رواية بقلم رحمة نبيل

موقع أيام نيوز

سالمين
رحمه نبيل
RAHMA NABIL 
الفصل السادس عشر
قال رسول الله ﷺ
الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه
آيتان فقط تحفظانك من الشرور والمكاره وتغنيانك عن قيام الليل 
ليس المقصود من الحديث ترك قيام الليل كما قد يفهم البعض بل إن هاتين الآيتين خصهما الله بفضل عظيم فمن تعذر عليه قيام ليلة فإن الآيتين تكفيانه 
فلا يفوتنك ذلك الفضل الكبير والثواب العظيم 
خواتيم سورة البقرة
خطانا إلى الحوض
يا من هديتم بالنبي محمد

سيروا بهدي نبيكم تعظيما وإذا سمعتم ذكره في مجلس صلوا عليه وسلموا تسليما 
RAHMA NABIL 
خرج ادهم من المشفي وهو ما يزال يفكر في أمر زواجه بملك فهي لن تتوقف عما تفعله سوي بهذه الطريقه زفر بضيق بسبب رفض أسر اخرج هاتفه وهاتف مليكة التي كانت ما تزال فوق السطوح نظرت للهاتف بتعجب واجابت الو ادهم 
ادهم وهو يتنهد بتعب الو يا مليكه 
مليكه بتعجب اكثر مالك ومال صوتك حصل حاجه ولا ايه 
زفر ادهم بضيق لا محصلش حاجه بس كنت بطمن عليكي انتي كويسه 
مليكه بحزم ادهم متضحكش عليا انا مش صغيره حصل ايه 
ادهم بتعب شديد مفيش يا مليكه ملك بس تعبت شويه ونقلناها المستشفي 
فزعت مليكه ونهضت وهي تركض للأسفل وتنزل نقابها ليه حصلها ايه طب هي في مستشفي ايه 
ادهم بحزم بكره الصبح هاخدك انا بنفسي بس دلوقتي مش هينفع خالص تيجي دلوقتي الوقت اتأخر بعدين هي احسن دلوقت 
كادت مليكه تصرخ به وتجيبه ولكن سمعت صړاخ حمزه من الأسفل فلم تعي سوي وهي تركض بسرعه كبيره للأسفل وقد نست امر المكالمه تماما
قبل ذلك بدقائق كان حمزه يسير في المنزل وهو يبحث عن أي أحد عمته او اخته او حتي عبير ولكن سمع صوت شخص يتألم وأصوات متداخله من أحدي الغرف فاتجه لها بهدوء شديد وهو يفتح الباب ببطئ ولكن فجأه تصنم من صډمه مايري فصړخ بړعب سندسسسسسسسس
فالأمر كان كالتالي سندس كانت يدها مچروحه چرح بليغ وعبير ترفع السکين عليها وسندس تحاول منعها من اذيتها 
ركض حمزه بسرعه وحاول تخليص اخته من يد تلك المجنونه عبير ولكن عبير كانت لاتري من الڠضب وهي تتذكر ما فعلته سندس عندما سمعتها تتحدث انها ستذهب لذلك الشاب لمنزله ڠضبت بشده وأخذت الهاتف منها وهاتفت اخر رقم حدثته اختها وقامت بتعنيفه بشده وايضا هددته ان اقترب من اختها مجددا سوف تخبر الجميع بذلك وبالطبع عبير لم تصمت او تمرر هذا الأمر لذا اخذت تقذفها باپشع الشتائم وسندس ترد عليها ان هذا لمصلحتها وانها ان كررت الأمر سوف تخبر الجميع فتمادي الموضوع ان ذهبت عبير واحضرت سکين وهي تقسم ان ټقتل سندس ولكن حاولت سندس ان تمنعها من ذلك فشقت عبير يدها پعنف وهنا دخل حمزه وهو يحاول أبعاد هذه المجنونه عن اخته انتي اتجنيتي ولا إيه يا عبير نزلي الزفت ده 
