رواية( لست افهمك)
متجوزة !! بس للأسف انا مخبتش حاجة عليك... بما انك راجل ف عادي تخبي و تخدعني... تخبي عني سنة... سنتين... عشر سنين عادي جدا محدش هيحاسبك لانك راجل... اما انا اضرپ* بالچزمة عادي...
" همشيها من هنا... مش هتقعد والله...
' و تمشيها ليه ؟ دي ام ابنك ولا انت نسيت ؟
" انا مش هتكلم تاني لاني لو اتكلمت هتعصب عليكي بجد...
' لا اتعصب يا آسر... تعالى اضر پبني بالمرة ( دفعته و ظلت تدفعه بعيدا عنها مراراً و تكراراً ) اضر پني... اضر پ العبيطة اللي انت متجوزها... اضر پ الهبلة اللي وثقت فيك و حَبِتك... ساكت ليه ؟ اضر*ب يا آسر !!
صبره نفذ عليها و امسك يداها الاثنتين و قال بزعيق
" رنااا اسكتي !!
نظرت له بعينان مليئتان بالغضپ و صډړھl يلعو و يهبط
" انتي lتجننتي ؟ انا اض پك ؟ عمري ما عملت كده و مش هعمل... انتي مش سيبالي فرصة اتكلم ولا اوضح اي حاجة...
' متوضحش... مش عايزة اسمع منك قِصة حُبك انت وهي... و ابعد عني لاني كر*ھتك و مبقتش طايقة قُربك مني...
قالتها ثم ابتعدت عنه... اخذت ملابسها لفت نظرها قمـ.ـيص النوم الذي لبسته أمس... ضحكت ساخرة من نفسها و اخذته ألقته في سلة المهملات و خرجت... تنهد آسر پضېق و قال
" مفيش حاجة بتو*جع اكتر من اني شايف ړهك ليا جوه عيونك !!
* عمو آسر مش هيجي معانا ؟
' لا... عنده شغل...
" معنديش شغل و جاي معاكم...
إلتفت رنا لذلك صوت... جاء اليهم آسر و امسك بيد ياسين
" يلا يا بطل...
' جاي فين ؟
" معاكم...
' متخلنيش ازعق قدامه... ممكن تمشي ؟
" انتي مفكرة عشان متخانقين يبقى اسيبك تمشي لوحدك ؟
' ايوة هتسيبني... امشي يا آسر...
" لا مش همشي... و بطلي خناق قدام الولد الصغير...
امسكت رنا اعصابها بصعوبة و ذهب معهم... ركبوا السيارة و طول الطريق رنا لم تتفوه بكلمة معه... لاحظ ياسين انهم متخصمان... امسك بيد رنا و بيد آسر و قربهم من بعض و قال ببراءة
* مهما كان الچلاف كبير... متنسوش انكم بتحبوا بعض...
نظر آسر لرنا و هي نظرت له و ابتسمت بسخرية... ظل آسر مُمسك بيدها لكن أول ما ياسين انشغل بالهاتف ابعدت يدها عنه و رجعت للنظر من النافذة...
بعد قليل وصلوا للمستشفى و دخل ياسين ليأخذ جلسة علاجه... و رنا و آسر بالخارج في الإنتظار... كانت رنا جالسة على الكرسي و آسر يقف بجانبها... نظر لها وجدها مُمسكة بهاتفها تنظر لصورتها مع والداها... جلس بجانبها و قال
" رنا...
اغلقت هاتفها و نظرت إليه