رواية جحيم عاشقة-للكاتبة سلمي سمير برجاء عدم النسخ
رواية چحيم عاشقة/ للكاتبة سلمي سمير
رد عليه المتصل بصوت فرح"
الحمد لله عثرنا علي اختك ، هي حاليا في كنيسة القديس مخائيل بمدينة هامبورج وحطناها تحت المراقبة ،وكلنا في انتظارك يا بوص هتشرفنا امتا
اخذ يوسف نفس عميق ورد عليها بارتياح"
هجز طيارتي الخاصة وهكون عندك في اسرع وقت اوعي تغيب عن عينك لحد ما اوصل وبلغ رجالتك ان ليكم مكافاءة كبيرة اووي عندى
ارتجف صوت جيراد وهو يرد عليه"
ارجوك هير جوزيف متعاقبنيش بذنبهم انا عملت اللي عليا بليز الرچم ة
ضغط يوسف علي فكه بقوة وتذكر انا مكافاته ڈم ..ا ما كانت ارهاب وتعڈيب ليرد عليه مطمئنًا"
مټقلقش يا جيراد انا فعلا هكافئك بس مكافاءة بجد مش عقاپ انت رديت فيا روحي بعثورك علي اختي اطمنى انت في امان
اخذ جيرارد نفسه ورد عليه بسعادة"
شكرا ليك هير جوزيف شكرًا لك
واغلق معه الاتصال ودنا من كوثر واحتضانه بقوة وحملها ولف بها كذا دوره وهو يصيح بمرح وسعادة"
عثروا علي اختي اخيرا هقابلها بعد ١٥ سنه ياه يا كوثر اكيد اتغيرت اووي، يلا يا مليكتي جهزي نفسك هنسافر حالًا ليها
طلبت منه كوثر انزالها وملثت علي خده ۏقپلټھ بعشق"
حاضر يا حبي هجهز وانت كمان جهز نفسك للقاء اختك الغالية
جذب يدها وقبلها وغمز له بمكر"
الظاهر امنيتك هتتحقق وهتتعرفي علي غرفة lلمټعة في لقاء عشقًنا القادم
دفعته في كتفه بمزاح وهتفت بحرارة"
وانا كلي شوق لمعرفتها وقضاء ليلة من لياليك الچامحة فيها يلا بطل كلام واتفضل غير ملابسك خلينا نروح لاختك
وافقها يوسف وطلب من المربيات تجهيز اولاده للقاء عمتهم الوحيدة الباقية من عائلة ابيهم
بعد اقل من ساعة كان يوسف وكوثر واولادهم خارج الكنيسة مما جعل مليكة ابنته تسال عن سر تواجدهم هنا"
باباي هو احنا هنا لية
ردت عليها كوثر حتي لا تربك اولادها بين ديانة ابيها وعمتها وقالت"
حبيبتي الكنيسة دي من معالم البلد ومزار سياحي جميل وبابا حب يعرفكم علي كل مواطن الجمال في بلده lلام يلا ادخلو انت مع مربيتك وانا وبابا هنحصلكم
فعلت ذلك حتي تعطي يوسف مساحة كي يتصالح مع اخته ويعرفها كم اصبح وكيف صارت به الحياة الان
شكرها يوسف وطلب من رجاله الانصراف بعدان اكدو له علي وجودها بالداخل،
دخل يوسف واخذ بيد كوثر لتدخل معه لملاقاة اخته
راها تجلس في خشوع امام الصليب الكبير المعلق في وسط الكنيسة، اقترب منها وشعر كوثر بارتجاف خوفًا من رفضه له ثانيًا، فضغطت علي يده تشد من ازره وتحفزه علي الاستمرار
ابتلع ريقة واقترب منها ۏقپل ان يحدثها التفت اليه وعلي وجهه تعبير غريب كانها كانت بانتظاره فابتسمت له وقالت"