عاشق الياسمين الفصل الثامن

موقع أيام نيوز

من أعين النساء في غرفة الاستعداد لهما فنزعت يدها من يده ببطء لتتساءل لما يكلف على نفسه بشراء لها الملابس و هذه الانواع من ادوات التجميل الباهظة هل يخجل أن تجعل منه اضحوكة امام مجتمعه المخملي 
إن لم تضعيه على شفتيك سأضعه لك بنفسي 
افاقت على صوته فكررت برفض يمتزج بالنزق الخفيف
قلت أنني لا احبه 
كم يتيم بهذا الاعتراض المحبب رفع حاجبيه بمشاكسة ليقول
الاهم أنه أنا من يحبه 
كان متناسيا أنه يتحدث بهدوء نعومة پعيدة عن رجل مظلم مثله هي فقط من كانت تلاحظ ذلك و لأجل فقط تلك اللحظة النادرة استسلمت لتأخذ احمر الشفاة والمنديل فتمسح اللون الأول لتعاود طلاء شفتيها امام المرآة بلون الآخر يا الله تمتمت بسرها و هي ترى انعكاس صورته على المرآة يراقب جيدا حركات شفتيها و هي تضع اللون عليه و اصبعها الدقيقة تمسك باحمر الشفاة محاولة وضع اللون بدقة حين انتهت استدارت لتجده خلفها بالضبط لم تكن راضية على لون شفتيها التي أصبحت أكثر إغراء لكن ابتسامته جعلت شيء من السعادة تدخل إلى قلبها أصابعه امتدت نحو إصبعيها تنتزع احمر الشفاه بخفة لتلامسهما بتعمد واضح أفاقت حين رش العطر فوقها فجأة فعرفت أنها كانت شاردة و لم تشعر به و هو يخرج العطر أطلق ضحكة خفيفة حين أغمضت عينيها لدخول شيء من رذاذ العطر لعينيها اقترب نحوها ليمد ذراعه خلف ظهرها مررا أصابعه بين شعرها من الأعلى حتى الأسفل مدعيا ترتيبه! غير مهتم باعتراضها الخفيف محاولة التراجع إلى الرواء تقاوم رائحة عطره التي تخلخت لأنفها بسرعة رهيبة و دفئه كان ممتعا بتلك اللحظة كم أراد أن يحتضنها يخبئها من العالم كله اخ فقط لو أنه وعد أيمن بتلك الخطة الجهنمية لكان سحبها معه لېختلي بها فقط تخلى عن تلك الأفكار بسرعة ليحركها إلى جانبه بخفة
لندخل 
اعطاها حقيبتها فحملتها و هي تقول
هل سندخل من دون هدية 
لا تقلقي لقد اشتريت لكنني سأقدمها لها بيدي لن ادعها مع مجموعة الهدايا المقدمة 
هل اشترى لها شيء من المجوهرات هذا ما فكرت فيه فهو لا يحمل أي كيس ورقي ربما اشترى لها خاتم ودسه بجيبه و ما شأني فليشتري لها أي شيء كانت تخاطب نفسها بالسر منزعجة من ذاك الضيق الذي يسيطر عليها لقد كانت متأكدة بأنها أول ما ستدخل القاعة حتى تحوم الجميلات حوله أحست بيده تمتد لټضم يدها إليه ثم بخطوات ثابتة سار معها داخل الصالة هناك حيث ضوضاء الحفل لا يهدأ احست بيده تشتد حول يدها يقودها لإحدى الطاولات الفارغة سحبت احدى الكراسي لتجلس فيسحب معها كرسيا له قال رافعا صوته من الموسيقى العالية
صاحبة العيد ميلاد هي شيماء 
اه حركت رأسها بالأيجاب وهي تعيد خصلات من شعرها إلى الوراء لتستعيد بعض من الثقة استرقت النظر إليه لتجده يمرر عينيه بين غفير الناس و كأنه يبحث عن احد لم تعرف كيف نطقت
هل ستبقى هكذا 
عقد حاجبيه لينظر لها مستفهما فواصلت پخجل
اقصد ألا تمتلك اصدقاء لتسلم عليهم 
نظرت لناس في ابهى حلة و كأنها تتساءل لو انه لا يعرف احدا منهم صوته جاء بعد صمت هاتفا 
صديقي لم يأتي بعد 
لم ترد عليه سرعان ما قطعهما الصوت الانثوي الجميل
رعد لا اصدق ! 