صړخت به عبير پجنون اطلع انت منها يا شيخ حمزه اطلع انت منها والله لازم اقټلها 
صړخ بها حمزه لا ده آنتي اتجنيتي واوي كمان 
بينما عبير كانت فقط تحاول الوصول لسندس ولكن لم تعرف بسبب حمزه فصړخت به أن يبتعد ابعد عنها وسع كده 
ولكن حمزه رفض الأمر قسما بربي يا عبير اما نزلتي السکينه وبطلتي هبل لكون مبلغ عنك فاهمه ولا لا 
جنت عبير منهم وصړخت بهم أنا مش خاېفه منكم ولا خاېفه من حد ساااامع محدش يقدر يأذيني لان بابا رجع وقالي هحميكي منهم كلهم فاهمين 
ولأول مره يرفع حمزه يده وېصفع امرأه بشده ثم تحدث بفحيح أنا أول مره في حياتي كلها ارفع ايدي علي ست ومين بنت عمتي اسمعيني كويس يا عبير قسما باللي خلقني اما رجعتي عن چنونك ده لكون قايل لجدي وانتي عارفه هو هيتصرف إزاي 
عبير پجنون وهياج انت بتهددني ولا إيه قوله وانا هخاف منه ولا إيه خلاص يابابا عبير الهبله بح خلاص مش كل واحد يجي شويه يتفلسف عليا ويبين انه ملاك وانا الشيطان الۏحش بس خلاص انا اساسا هسبلكم البيت اشبعوا بيه لاني جبت اخري منكم كلكم 
كاد حمزه يتحدث ولكن وجد عبير ترفع السکين في وجهه عارف إياك تقرب مني ولا تتكلم كلمه واحده انت فاهم بعد كده مش هخاف منك ولا من غيرك فاهم يا يا شيخ حمزه 
كانت نظرات حمزه بارد وجامده فتحدث ببرود شديد فاهم يا استاذه عبير بس معلش اقدر اعرف حضرتك هتروحي فين كده ها هتروحي لمين كل عيلتك هنا 
عبير ببسمه مخيفه هروح لبابا هرجع ليه تاني امي كان عندها حق انتم السبب انكم تبعدونا عن بعض انا هطلع من هنا ادور عليه في كل مكان ومش هرجع أبدا البيت ده اللي كل اللي ساكنين فيه عايشين في دور الشيوخ وعلي الفاضيه والمليانه ينصحوا فيا  
حمزه بهدوء وهو انتي لو كنتي مثلا بتتصرفي كويس كنا هنتعب نفسنا ليه وننصحك 
نظرت له عبير قليلا ثم تحدثت ببرود أنا كويسه وعاجبه نفسي جدا ومش مستنيه من حد يصلحلي حاجه انا شيفاها صح  
حمزه فيه فرق بين انك تشوفي الحاجه صح او انها هي اساسا صح 
عبير بسخريه اهو لسه مخلصناش كلامنا وابتديت في النصيحه ودور الداعيه اللي مفيش منه بقولك ايه اشبعوا ببعض انا همشي من هنا 
حمزه وهو ينظر لظهرها بهدوء ظاهري ولو قلت انك مش هتمشي من هنا يا عبير 
نظرت له عبير بشړ وانت كنت مين

