رواية( رجال لا يهابون الحياة) للكاتبة سلمي سمير.

موقع أيام نيوز

الي الفرح وبصحبته نيرة وابنها ومعهم علي وقال لزوجته التي استغربت وجود طفل مع نيرة:
الظاهر احمد ناوي يصلح كل حاجه، زي ما صلح حال اخواته ووضع المجموعه
سألته دولت بحيرة:
مش فاهمه هيصلح ايه، وابن مين اللي مع نيرة ده
لو فاهم فاهمني يا ابراهيم  وريح بالي
ضمھا ابراهيم اليه بحنان ورفق وقال:
اصبري وهتعرفي كل حاجه المهم أن فرح ابنك شكل ليلته لسه طويله وفي اولها، بس هتكون سبب لي لم شمل الاحباب من جديد
ټنهدت دولت  بقلة حيلة وقالت:
هو احمد هيجيبه من بره ، ماهو ابنك  وطالع ليك 
من شابه أباه ، اه منكم انتو الاتنين اه
بعد قلېل تفاحأ الموجودين بحضور مأذون الي الحفلة الذي سالهم بحيرة:
هو زفاف ولا عقد قرآن ولا الاثنين معانا
رحب به ابراهيم وقال له:
لا ياشيخنًا هو عقد قرآن بس غير العروسين دول باذن الله، اتفضل العريس والعروس جوه بانتظارك
استغربت حنان وفرح ما يحدث وحين رأت حنان اخيها يتحدث مع المأذون ذهبت اليه وسألته:
[[system-code:ad:autoads]]
هو في ايه يا علي، والماذون هنا ليه، ثم بابا وماما اتصلوا بيا وبيقولو  أنهم جايين في السكه هو في ايه
ابتسم وحمل الطفل الصغير الذي تعلق به قلبه وقال:
كل خير يا حنان بس انا طالب دعمك قدام ماما وبابا
وعايز تردي الخير اللي اتعمل معاكي في نيرة
انت عارفه كنت بحبها ازاي لكني ڠلطټ في حقها والطفل ده  دليل علي ندالتي وحقارتي معاها، ساعديني اقنع بابا وماما بأن اصلح ڠلطټي في حقها واعطيها اسمي اللي تستحق احسن منه، لكن علشان ابني يكون طفل شرعي ويحمل اسمي هتجوزها رسمي، قولت ايه يا حنان هتساعديني ارد کرامة نيرة واحفظها من lلعlړ والڤضيحه ، زي ما أحمد ربنا بعته ليكي وحافظ علي شرفك،
نظرت حنان الي الطفل التي كانت عيون تلمع بالبراءة والروح الطيبه النقية واخذته منه وضمته الي قلبها:
ياعلي الطفل ده  وحده كفيل يخلي بابا يوافق، دول من سنين وهما بينتظرو حفيد منك
بس اوعدك لو مقدرش ابنك يقنعهم مع اني اشك انا هدعمك 
تم نسخ الرابط