رواية ( زوجتك نفسي)
زوجتك نفسي
في شقة الاستاذ حسين
اخذ حسين نفس عميق وابتسم في وجههم:
بص يا ابني، اللي شارينا عمرنا ما نبيعه، انا مبدائيًا موافق ومستعد اجهز بنتي معاك، بس قبل ما اديلك كلمه واحده معاك حاجة ، لازم اتكلم مع بنتي وتاخد وقتها في التفكير، ده حقها وأمر رسول الله،
ياريت تسيبنا يومين ثلاثه بالكتير وهرد عليك
طبعا بعد ما اسال عنك وبنتي تفكر بتروي ،
امسك زكريا يده وضغط عليها بامتنان، سعيد.بنيل رضاء ابيها وكذلك شكرته والدته واثناء انصرافهم تودد عدى الي زكريا وقال له مازحًا:
طيب مدام واصل كده وشغال في شركة استثمارية ما تشوف ليا شغل انا خريج تجارة انجلش
ربتت زكريا علي كتفه وضغط عليها قائلًا بثقة:
طيب جهز ورقك وانا هشوف شغل يناسبك والقبض بالدولار وهتدعيلي بس انت هات ليا البشارة
جذبه عدى وعانقه بقوة كانهم اصدقاء من زمن وهذا ما صدم منه مالك العائد من عند اخته فسمع عدى يقول له بحماس:
مټقلقش مدام بابا وافق اختي سهل اقناعها، استحالة ټکسړ لبابا كلمه، لانها متربية كويس
ارتسمت ابتسامة نصر علي محيا زكريا ورد عليه:
يعني اعمل حسابي اجهز الشبكة، وهديتك معاها
يا عدى صدقني اختك هتحطها في عيني ،
اؤما له عدى بالايجاب فغادر زكريا وهو مطمئن سعيد بانها سيتزوج شريكة عمره فتاة متدينه وعلي خلق وزد عليهم جميلة ووديعه كم تمنا
***********
تلاقت نظرات زكريا أثناء انصرافه مع مالك المصدوم مما راي وسمع وسال عدى :
هما مين دول وكانو هنا ليه، وشبكة ايه اللي يجهزها
جذبه عدى الي داخل الشقه وقال له:
ده ياسيدى خطيب فاتن وزفافهم بعد شهر باذن الله شفت يا مالك فاتن المفعوصه هتتجوز وانا وانت لسه شكلنا هنفضل كده يا صاحبي
لم يرد عليه مالك في حينه، شاعر بان روحه قد سلبت منه، فمات قلبه كمدًا وكل حواسه، اخذ نفس عميق لعله يسترد بعض شتات نفسه الممزقة وقال:
وهي فاتن وافقت علي الجواز بسرعه كده، الظاهر العريس جاهز مدام عايز بتجوز بعد شهر
رد عليه عدى بمرح دون ان يلاحظ شحوب وجه صديقه الم وحسرة وحزن كامن يطبق علي صډ'ړھ فجعل انفاسه ضيقه لا تخرج بسهوله فقال: