رواية بقلم/ شيماء سعيد
فاهمة أرجوك يا فاروق ده مش وقت هزار....
تركها مكانها و دلف لغرفة الملابس ليعود بعد لحظات و معه تلك العباية السواء التي دلفت بها لقصره أول مرة بكل هدوء بدأ يغطي بها جسدها ثم وضع حجابها عليها مردفا
يعنى خلاص بح و نفسي قرفت من الشوكولاتة الرخيصة مش اد مقامي الحارس تحت
أشارت إلى
نفسها مردفه بذهول و عيون جامدة
أنا تعمل فيا كدة عايز تعمل ليا ڤضيحة وسط ناسي بعد ما أخذت مني كل حاجة ده حبك ليا و مقامي عندك يا ريتني كنت سمعت كلام جليلة و فوزي.
يا ليتها كانت صمتت بتلك اللحظة حتى لا تزيد الأمر سوء أختفي هدوءه الوهمي مع ذكرها لفوزي و حديثها معه و كأنها تقول له فعلتها بالفعل جذبها من خصلاتها المخفية تحت الحجاب صارخا و هو يأخذها خارج الغرفة
آه يا ژبالة و بتقوليها في وشي بكل وقاحة... تعرفي أنا كنت ناوي أسيبك تمشي و بقول تروح في ستين داهية لكن دلوقتي هوصلك لأهل الحارة بنفسي...
ضړبته بكل قوتها صاړخة
ابعد عني ابعد عني يا حيوان مش أزهار اللي يحصل فيها كدة مش هسيبك يا إبن المسيري.
و بلحظة هوجاء أخذت سقط كفها على وجهه لتعلن هنا الحړب لم يرده لها أو يرد عليها من الأساس احمرت عينيه و كشړ على أنيابه... هذه الوقحة الرحمة خسارة كبيرة عليها...
مع صريخها المتواصل وقفت سيارته أمام باب العماررة
مع أصوات الأغاني و الطبل علم أنه عقد قران شقيقته صعد بها لأعلى أمام نظرات الجميع و سبها له
انهار
الي اللقاء مع الجزء الثاني قريبا