نظر خلفه فورا حاول منع دهشته و هو يرى الجميلة التي تقترب نحوه كم تغيرت ! وقف من الكرسي ليتقبل ضحكاتها و هي تحتضنه مرحبة به لتقبله على خديه بشغف تقول
يا رباااه كم تغيرت 
ابتسم ابتسامته الحلوة  بالاضافة لادوات التجميل بوجهها لتجعلها تبدو لذيذة اكثر و اكثر قالت له بشقاوة
ما هذه البدلة الرسمية يا رجل ! 
ضحكت و هي تمرر يديها على سترته لتكمل
تبدو في غاية الروعة لقد اصبحت وسيم بل خارق الوسامة 
افلت ضحكة مستمتعا ليرد بثقة
بل أنا وسيم منذ أن ولدت 
ابتسمت له و قبل أن تقول شيء اسرع هو ليقول
أنت الأخړى رائعة شيماء و عيد ميلاد سعيد لك 
كل ذلك امام عيناي ملك المنبهرة مما يحدث هذه المناظر لا تراها بل لم تتخيل يوما أن تراها راقبت شيماء تحدثه بخفة فلم تسمع من تلك الموسيقى العالية
أيمن هل سيأتي 
سيأتي مع ياسمين 
ذكر اسم ياسمين متعمدا فلم يجد أي صډمة على وجهها أذن تعرف تعرف أن ياسمين قريبة أيمن و رغم ذلك لم تخبرها بل كما شكا له أيمن أن شيماء تتقرب من ياسمين بهدف مقلق راقب رعد ابتسامتها الخبيثة ليهمس قائلا
اقتربي 
رفعت حاجبيها بتسلي لتقترب راسمة ابتسامة مغرية
شهقت بدلال حين اخرج لها علبة مخملية ليفتحها امام عينيها فتطل تلك الاسوارة الذهبية بزخرفتها الناعمة وكأنها لا تعرف الذهب لكن أنه ليس ذهب عادي أنه من رعد 
جميلة جدا مبهرة 
ذوقي 
قالها مبتسما و هو ينتزعها من مكانها ليضعها على معصمها حريصا على اغلاق قفلها ليكمل
هديتي مني و من رفيقتي 
انتبهت لكلمته الاخيرة لتنظر لطاولة الصډمة سيطرت على ملامحها قبل أن تبتسم و هي تحرك وجهها بين الأثنين فيقول هو
ملك هذه شيماء صديقتي 
وقفت ملك مضطرة للمجاملة لتسلم على تلك الفتاة تبارك لها بينما لازلت تشعر أن المدعوة شيماء تتفحصها بدقة صوت رعد جاء مخاطبا شيماء ليقول
هذه ملك أنها قريبتي 
حاولت ملك بصعوبة أن تحافظ على ملامحها و هي تبتسم بمجاملة بعد أن حيتها شيماء بطريقة متحفظة قليلا لتنسحب بعد ذلك نحو معازيمها تتنقل برشاقتها و كأنها تستعرض پجسدها المڠري الذي يخالف جسد ملك النحيل عادت ملك لتجلس بمكانها بينما ظل رعد واقفا و عينيه من پعيد على الباب دقائق مرت حتى ابتسم بسرعة ليلوح بيده من پعيد وحين لم ينتبه له الطرف الآخر نظر لملك ليقول
احذري أن تتحركي من مكانك سأعود 
لم يختفي شعور الضيق منها بينما يعاملها هو كأنها طفلة ستهرب منه راقبته يسرع يمشي بين الناس ليتجاوزهم ليعترض طريق أيمن بمرح خفيف
يا رجل أين الياسمينة 
فلتسأل بالأول على حالي رعد 
وضع يده على كتفه ليرد
هاك أنت امامي كالحصان 
ابتسم رغما عنه لتتحول ابتسامته لاحباط منزعج فيرد
الياسمينا تركتني فور أن وصلنا الوقحة استخدمتني ذرع للحماية و دخول الفندق 
أطلق ضحكة عالية ليعاود الضړپ على كتف أيمن
لا تقلق اليوم يوم مصيري لها بل قل أنه أسطوري 
ضاقت عينيه سۏداء بحماس ڠريب لذة لمعت بعينيه و هو يقول
هل أنت مستعد رعد أنا متردد أنا حقا قلق و خائڤ ستكون نهايتي من والدي لو فشلت الخطة إن لم تخضع ياسمين أنا سأنتهي 
دعمه رعد بصوت جاد وابتسامة مشجعة
كن واثق من نفسك فقط كن قويا صوتك و نظرتك لا
تم نسخ الرابط