(اكتفيت بك)
غمض عينيه و إبتسم و هو بيبعد شعرها عن رقبتها وميَّل قبَّلها بلُطف، إرتعشت تيّا و حاولت تبعد عنه إلا إنه شدد على حضڼها و قربها منه زياده و قال بسرعه زي الطفل:
- رايحة فين! لاء خليكي شويه!!!
إبتسمت و إتنهدت بحنان و بتمسح على شعرُه كإنه إبنها، مقدرش يقوم لمساتها و رغبته فيها بتزيد، فـ بِعد بوشه عنها
يُتبع!♥
الفصل الرابع
صحيت من النوم ، مش مغطيها غير غطا تقيل و إيدُه حواليها بتملُك، چس'مھ مغطيها و هو واخدها في حضڼه، اللي يشوف من بعيد يفتكر إنه بيعشقها، بس محدش عارف ، بصتلُه تيَّا بحُزن، مسدت على دقنُه و هي بتفتكر اللي حصل، رغم إنه لا أذاها ولا وجعها، إلا إن طريقته كانت، للحظة حسِت إنها واحدة من الشارع مش مراته، حسِت إنه بيقضي ليلة چامحة مع واحده و هيرميها عادي، لمساته ليه كانت خالية من المشاعر، خالية من الحُب، غمضت عينيها و حاولت تتغاضى عن اللي حصل و كفاية إنه كان حنين و مأذاهاش، بصتلُه بـ حُب برئ، و قربت بوشها من وشه و طبعت قبلھ حنونة على دقنه لإنها الحاجة الوحيده اللي عرفت توصلها من وشه، فتح رُسلان عنيه فـ إتخضت تيَّا وكانت هترجع لورا و همس بصوت متحشرج أثر نومه:
- رايحة فين؟!
إتوترت وقالت و هي بتشاور على وراءة ببراءة:
- هقوم أحضر الفطار..
فتح عينيه اللي سرَحت فيهم وقال بسُخرية:
- فطار؟ فطار إيه دلوقتي حد قالك إني جعان؟
- بس أنا جعانه و آآآ
قالت بنفس التوتر فقاطعها بـ لا مُبالاة:
- مش وقتُه أكل يا تيَّا دلوقتي!
كشرِت و ضاقت صفة جديده ليه في قائمة صفاته (أناني)، غمضت عينيها بحُزن لما قرَّب منها مُتجاهل تمامًا رغبتها في أي حاجه تانيه و كإن الكون ده كله بيدور حواليه هو وبس!!!