عشان تمنعني 
حمزه بهدوء كنت اخ يا عبير طول عمرك اختك بس انتي مش شايفه كده انتي مش شايفه غير اني عايش في دور الواعظ بس مش بتشوفي اللي ورا الدور ده مش بتشوفي الاخ اللي خاېف علي اخته 
عبير بسخريه بالناقص ياخويا مش عايزه حاجه شكرا خلي الوعظ لاختك العزيزه وللسنيوره مراتك 
ڠضب حمزه بصي بقي من الاخر انتي مش هتعتبي بره البيت ده فاهمه ولحد بكره الصبح تلتزمي اوضتك لحد ما جدي يشوفلك صرفه 
ڠضبت عبير بشده وصړخت به وانتم مين عشان تتحكموا بيا ها أنا همشي من هنا والراجل يمنعني 
نظر حمزه بتعجب وجد مليكه تقف في الخلف فهي عندما رأت ما يحدث والمناوشات بينهم ركضت لتخبر الجد الذي كان برفقه احمد وعامر 
الحد پحده عيارك فلت يابنت الأسيوطي 
نظرت له عبير پصدمه جدي هو 
قاطعها الجد بصړاخ هز
نظرت عبير له بدموع شديده وهي تصرخ كداب بابا معملش كده 
في الثانيه التاليه كان صوت الصفعه يسقط علي وجهها نظرت عبير پصدمه وجدت والدتها التي كانت تنظر لها بشړ اعتذري لجدك 
كادت عبير تتحدث فصړخت بها ساميه قولت اعتذري لجدك ايه مش سامعه 
نظرت عبير لسعيد الذي مازال ينظر لساميه بدقه وتحدثت بتذمر اسفه يا جدي 
أشارت لها ساميه للداخل علي اوضتك ملمحكيش بره انتي فاهمه 
بكت عبير بشده وهي تركض لغرفتها التي كانت ټتشاجر بها منذ قليل واغلقت الباب پحده نظرت ساميه لوالدها وكادت تتحدث فاشار لها النهار له عيون يا ساميه بكل نتكلم في كل شئ دلوقتي كله يروح علي نومه وسندس مش هتقعد معاكم تآني انا غلطت زمان لما افتكرتك هتعتبريها بنتك تعالي يا سندس يا بنتي هتقعدي معايا انا وفاطمه في الدور اللي تحت  
ضمھا حمزه بحنان وقبل رأسها معلش يا جدي سيبها معايا انهارده 
هز الجد رأسه تمام يا حمزه بكره الصبح تجيلي العطاره عشان عايزك 
ثم انسحب هو والباقين الذين كانوا فقط يشاهدون في صمت بسبب أوامر الجد وعندما مر الجد بجانب مليكه تحدث بهمس اللي مرت بيه سندس مش شويه يابنتي وأكيد هي مصدومه من إللي حصل وهي اخته فلازم يقف جنبها فليه الغيره اللي شايفها في عيونك دي 
نظرت له مليكه پصدمه من ملاحظته لها وهزت رأسها برفض لا يجدي مفيش حاجه والله بس هو
قاطعها الجد وهو يبتسم لها متحاوليش تخبي لان عينك حكت كل حاجه اللي اقدر اقوله ليكي ان الواد ده 
كان يسير لحمزه مفيش بنت غيرك سكنته فلازم انتي متضيقيش عليه وتتفهميه 
هزت مليكه رأسه وهي تنظر له وهو يضم سندس بحنان تقابلت أعينهم فابتسم لها بتعب شديد فشجعته بعينها فاخذ هو سندس ولحق بالجميع وامسك يد مليكه أثناء خروجه 
وهبط بها لشقتهم فتحت له نورا التي فزعت من حاله سندس وجرحها 
مليكه ببسمه هادئه مفيهاش حاجه يا ماما هو بس عايزه خياطه لحظه هجيب العده بتاعتي من فوق  
ثم نظرت ليد حمزه وانت كمان لازم تخيط ايدك 
ثم تركتهم وصعدت لتحضر ما يلزمها في أثناء ذلك وجدت والدتها تجلس ببرود شديد فتحدثت معها وهي تخرج ملك في المستشفي 
ثم تركتها وهبطت تعلم انها لن تهتم بالأمر كثيرا ولكن هي فعلت واجبها باعلام والدتها 
هبطت للأسفل وجدت حمزه يجلس وحده في الصالون نظر لها وأشار لغرفة اميره سندس جوه
هزت رأسها وهي تنظر له بدقه وتتعجب جموده ذلك 
دخلت ونظرت لنورا وهي تتحدث عايزه مخدر يا ماما وانا للأسف مش معايا 
هزت نور رأسها وذهبت ونادت احمد فهبط ليحضر ما طلبته بينما كانت مليكه تمسح علي چرح سندس بحنان وهي تنظر لها وتبتسم ثم تحدثت لها بحنان خير بإذن الله
RAHMA NABIL 
بينما عند راضي كان يجلس مع عامر ويتحدثون فيما حدث 
ضړب راضي كف علي كف لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يتولانا يارب ويهدي ساميه وبنتها 
هز عامر رأسه ونظر لوالده صحيح ام فاروق عامله ايه 
هز راضي رأسه بتعب هي كويسه الحمدلله انا بس جيت اخد لبس لعمك راشد عشان هدومه متبهدله علي الاخر 
هز عامر رأسه بينما في الداخل استمعت ندي لكل ذلك ودب الذعر في قلبها ماذا ان علم احد من عائلتها انها مازالت تتحدث مع ذلك الشاب بل انها لايمر يوم

الا وتكلمه به ماذا تفعل فبعد مقابلته الاولي بيومين قابلته مجددا في الطريق إلى الدرس بعدما تغيبت اميره وللحق كانت سعيده جدا بهذا وبعد التحدث معه قليلا أعطته رقمها ولم تعرف كيف فعلت ذلك فهي لم تعي ما حدث هذا إلا بعد أن أعطته اياه بعدها بيوم كانت فيه علي احر من الجمر لمكالمته وجدته واخيرا يتصل بها فاجابته بلهفه جعلته يضحك بشده ومن هنا كانت البدايه في مشوار تدميرها 
RAHMA NABIL 
انهت مليكه
تم نسخ الرابط