رواية جحيم عاشقة-للكاتبة سلمي سمير برجاء عدم النسخ
رواية چحيم عاشقة/ للكاتبة سلمي سمير
ربتت انجيلا علي وجنتاها وقالت"
والدتك اعطت عمتك درس عمرها يا ابنة اخي ، نعم سارتدى مثلكم واهبي نفسي الي خدمة الرب بنشر الخير الذي بداخلي من خارج الكتيسة وسعمل علي زيارتكم سنويا ، بوركتي لي وبارك الله في امك
التي انارة طريق اخي الچنة بزواجه منها
قضوا اليوم سويا وفرح يوسف بان هجر اخته له ليس كره كم كان يعتقد بل كان تفكيرها لكي تدعو له بالهداية
بعد انتهاء اليوم ووعد انجيلا بزيارتهم باستمرار عاد يوسف وكوثر الي قصره وقد طلبى من الجميع الاستمرار في اعمالهم لخدمة اخته التي ستقيم بالاقامة به بعد ان طلبت تحويله الي ملجاء للأيتام
وهذا وقد جهز نفسه بالسفر الي مصر باليوم التالي ليعود الي حياته واعماله هو وزوجته التي تغيب عنها كثيرا
وبعد ان خالد الجميع الي النوم، وكانت كوثر تتهيا لتنام بحضڼه ضحك ونهض من علي الفراش وحملها قائلًا بغموض"
زوجتي الجميله كان لها امنية لا استيطع ان ارفضها لها،وبم ان القصر سيتحول الي ملجاء سيطمس كل اثار غرفة lلمټعة
فالليلة ستكون الاخيرة له وستكون ملك لزوجتي لاعيش معها ليلة عشق بين جدرانها
ضحكت كوثر من جموحه وهيئ اليه انه عاد الي عنوان صباه لكي يعيش معها ليلة من لياليه القديمه ،ذلك بعد ان وضع وشاح علي عيناها وربه وحملها الي ما اسمها بغرفة lلمټعة
دخل وهو يحملها وانزلها علي فراش وثير كانه ريش نعام ناعم وملمسه حرير
واضاء بعض الانوار ونزع الوشاح عن عيناه ونظر اليها بړغبه واشتهاء قائلًا"
مفيش واحدة دخلت الغرفة دي مرتين كنت ڈم ..ا ببحث عن العلاڤة الاولي في حياة اي واحدة تدخلها وكنت بنصدم بانهم لم يكونوا عذروات الا سوزان ولكنها كانت طفله فعلمت انها لن يكون لي نصيب مع انثي مكتملة الانوثة وعذړاء الا عندكم رايتك فعشقتك لانك جوهرة نادرة الوجود
ده سبب اني سميتها غرفة lلمټعة لاني كنت ابحث عن البراءه فيها ولم اجدها غير معك وكانها ارادت ان تمحي بمن وجدتها من اجلها بعد ليلتي معك هنا ستمحي الي الابد لتحتفظ بذكرياتنا فيها دون ان يشارك احد بعدك
ضمها الي صډ'ړھ وهو يريها كيف كان جموحه ورغباته التي كانت رومانسية حد اللعنة في غرفة تزينت بشكل رقيق علي فراش يدور بين بحيره من البجع والزهور الجميل لتشعر كانك في الجنه فقال لها وهو يضمها الي صډ'ړھ ويبثها اشواقه"
هذه جنتك التي سعيت لدخولها وقد ملكتها حين اصبحتى زوجتي
تنهدت كوثر بسعادة لان زوجها لم يكن بهذا السوء الذي توقعته لهذا دله الله الي طريقة الهداية عن طريقها لتعيش السعادة الابدية معه
وهكذا استمرت حياتهم اخلاص ووفاء متفاني وعشق لا ينتهي