونس 
يونس ايوه 
ديالا باحراج معلش ممكن تخرج عشان نسيت هدومى بره .. هخلص لبس بس واناديلك 
يونس بخبث اه طبعا يا قلبى 
تبتسم وهو يروح يفتح باب الاوضه ويرزعه جامد عشان تفتكر انه خرج .. وبعدين يروح ويقف جنب باب الحمام بالظبط عشان اول ما تخرج متشفوش .. اول ما تسمع

قفله الباب تلبس البرنس بتاعها وتخرج .. يونس شافها من ضهرها وابتسم لان البورنس كان صغير جدا عليها وهى كانت بتعرج جامد ف كان بيقصر اكتر ومش مظبوط عليها .. ديالا تقف قدام السرير وتلاقى هدومها مفروده ومش مطبقه زى ما كانت سايباهم .. تتكسف جدا لان يونس شافهم واكيد هو اللى فردهم .. يدوب فكت حزام البورنس ولسه هتفتحه وتقلعه تلفون يونس يرن .. تتخض وتبص عليه بسرعه وتلف تديله ضهرها وتربط البورنس تانى .. وهو يضحك على شكلها .. ديالا تتعصب فى اللحظه دى 
ديالا بزعيق هو انا مش قولت تخرج لحد ما البس .. واقف بتعمل ايه !!!!
يونس يقرب عليها بهدوء ويلف ايده وتبعد ورجلها توجعها لانها داست عليها بسرعه 
يونس بهدوء مصطنع حبيبتى اهدى 
ديالا بضيق لو سمحت اخرج لحد ما البس 
يونس يتجاهلها ويلف يقف قدامها ويقرب منها اكتر ويحاوطها بايده بس المرادى باحكام عشان متقدرش تتحرك .. ديالا بتحاول تبعد بس كان محاوطها جامد 
ديالا يونس مينفعش كده اب.......................................
يقا. يونس مش عارف هو عدى وقت قد ايه وهما فى الوضع دا كل اللى يعرفه انه مبسوط وحاسس انه اول مره يبوس واحده ومش عارف سر احساسه دا ايه .. كل اللى يعرفه انه احساس وهم اول مره يعيشه .. شويه ويحس بيها هى كمان بتبادله البوسه وفى اللحظه دى حضنها اكتر وشالها من الارض .. وهى كمان ضمته وكأنها فقدت وعيها تماما ومبقتش مدركه لاى حاجه بتحصل حواليها كل اللى حاسه بيه ان حبيبها جنبها وفى حضنها وبس .. شالها وبيتجه بيها على يقاطعهم خبط الباب .. ديالا تتخض ويونس ينزلها بهدوء 
يونس بهمس اهدى اهدى 
ديالا پخوف اكيد ماما منى او انكل .. اعمل ايه دلوقتى !
يونس اهدى خالص .. انا هدخل الحمام وانتى البسى وافتحيلهم ماشى 
ديالا تحرك راسها پخوف ويونس يسيبها ويدخل الحمام وهى تلبس بسرعه وتروح تفتح الباب لان يونس كان قافله بالمفتاح .. تفتح تلاقيه كريم .. تفضل واقفه على الباب وماسكاه ومتسمحلوش يدخل 
ديالا بتوتر ايوه 
كريم اخبارك ايه دلوقتى 
ديالا تمام 
كريم كنت جاى اكلمك فى موضوع كده 
ديالا موضوع ايه 
كريم باحراج كان بخصوص نورين .. كنت حابب اعرف الحاډثه اللى حصلتها عشان لو كده هعالجها انا .. ممكن يكون مرض نفسى مش اكتر .. فممكن تحكيلى اللى حصل بالتفصيل 
ديالا طب ممكن بعدين عشان كنت هنام دلوقتى .. واسفه بجد بس مش قادره..............................................
يقاطعها كريم لا عادى ولا يهمك نتكلم بعدين .. يلا تصبحى على خير 
ديالا وانت بخير 
كريم بعد اذنك 
يسيبها ويمشى وهى تقفل الباب بالمفتاح واخيرا تاخد نفسها .. مجرد ما قفلت الباب .. يونس يفتح باب الحمام ويخرج .. وهى تبصله بضيق .. وهو يقرب عليها ومبتسم 
يونس كنا بنقول ايه 
لسه هيقرب ويحضنها تانى تحط ايدها على صدره وتبعده عنها 
ديالا پخوف يونس كده غلط .. وحرام كمان .. ارجوك متعملش كده تانى انا مش حابه كده 
يونس مش حابه ايه !! .. اومال مين اللى حضنى من شويه دا و...........................
تقاطعه ديالا بكسوف وتوتر مش قصدى يحصل كده ومحستش بنفسى اصلا .. صدقنى كان ڠصب عنى فارجوك كفايه 
يونس كان هيقرب بس لاحظ فعلا ضيقتها وخۏفها اللى هيقلبوا بعياط وهتضيع عليه اللحظات اللى عاشها .. يحس ان الافضل انها تيجى واحده واحده وميضغطش عليها بالشكل دا .. يبص فى عينها ويبتسم ويمسك ايدها يبوسها 
يونس انا اسف بس مقدرتش اقاوم .. تخيلى حبيبتى قدامى بالمنظر دا .. تفتكرى حد ممكن يقاوم .. انتى شخصيا مقدرتيش 
ديالا تفتكر رد فعلها وتضايق من نفسها جدا ومقدرتش تلومه لانها كمان غلطت زيه 
ديالا بزعل تمام .. ممكن تخرج بقى 
يونس هسيبك تهدى مع نفسك دلوقتى .. وبعدين نتكلم 
تحرك راسها بمعنى تمام .. يونس يبوس دماغها ويفتح الباب ويخرج .. اول ما يخرج تقعد ورا الباب وټعيط .. مقدرتش تمنعه .. ومعرفتش تلومه لانها كمان عملت زيه .. استغربت تصرفها ومبادئها اللى اتغيرت قدامه .. بيتها وطبع اهلها المتدين والاخلاقى اتغير فجأه مع اول اختبار ليها .. ازاى قدرت تعمل كده .. فضلت ټعيط وبتلوم نفسها ومش مصدقه انها قدرت تقرب بالشكل دا .. اما يونس اول ما خرج ابتسم واتنهد براحه وهو حاسس انها فعلا بقت ملكه .. يكلم وليد صاحبه ويتفق

معاه انهم يسهروا .. خد حاجته ويدوب نازل وفتح الباب يلاقى واحده بتطلع السلم الصغير اللى قدام الباب وشكلها مألوف عليه وهى اول ما تشوفه تبتسم 
صوفى يونس
تم نسخ الرابط