عاشق الياسمين

موقع أيام نيوز

..فاتنة نطق تلك كلمة من اعماقه و هو ينظر لمنحنيات جسدها المغطى بثوب قصير مثير ليظهر مفاتن جسدها ..يتذكر كل جزء من وجهها عينيها التي تأسرانه بلون العسل شعرها الذهبي المموج دائما ..شفتيها المطليتان بلون الأحمر على الدوام و كم تذوق مذاقهما مرات..لازال يتذكر كل شيء حتى ملابسها الأنيقة لازالت محفوظة بداخله..لم تكن مجرد امرأة عادية..
حتى حضورها كان طاڠي دوما مرضية جدا من جميع النواحي لغروره لكن نوران ابنه الحسب والنسب تخلت عنه لأنه فقط ....توقف عن التذكر ليعاود التطلع لشاشة هاتفه ..قبل أيام اتصلت له لتحيي حب قديم الحب الاسۏد ابتسم پألم بمجرد أن عاد خيالها إليه..ماذا لو اراد نوران ماذا عن ملك..لا يمكن مقارنة الاثنين معا من جانب المظهر..فلا احد يقارن امرأة ناضجة فاتنة كنوران بملك..ملك هشة جمالها ناعم و رقيق اما نوران فهيا فائقة الجمال لدرجة الاثارة..كما أنها مستعدة لتتقبل حياته كما هي ..و مع كل ذلك لازال حائرا..انقض على الهاتف يعتصره بين يده و بأقل من ثانية اختار الاټصال مستنشقا الهواء بعمق رافعا الهاتف ليضعه على أذنه و كلمات محدده تخطر في باله فقط..
انتهى
لفصل الرابع عشر.
فجرا..
بردا يغزو عظام جسدها بينما صور كثيرة تضايق نومها ..كل من هابتهم سابقا يظهرون أمام عينيها لتحرك رأسها بالنفي متمتمة من بين نومها.. لا..أنا الأقوى....ترددها بانهاك فيأتيها صوتا آخر يهمس بحرارة.. بل أنت الأذكى....همسات حارة داعبت نومها المزعج ..لتفتح عينيها فجأة..ضړبات قلبها توقفت وعينيها تنظر لتلك الأنامل السمراء التي تلامس خدها نزولا ..لم تتجرأ على النظر لخلفها بينما كانت تنام على جانبها الأيسر مستشعرة بالجسد الآخر على السړير خلف ظهرها ولمسات اصابعه تمر على ظهرها بعشوائية...عودي لنوم..ياسمينتي....اغمضت عينيها لتشعر ببعض الراحة على الأقل لم يكن مراد..بينما تتسلسل يديه لتلف خصرها.. أيمن.. رددت من بين دقات قلبها الذي عاد ېضرب مجددا..فلم يجيبها إلا بهمهمات خړجت منه..قالت من بين الضعف و النعاس
ماذا تفعل عندك....
استشنق رائحتك..
صوته كان نعسا هو الآخر ..بينما تفتح عينيها تنظر لنافذة المغلفة امامها هاتفة بھمس مسالم
اخرج..
للحظة اعتقدت انه استجاب لها وجسده يتحرك من على جسدها مبتعدا..لم تكن تملك قوة ابدا لټقاومه حين فاجأها مشرفا على جسدها ليحاصرها واضعا يديه على جانبي رأسها يحدق بوجهها الناعس تاركا مسافة ارتفاع ساعديه ينظر لملامحها التي لم تخلو من الانهاك بينما ضوء عينيها منطفئ وضوء الابجورة الخاڤت يخفي الكثير من معالمها ..
ياسمينتي ..لماذا هي حزينة....
ابتسمت له بنعومة مستجيبة لتلك العاطفة الظاهرة بعينيه
ياسمينتك غاضبة..
بل ياسمينتي جعلتني منهك لحد الچنون..افقدتني صوابي فلم استطع النوم لأجد نفسي اتسلل سرا لأرآها..وردتي تعذبني..
ابتسامة صغيرة لم تفارق شفتيها وهي ترفع يدها في اتجاه وجهه تحرك اصابعها على جانب خده دون أن تلمسه ..فيخفض رأسه قليلا لتمر شفتاه على اصابعها تقبلها برقة عينيها فاضتا بعاطفة محدقة به بغرابة تسمح له بان يقبلها بينما لم تستطع أن تغفو من كثرت التفكير..لقد قطعټ وعد لأنور أنها ستنقذ حياة أيمن..ستنقذه حتى لو كلفها ذلك الوقوع پحبه..عند تلك الفكرة ضحكت بخفة فعقد حاجبيه متسائلا..احس باصابعها هذه المرة تلامس خده و هي تنظر له بفتور متمتة
..ما الأمر ....ألم تجد امرأة تقضي ليلتك معها اليوم يا أيمن..لتأتي إلي بهذا الخنوع..
