(اكتفيت بك)

موقع أيام نيوز

وصلوا القصر فـ قال بهدوء:
- يلا يا تيَّا وصلنا!!

طلعت من حضڼه و نزلت من العربية، فـ إتصدم رُسلان من البروده اللي لفحته لما بِعدت عنُه، لدرجة إنه كان عايز يمسك إيديها و يشدها لحضڼه تاني بسرعه و مبيعدهاش عنه تاني، نزل من العربية و هو مستغرب نفسه و مضايق من تأثيرها عليه، لدرجة إن من ضيقُه مسك إيديها بعڼف لأول مرة و شډها و هما ماشيين ناحية القصر، إستغربت تيَّا بس معلّقتش، و أول ما شافت الجنينه سابت إيده و جريت على الورد المتفتح و قال بفرحة:
- إستنى يا رُسلان!! الله الورد حلو أوي، إنتَ اللي بتسقيهُم!!!

قال و هي حاضنة وردة بإديها و بتميل عليها تشمها، فـ قال بملل:
- يلا يا تيَّا!

- حاضر ثواني!
قال و هي بتنثر قُبلة على وردة بيضا و بتضحك ببراءة، إبتسم ڠصب عنه على طفوليتها، جريت عليه و مسكت إيده و بقت هي اللي تشدُه للقصر!! إتصدم من حركتها، رُسلان الجارحي بيتجَر ورا بنت و بمزاجه؟!! كان بتضحك و هي بتشده وراها لحد ما وصلوا لباب القصر ف خپطټ كإنها بتطبل على الباب، فقال پضېق و هو بيطلع مفاتيحه:
- محدش جوا إستني

لفتله و قالت بإستغراب:
- محدش جوا خالص خالص؟

 بعدها بلُطف من قدام الباب عشان يفتحُه فـ بلعت لما قال:
- خالص، إديت للخدم أجازه!!

كانت قريبة جدًا منه و ده لإنه مقربها من صډ'ړھ، فـ بَص لملامحها المتوترة و قال يخبث عشان يزود توترها:
- النهاردة مينفعش يبقى في حد غيري أنا وإنتِ في القصر!!!

وفعلًا نجح في إنه يوترها لدرجة إنه إبتسم بمكر لما وشها قلَب ألوان بالشكل ده، فتح الباب فـ بعدت عنه بسرعه و دخلت، إتوقع إنها تنبهر بالقصر إلا إنه إتصدم لما لاقاها مش واخده بالها و عادي مدتش ردة فعل، فـ سألها بجدية:
- عجبك القصر؟

بصت حواليها بهدوء و زمت شفتيها و هي بترفع كتفها:
- عادي .. كويس!!!

تم نسخ الرابط