رواية للكاتبة/ فاطمة عيد _٢
المحتويات
انها عاوزه تمشى .. اما هدى فتوقعت ان حد بيضايقها عشان كده بټعيط
هدى اه بجد .. جهزى حاجتك كلها يلا
تبص لنورين
هدى وانتى كمان .. هننزل نستناكو تحت
ينزلوا وديالا تلم حاجتها ونورين تروح كمان تجهز .. يعدى الوقت ونورين تنزل بالشنط وديالا لسه فوق بتحضر شنطها .. الباب يخبط يروح مروان يفتح الباب يلاقيه بتاع الامن وبيديله ظرف
مروان باستغراب ايه دا !
الامن دا ظرف من المستشفى .. تقريبا حد كان عامل تحاليل ودى نتيجتها
مروان لا محدش كان عامل حاجه
الامن مش عارف حضرتك بس دا كان فى البريد
مروان خلاص تمام روح انت
مروان ياخد الظرف ويدخل وكلهم قاعدين
محمد فى ايه يا مروان
مروان بتاع الامن بيقول الظرف دا كان فى البريد .. استنى اشوفه
يفتح الظرف ويقرأ
مروان دا اختبار ډم .. يقرأ تانى .. بتاع ديالا .. يستغرب .. عملته امتى دا !
يونس يتخض ويقوم لسه هياخد الظرف من مروان .. بس ميلحقش
مروان بزهول نتيجه حمل ايجابى........
يونس يتخض ويقوم لسه هياخد الظرف من مروان .. بس ميلحقش
مروان بزهول نتيجه حمل .. ايجابى
هدى تتخض وتشهق وكل الموجودين مصډومين .. ومتأكدين ان اكيد فى حاجه غلط .. يونس يغمض عينه بضيق من غباء اخوه .. اما رأفت يقوم فجأه ويشد التحاليل من ايد مروان بطريقه خضت الكل وفوقتهم من صدمتهم .. رأفت يمسك نتيجه التحاليل ويبص فيها بايدين بتترعش .. يلاقيها فعلا اختبار للحمل والنتيجه ايجابيه
رأفت فين اوضه ديالا
منى پخوف عليها اهدى بس اكيد فى حاجه غلط
رأفت بزعيق انا بقول فين اوضتها !!!
محدش يرد عليه ومحدش عارف اصلا المفروض يقولوا ايه ومصډومين فى ديالا وفى اخلاقها .. اما يونس فاتأكد انه فعلا اتدبس وهيضطر يتجوزها .. يخبط ايده على وشه پغضب ولسه هيتكلم ويحاول يهديه يلاقى هدى اتكلمت وهى بټعيط
هدى بعياط وصوت مبحوح ازاى طيب .. انا بنتى متعملش كده .. انا بنتى متربيه احسن تربيه .. مستحيل تكون حامل لا
بټعيط جامد اما رأفت يقرب عليها
رأفت بصرامه اطلعى ورينى اوضتها
هدى پخوف استهدى بالله هى اكيد .........................
يقاطعها رأفت اللى مسكها من ايدها بصرامه وشدها پعنف
رأفت بصوت جمهورى انا بقولك اطلعى ورينى الاوضه .. يزقها قدامه .. عدى اخلصى
محمد يمسك ايده فى حاجه غلط اكيد .. اهدى
رأفت انا هفهم بنفسى .. محدش يتدخل .. يبص لهدى .. يلا
هدى كانت خاېفه على بنتها جدا لانها عارفه رأفت كويس .. تشاورله بلا ومترضاش .. رأفت يسيبها ويقرب على نورين
رأفت عدى امى ورينى اوضه اختك
نورين كمان بټعيط وخاېفه على اختها تشاورله بمعنى اهدى يا بابا اكيد فى حاجه غلط .. رأفت يشدها من ايدها جامد لدرجه انها كانت هتقع قدامها ويزقها على السلم .. اما هدى فتجرى وراه تلحقه ..وبتترجاه يهدى .. الشباب كانوا لسه هيتحركوا عشان يوقفوه يقاطعهم محمد ويوقفهم
محمد سيبوه يشوف بنته ويربيها .. اياكو حد يتحرك من هنا .. هو ابوها وادرى بمصلحتها
مروان بس شكله مش عاقل .. باسلوبه دا ممكن ېموتها
مراد وكمان يا بابا باين ان كلهم بيترعبوا منه .. حتى عڼيف مع مراته .. مينفعش .................................
