رواية ( زوجتك نفسي)
وهي فاتن هترفض عريس زي ده، الراجل جاهز من مجميعه مشاء الله يعني عريس لقطه
وكمان وعدني يشغلني في شركة استثمارية هو شغال فيها، اوعدك لما اتعين هكلمه عنك يشغلك انت كمان خلينا نعرف نجهز نفسنا ونتجوز،
انهي عدى حديثه وترك صديقة يتجرع مرارة الهزيمه امام الظروف التي خذلته وسرقت منه حلمه وقال:
انا بفكر اطلب من بابا الفلوس اللي محوشها لجهاز فاتن ، مدام مش هيحتاجو ليها في حاجة هاخدهم انا واجهز بيها نفسه واتجوز هنا معاهم، ايه رايك
طالعها مالك بعيون غائمه تترقرق فيها ادموع وقال:
فكرة كويسه كلمه انت حظك حلو عني لا دخلت جيش ولا عندك اسرة تشاركك في شقة والدك، الف مبروك لفاتن وان شاء الله الاجازة الجاية اقولهالك
عن اذنك انا هروح اجهز شنطتي لاني راجع من الاجازة النهاردة الفجر، سلام ياصاحبي
تركه مالك ودلف الي شقته المقابلة لهم ودخل غرفته التي يشاركها مع اخيه الصغير الموجود عند اخته حاليا وراح يبكي مثل الاطفال
غير مصدق ان فاتن خانت حبه وقبلت بذلك العريس الجاهز والافضل منه وستزف اليه قبل اجازته القادمة
كان الالم فوق قدرة احتمال قلبه العاشق، فنزف من انفه بشدة وظل يسعل بحدة الي ان غاب عن الوعي
في غرفة والدى فاتن جلست الام بعد الغداء تحادث زوجها وتساله بحيرة:
قولي يا حسين انت هتعمل ايه مع العريس، معقول توافق وتجوزه البت قبل ما نفرح بنجاحها
هز الاب راسه رافضًا ورد عليها باصرار:
لا طبعا لو في جوز يبقي بعد ما تخلص، قبل كده لاء
وكمان انا لازم اخد رايها انا استحاله افرض عليها حاجه حتي لو مفيش غيره
اشارت الام بجزع وقالت:
اوعي ترفض العريسيا حسين، بنتك طوع ليك واستحالة ترفض ليك امر ، انت قولها انك موافق وهي مش هتقول لاء فاتن طيبة وتستاهل كل خير،
صدقني كلامي ده عين العقل، مستحيل تلاقي عريس زيه، متعلم ومرتاح وكمان هيجهزها معانا، يعني مش هيزنقك في المصاريف، قلت ايه
ابتسم الاب لها علي مضض وراح يفكر في حديثها الذي اصاب كبد الحقيقه، فهو عين الصواب لكن هل يناسب االعريس فاتن هذا هو السؤال الذي يجب ان يتاكد منه بالسؤال عنه كم قال له
فطلب من زوجته الا تتتحدث مع ابنته الان، الا بعد السؤال عن العريس ليتاكد مما قال ،
وافقت زوجته ونامت كي تاخذ قيلوله مع زوجها الذي ارهقه التفكير في مصير ابنته
********
اقيل الليل وكم هو معتاد في اخر يوم سفر له تصعد فاتن الي السطح لتودع مالك الذي سيغيب عنها اكثر من شهر هذه المره ،
صعدت الي السطح بعد ان نام الجميع، وهذه المره حرصت علي لبس حجابها ووربطت حزام روبها علي مڼlمټھl بأحكام،
كانت تصعد وهي مترددة مع شعور بخوف شديد لا تعرف سببه، فهي الي الان لا تعلم شئ عن العريس ولا تعرف برغبة والديها واخيها بتزويجها له
وصلت السطح ورات مالك يوليها ظهره ناظرًا الي الشارع الخالي من المارة بشرود، فقد توقع عدم صعودها الي هنا بعدما صارت خطيبه غيره