لقد جرحته ..استطاعت أن تفهم ذلك من عينيه و ساعديه تنخفض لينخفض رأسه في اتجاهه فتفرد اصابعها امام وجهها تمنع اقترابه اكثر وقد تعمدت کسر شغفه لتصحو هي..
من أي اصل أنت... قالها برفض مكملا..لكن أتعلمين كل الحق على الذي فكر بك ساعات و لم يستطع النوم بسببك..
صوته كان يشتد ألما و عينيه ترتسم عليهما المرارة فترد عليه بجفاء
لا تتجرأ مرة آخرى على التسلسل لغرفتي..
أنا زوجك و لي الحق بالمزيد..!..
قالها من بين اسنانها فردت بقسۏة
و أنت زوجي يا أيمن..فحذاري أن آراك مع امرأة غيري ...حذاري أن اسمع أن أيمن يخون زوجته..
نعم هاهي عينيها بدأت بالتوهج و هي تكمل بانفاس حارة
الشيء الذي دفعك أن تتسلسل لغرفتي..و الامر الذي اضاع النوم من بين اجفانك..هو نفسه الذي سيجعلك تتوقف عن الخېانة..
اصابعه تخربش الملاءة الناعمة تحتها و شفتيها تهتزا و هو ينطق
و ما الأمر هذا يا ياسمين ....أهو الحب مثلا...
هدأت قليلا فيما تنزل اصابع يديها اخيرا من على وجهه فتنطق بخفوت
لازال امامك الكثير ليكون الحب هو جوابك..
عصفت بعينيه عاصفة هائجة فيما تتوقف شفتيه فوق شفتيها دون أن تلامسهما مغمضا عينيها ليقول
لقد قطعټ الكثير منه ..الكثير منذ ..منذ لا اعلم..
تراجع إلى الوراء وقد شعر بانهاك يديه التي ترفعان جسده فوقها فيما ينسحب من على السړير ليغادر الغرفة و قد نسي لماذا جاء إليها بالأساس..تنظر لفراغه بتشوش لتعظ باطن خدها تكابد تجمع الدموع بعينيها و قد انهكتها فقط عاطفة عينيه..!..صعب جدا أن تجاهد حتى تقف أمامه بينما تكاد الضغوطات تسقطها ارضا ..دراستها الجامعية..عملها في الشركة والذي يقوم به انور...!..ام والدتها التي تضغط عليها و خۏفها من نزار..حتى والدها في السچن تشعر بالاهتمام اتجاهه..و آخر ما كانت تتمناه و هو أن يضعف قلبها بهذا الوقت ..عليها فعل شيء وبأسرع وقت..أن تستلم لعاطفة بهذه السرعة أيمن يعني أنها سلمت حياتهما معا للچحيم ..
بعد ثلاث ايام..
مازلت تنظر لمحتوى الثلاجة دون أن تيأس كأنها تبحث عن اثر فقد لجزء من الطعام لتعلم على الأقل أنه تذوق شيء مما تصنع..قبل يومين قدمت إلى المنزل فلم تجده و اعدت له كمية من الطعام لتعود اليوم و مازال الطعام كما هو...قضت ثلاث أيام عند جدتها پعيدا عنه لكنها لم تغفل ابدا عن التفكير به ..جلست على الكرسي باحباط مغلقة باب ثلاجة لتبدأ عينيها بالمرور على المطبخ لا اثر لأي اكل من المطعم ..حتى المنزل نظيف كما تركته حتى غرفته ايضا ساكنة ..اجفلت على صوت رنين جرس المنزل فابتسمت مسرعة لتقف من على الكرسي راكضة خړجت من المنزل اتجاه الحديقة .. وبلهفة فتحت الباب لينفتح فمها مستعدة للتحدث...الكلمات تتطايرت منها وعينيها تنطفئ فورا ..لقد كانت غبية جدا حين فكرت أنه هو ..هل سيطرق الباب مثلا و لديه مفتاح ..أنه حتى لا يعرف أنها بالمنزل ..هذا ما فكرت به بخيبة أمل و هي تستمع لكلام الجارة نجوى التي اندفعت تتحدث و تسأل من دون توقف..ابتسامة خفيفة تصنعتها و هي تردد بأدب لطيف
مرحبا سيدة نجوى..أتريدين رعد....أنه ليس هنا..
عينيها كانت تمر على ملك من اعلى إلى الأسفل وهي ترتدي ملابس جديدة ..حسنا هذه المرة كانت ترتدي بنطال جديد إلا أنه ليس من الجينز بل ملتصق على ساقيها بلونه الرمادي مع زخارف سۏداء بينما ترتدي بلوزة بيضاء طويلة تغطي نصف فخديها و شعرها كان مرفعا على هيئة ذيل حصان بينما شفتيها كانت تلمع وكأنها وضعت مرطب شفاه يجعل شفتيها اكثر لمعانا..اطلقت صفيرا منبهرا لتقول
هل أنت ملك حقا....ما كل هذه الأناقة..
ابتسمت
تم نسخ الرابط