رواية رجال لا يهابون الحياة للكاتبة سلمي سمير
يقتنع بوجهة نظرهم لاما هما يقنعوه وفي كلتا الحالتين انا راضية وموافقة في اللي هيتفقو عليه
ايمان لها مريم بالتفهم واحتضانتها بحب وحنان
ربنا يكتب لك الخير كله وسواء تم كتب الكتاب أو لاء عايزه اقولك انك كسبتي رجل بجد
طارق ده بلسم شافي وجدع وحنون جدا ربنا يكمل ليكم علي خير ونفرح بيكم باذن الله
شكرتها فرح وسعدت بأن زوجة أخيها تؤيدها وتدعمها كانت لها كم تمنت
في غرفة المكتب
جلس ابراهيم يستمع إلي عادل وطارق طلبهم بأن يتم كتب كتاب طارق وفرح مثل يوسف ونجلاء
ووقف احمد ويوسف علي الحياد دون إبداء رايهم
بعد صمت طويل من ابراهيم سال احمد
ايه رايك في كلام صاحبك يا احمد موافق علي كتب كتاب اختك دلوقتي بدون استعداد
وانت يا يوسف رد ايه ساعدوني احسم قراري
تكلم احمد اولا مبديا رأيه
بصراحه يا بابا انا مش موافق وده مش نكاية في طارق أو اني احمل عليه شئ لكن فرح اختنا الوحيدة الدرة الغالية لازم يكون علي نفس مستوي غلاوتها عندنا دي فرح وفرحة ابراهيم ذهني
راق الحديث لابراهيم فابنه يعلم جديد فكر ابيه وعلاوة فرح عندها فنظر إلي يوسف وسأله
وانت يا يوسف رايك ايه
طالع يوسف طارق پحيرة وقال
بصراحه يا بابا انا بايد احمد وفي نفس الوقت شايف أن كتب الكتاب مش معضله ممكن يتم وتتعوض الفرحه في ليلة الزفاف او حفل الخطوبة
بس قبل كل ده اللي حضرتك تشوفو
نظر ابراهيم الي طارق الذي قال قبل أن يتحدث
انا اسف يا عمي مقدرتش الموقف صح فرح لازم تكون ليلتها ليها لوحدها انا بسحب طلبي وهترك لحضرتك واخواتها تحددو الميعاد المناسب
ربت ابراهيم علي كتفه وقال
كنت واثق انك هتقدر الموقف وتعرف قد ايه فرحتي بفرح هيكون ليها وضع مميز وتجهيز تاني خالص
علشان كده ميعاد كتب كتابكم اخړ الاسبوع الجاي
والزفاف بعدها بشهر اتفقنا
عانق طارق ابراهيم بسعادة پالغه
هو ده الكلام كده انت عوضتني واكدت ثقتك فيا شكرا يا عمي وشكرا ليكم لثقتكم فيا بأعداء جوهرة عيلتكم فرح الغالية
بارك له احمد وكذلك يوسف وأخيه الذي اكتلاءت روحه بالفخر بتربيته ذلك الرجل
الذي يحترمه الكل
فجأة طرق عليهم أحدهم الباب ظن احمد انها مريم تبحث عنه كي تصالحه فأسرع بفتح الباب
وجد فادية وبجواره علي الذي استأذن وطلب الحديث مع ابراهيم قائلا
لو سمحت يا ابراهيم بيه ليا عندك رجاء
أشار اليه ابراهيم بالډخول فانصرف عادل وطارق لكي يزف الي فرح خبر ميعاد كتب كتابهم
طلب من ابراهيم أولادهم بعد المغادرة وسأل علي
خير يا علي رجاء ايه وقولي عرفت ظروف فادية
ردت عليه فادية بصراحه
حصل يا ابراهيم بيه وبصراحه المهندس علي طلع زي ما قولت أنه راجل وأخلاقه عالية
وحماية اني أرملة وبعول اخواتي شاء نال احترامه
لكن هو شايف انها هتكون مشکله في موافقة والده
اكمل علي عنها الباقي
هو ده رجائي يا ابراهيم بيه عايزك تقنع والدي ان من حقي اختار الانسانيه اللي تشاركني حياتي وارتاح معاها واحس انها بتكملني وده اللي لقيته مع فادية ظروفها ده شئ خارج ارداتها ولا يقل من اخټياري ليها فياريت حضرتك تدخل وتفهمه أن ده حقي انا واخټياري باني اكمل معاها حياتي
تنهد ابراهيم پحيرة فاحنفي مثل أي اب يريد لابنه البكر زوجة لم تتزوج قلبه لكن فادية فتاة ممتازة واخټيار علي وارتياحه لها ليس من فراغ وحقه أن يتزوج من اختارها لانه هو من سيعيش معها وليس ابيه أو أهله فربت علي كتفه بمودة وقال
حاضر يا علي أنا هحاول اقنع ابوك لانك اختارت صح