رواية( رجال لا يهابون الحياة) للكاتبة سلمي سمير.
المحتويات
ابنها هيكون في معزه ابني اللي فقدته وهعتبره ابنك تعويض من ربنا عنه، بس غريبة انك سميته احمد علي اسمك ليه،
ابتسم احمد بغرور وتعالي لا يصدر إلا من ثقة بالنفس:
عادي زوجتي وبتحبني وسمت ابني علي اسمي فيها مشکلة ده، ثم اوعي تفكر تغير اسمه دا اول فرحتي
غمغم علي موافقًا وسأله عن شرطه فطلب احمد الانتظار الي ان ياتي الطفل،
لم تمضي دقائق وأتت نيرة وفي يدها طفل وديع جميل المحياه، قريب الشبه بأمه جدًا كم توقعه علي
لم يشعر علي بنفسه الا وجري الي الطفل وحمله منها وضمھ الي صډړھ وقپلھ بحب وقال:
احمد قول شروطك وانا هنفذها، وزي ما انا متمسك بنيرة ومعنديش نيه اتنازل عنه، انا كمان متمسك بابنك واوعدك اديله اسمي كانه ابني لا دا بقي ابني خلاص وهقدمه لاهلي علي أنه ابني فعلًا
نظر احمد الي الطفل وسأله:
احمد يا حبيبي ايه رايك في بابا تحب تعيش معاه ولا معايا
ملس الطفل علي خده بحب وبراءة سرقت قلب علي
فضمھ اليه أكثر وقپلھ فابتسم الطفل وقال:
اه يا اونكل انا عايز اعيش مع بابا بس ماما تكون معايا مش عايز اروح المركز واسببها
ضمھ علي اليه بتملك وقال بحنان:
لا يا احمد انت خلاص هتعيش مع بابا وماما ومحدش منا هيبعد عنك تاني
هز الطفل راسه بالايجاب وضمھ بکڤاه الصغيرين فتنهد علي براحه وسأل احمد :
ها يا احمد قول شروطك وانا مستعد اوافق عليها،
ربت احمد علي كتفه نيرة التي دمعت عيناها بتأثر وقال لعلي المتحمس بالعودة اليها :
خلاص يا علي مبقاش في داعي للشړۏط، كان شرطي الأساسي اشهار زواجك من نيرة قدام الجميع لكن مدام ناوي تعترف باحمد كابن ليك يبقي اكيد هتعترف بزواجك من أمه
اتفضل انصل هات المأذون ومبروك عليك نيرة، بس قپلھl اتصل بأهلك يجي ويحضرو اتفقنا
لم يكذب علي خبر اتصل الاول بالماذون وبعد ذلك بأبيه وأمه كي يحضرو وكانت الحجة زفاف محمود
بعد ذلك دخلو جميعًا الي قاعة الفرح
ابتسم ابراهيم حين راي ابنه يدلف من جديد
متابعة القراءة