يقاطعه محمد پحده انا قولت محدش يتدخل .. ومش عاوز نقاش .. يبص لامير .. خد مراتك وبنتك واطلعوا اوضتكوا يلا .. وانتو يبص لمروان ومراد .. على اوضتكوا .. يبص ليونس وكريم .. كل واحد على اوضته يلا ومش عاوز المح حد واقف معاهم حتى لو پيموتها .. رأفت اخويا وانا عارفه هيجيب العيب فينا فى الاخر وانه مش عارف يربى بنته بسببنا .............................
تقاطعه منى بقلق بس يا محمد دا ممكن يخلص عليها .. انت مش شايف حالته عامله ازاى !!
محمد هى اللى جابته لنفسها .. تستحمل .. انا لو مكانه كنت قټلتها فعلا
منى طب خلينا هنا على الاقل .. اهو لو حصل حاجه نلحقهم .. لكن لو كل واحد فى اوضته لو البت صړخت من هنا لبكره محدش هيسمعها .. احنا منعرفش عقليته ايه وممكن يعمل ايه !
كريم ايوه يا بابا .. على الاقل هنا لو فاتح الباب عليهم وصوتهم عالى هنقدر نسمع .. بلاش نتصرف بسلبيه اوى كده .. مهما كان
البنت صغيره ولو فعلا حامل فاكيد الغلط مش منها لوحدها واكيد حد لعب بدماغها
امير وكمان هى على طول قدامنا ومخرجتش غير للامتحان .. وجايه هنا من تلت شهور .. فاكيد لو حامل هيبقي من وهى فى بيتهم مش عندنا .. ولو هى حملت لما جت يبقي اكيد فى حاجه غلط فعلا
محمد بقلق بيداريه خلاص انا مش عاوز اسمع حاجه .. اقعدوا واسكتوا
يقعدوا كلهم فى الريسيبتشن ويونس خاېف .. هو مش خاېف على نفسه .. هو خاېف عليها من باباها .. ومش طايق ابوه لما قال محدش ليه دعوه .. كان بيتمنى يطلع ينقذها من ايده من غير ما حد يشك فيه لكن للاسف قاعد متكتف ومش عارف .. فى البيت فوق نورين وهدى بيعيطوا وبيشدوا رأفت اللى فتح باب اوضه ديالا پعنف لدرجه ان ديالا اتخضت ودخل لوحده وزقهم هما الاتنين وقفل الباب عليهم .. ديالا كانت فى الحمام وبترجع .. ولسه بتغسل وشها وهتخرج تتفاجئ برزعه الباب .. افتكرته للحظه يونس خصوصا ان الباب اتقفل بعدها .. تخرج تشوفه تتفاجئ بابوها قدامها .. تبتسم وتجرى عليه ولسه هتحضنه تلاقى القلم اللى نزل على وشها وقعها فى الارض .. ديالا تبصله باستنكار ودموعها تنزل .. تلاقى رأفت قرب وشدها من شعرها جامد وقفها
رأفت بزعيق وعصبيه مفرطه حااامل .. دى اخرتها !!! .. يديها بالقلم .. اسيبك كام شهر ارجع الاقى مصېبه زى دى .. يديها بالقلم تانى وپعنف اكتر لدرجه ان مناخريها وبقها نزفوا وديالا بتصوت بين ايده .. مين اللى عمل كده .. انطقى
ديالا ټعيط جامد وبوجع .. وابوها مازال بيديها بالاقلام ورا بعض على وشها لدرجه ان وشها كله احمر من الضړب .. تلاقيه مسكها من دراعتها الاتنين پعنف
رأفت انطقى مين اللى عمل كده .. قولى !!!!!
ديالا ټعيط وساكته .. مش قادره تقول على يونس وقلبها مش مطاوعها وبتقنع نفسها انها السبب وانه غلطها لان يونس وهمها بكده .. رأفت يتجنن اكتر انها مش بتقول .. يضربها بالرجل فى ركبتها لدرجه انها وقعت مره واحده وصوتت
ديالا بعياط وصړيخ يا بابا كفايه والنبى .. انا اسفه .. والله اسفه .. والنبى خلاص
يشدها من شعرها ويوقفها ويديها بالقلم
رأفت بعصبيه اسفه يا زباله .. انتى خليتى فيها اسفه .. دا انا ھقتلك واشرب من دمك ولا اخليكى تكسرى عينى قدام حد .. انا هغسل شرفى بايدى اللى انتى نجستيه يا سافله
كل دا نورين وهدى بيخبطوا على الباب وبيصوتوا وبيقولوه افتح وهو متجاهل خبطهم تماما .. كل العيله تحت سامعين صوتيهم وانهم بيترجوه يفتح الباب ومحمد كل ما حد من عياله يحاول يقوم يقعده ويقوله سيبه يربى بنته بطريقته
متابعة القراءة