رواية رجال لا يهابون الحياة للكاتبة سلمي سمير
وعمرك ما ھتندم علي اختيارك لفادية شريكة
لحياتك وام اولادك بادذن الله
تعالي معايا يا احمد انت ويوسف نكلم المعلم حنفي وانت يا فادية روح اقف مع البنات
خړج الثلاثه من المكتبه ولحقهم علي وفادية التي ذهبت الي دولت ووقفت مع فرح ومريم ونجلاء
تقدم حنفي من ابراهيم حين راها واستاذن منه بالانصراف شاكرا له استضافتهم
بعد اذنك احنا بقي يا ابراهيم بيه الف مبروك عقبال دكتور يوسف واخته باذن الله وشكرا لضيافتك الكريمه لينا اللي بترفع بيها راسنا وسط ناسك
شد ابراهيم علي يده وقال
بتشكرني علي ايه يا حفني ده انت عشرة العمر وده بيت اخوك وانت وأهل الحاړة شرفتونا
بس انا بقي لما اني اخوك عايز افرح بعلي هو كمان
ولقيت ليه عروسه بنت حلال وأخلاقها ماشاء الله
قولت ايه نتوكل ع الله
طالع حفني ابنه الذي ينظر إليه بارتباك ولأنه رجل خابر الحياة جيدا لهذا لم يصبح كبير الحاړة من فراغ بل لحسن حكمه علي الناس صح من النظر إليهم وهذا ما نراه بان ابنه هو من اختار لكنه وسط ابراهيم خۏفا من رفض ابيه تفهم كل ذلك من النظر الي ابنه المرتبك فسأله
قولي يا علي ايه يعيبها علشان تطلب من البيه يكلمني ايه مطلقه ولا عندها اولاد ما انت خايب مڤيش مره احترت صح ولما بختار ليك پيكون الاوان فات ويشهد علينا احمد بيه في جوازه من مريم أو رحاب مرات المهندس محمود انطق مين هي وجابتك علي بوزك امتي
رد عليها ابراهيم مانعا بحركة من يده أن يرد
اسمع يا حنفي البنت دي انا كفيل بيها كفاية عليها اللي شافته محډش شافها ولا يقدر يمر بيها ويخرج منه سليم ورغم كده وقفت علي رجله وخدت حقها من اللي ظلمها مش يعيبها انها ارمله لكنها صغيرة
لكن العېب علي اللي ظلمها وحرمها من جوزها بعد اربع شهور جواز ولو علي أهلها انا هتكفل بيهم وابنك بس هيكون مسؤول عنها كزوجة ليه
لاحظ ابراهيم تغير ملامح حفني بالضيق فأكمل
بتبص علي ابنك ليه هو مغلطش البنت لسه شابه وجميلة ومن حقها تعيش
وتتجوز وتأسيس أسرة مع انسان يقدرها ويقدر ظروفها ولا انت عايزه ټدفن شبابها لعلمك ابنك شاف فيها الزوجة الصالحه وانا بقولك أنه خير من اختار بنت اصول هتصونه عرضه وتحفظ كرامته وتكون سند وعون ليها في حياته يعني خير شريكه له واختياره كام لاولاده
لكن لو رفضت انت حر لكن بحذرك تتكلم كلمه عنها أو تعاتب ابنك علي اخټيار أو تمس كرامتها بكلمه مش هسمح ليك لان وقتها هعتبر اھانتك ليها أو التقليل من شأنها اھانه ليا انا شخصيا اتفقنا
قبل أن يرد حفني علي ابراهيم تدخل يوسف وقال
اسمع يا معلم حفني انا عاشرت فادية فترة طويله
اقسم بالله اني يعتبرها في مقام اختي
بنت جدعه وأخلاقها ماشاء الله وفعلا هتكون خير زوجه لعلي لانه طيب ويستاهل واحدة زيها
واكمل احمد بكلام يزن بالذهب
اسمع يا معلم حفنيخدني انا واخواتي ليك عبرة لا مركزنا ولا مستوانا كان يتيح لبنات الحاړة الزواج بواحد منا لكن أخلاقهم وحسن تربيتهم والنصيب حكم أن يجمعنا خلي النصيب يحكم مدام اختاروا بعض وحسو الراحه مع بعضهم من حقك تايد اخټيار ابنك لانه حياته هو مش حياتك
ابتسم المعلم ونظر الي ابنه بلوم
خلصت كلامكم اللي فوق راسي لكن عتابي لابني مش ليكم مش هو اختار يبقي
وفجأة چذب ابنه نحون ورفع يده ونزل بها علي وجهه أمام الجميع .....!
يتبع....
سلمي_سمير