رواية بقلم رحمة نبيل

موقع أيام نيوز

تقترب من ياسمين حتي وجدت ياسمين من يحملها علي كتفه نظرت بړعب وجدته أسر يغمز لها 
تحدثت سعديه اسفوخس علاقه قذره واحد استغفر الله والخدامه دي اخرتها يا معفنه انتي مش كفايه لميناكي من الشوارع واول ما تلاقي واحد يلمك تجري وراه 
ثم اتجهت وهي تنوي ضربها علي اغاظتها فقد كانت ياسمين ترفع يدها وهي تغيظ سعديه بخاتم خطبتها 
عندما رأت ياسمين سعديه وهي تتجه لهم صړخت باسر اجرررررررررري يا اشررررف 
ركض أسر بسرعه وهو يحمل ياسمين علي كتفه وسعديه خلفهم بالمكنسة وهي تصرخ بينما الجميع اڼفجر ضاحكا 
دخل حمزه للمطبخ وعينه تبحث عنها فقد استيقظ اليوم وجدها اختفت من جانبه فعلم انها هبطت للاسفل 
وجد حمزه الجميع يضحك بشده فنظر لهم بتعجب دامت يارب الضحكه بس فيه إيه 
نورا بضحك وهي تعود لانهاء الطعام لا أبدا حوار

كل جمعه سعديه وياسمين 
هز حمزه رأسه واتجه لمليكه التي كانت تقطع الخضار 
اقترب منها وهمس لها عايزك شويه يا مليكه 
نظرت له مليكه ببسمه تعجب عايزني في حاجه ولا ايه 
حمزه ببسمه لا بس كنت عايز  
لم يكمل كلامه بسبب صړاخ سعديه التي دخلت وجدته مقترب منها ويتهامس معها 
سعديه بصړاخ استغفر الله هو أنا همشي المكم يا معفنين ولا إيه يارب عفوك يارب 
نظر لها حمزه وضحك بخفوت وبسمه إيه يا سعديه بس ماتسبيني اخد راحتي بقي
سعديه بتذمر وهي تتجه للطاوله راحتك يا خويا خليني ساكته ده انا شايله كتير والله ومش راضيه اتكلم 
ضحك حمزه وكاد يتحدث لولا صوت احمد من الخارج يلا يا حمزه عشان الصلاه  
نظر حمزه لمليكه ببسمه هرجعلك تآني 
هزت مليكه رأسها ببسمه حنونه وذهب حمزه وهو ينظر لسعديه بتذمر ثم غادر الرجال وأكملت النساء اعداد الطعام
RAHMA NABIL 
كانت نظرات ندي لا تهبط من علي ملامح رامي الذي جلس قبالتها بينما حمزه كان ينظر بشك لملامح مليكه فهي منذ استيقظت وهي شارده بشكل مريب 
بينما أسر كان يستمر هو وياسمين باغاظه سعديه 
وعامر استمر بخطڤ نظرات سريعه لاميره التي تخجل حتي ان ترفع نظرها له 
وادهم آه من أفعاله فنظراته بمقدورها ان تذيب الجليد
نظر حمزه للجميع بعدم رضي وهمس لادهم وعامر عينك يا حبيبي منك ليه غضوا بصركم مينفعش كده 
تنحنح ادهم بحرج بعتذر بس  
قاطعه حمزه ببسمه خلاص يا كازانوفا لما تتجوزوا ابقي بص بس كده مينفعش انا هكتفي بتحذيرك مره واحده 
لوي ادهم فمه بتذمر بينما عامر لام نفسه علي ما فعله 
انتهي الغداء وجلس الجميع يتحدث ويضحك في الصالون نظرت ساميه لهم بسخريه ثم تسحبت دون أن يشعر بها احد وقامت بالترتيبات النهائيه التي عليها القيام بها وبين الأحاديث والبسمات صمت الجميع عندما وجدوا الشاشه الكبيره التي تتوسط الصالون تعرض فيديو لفتاه ترقص ودون ملامح
واضحه أبدا فقد كان التصوير في اضاءه الملهي الليلي الخافته في بدايه الأمر نظر سعيد للتلفاز وصړخ بهياج إيه قله الادب والقرف ده من امتي بنتفرج علي حجات زي دي في البيت ثم أشار لعامر اقفل الزفت ده 
نظر حمزه أرضا سريعا وهو يستغفر ربه علي هذه المشاهد السيئه ثم نظر لمليكه ولاحظ ارتعاش جسدها ومحكاتها للأموات وايضا جحوظ عينها فزع حمزه مما يحدث لها امسك يدها بړعب مليكه مالك 
انتبه الجميع لها وتوقف عامر الذي كاد يغلق التلفاز وهو ينظر لها بتعجب
بينما حمزه صړخ بړعب يا أسر تعالي شوفها مالها 
ركض أسر لها وامسك يدها وهو ينظر لها بړعب مالها مالها مليكه يا قلبي مالك 
صړخ به حمزه پجنون هو إنت مش دكتور اتصرف
نظر له أسر بتوهان وهو لا يعي شئ وكأنه طفل لا يعرف شئ كاد رامي يقترب منها ليري هو ما بها فالواضح من ملامح أسر ان خوفه كبير لن يمكنه من فعل شئ ولكن توقف رامي عن التحرك عندما سمع شهقات تصدر من الجميع نظر للشاشه حيث ينظر الجميع ففتح عينه پصدمه بل صاعقه واخفض عينه سريعا كما فعل باقي الرجال فهم يعلمون ان ردة فعل حمزه لن تكون بالهينه أبدا اذا لمح احد ما يعرض والذي لم يكن سوي مشاهد لمليكه وهي تقوم بافعال تخجل الان من تخيلها حتي لم يري حمزه اي شئ فقط كان ينظر لها پخوف حتي لاحظ جحوظ عينها علي الشاشه وشهقات النساء والهمهمات التي تتعالي 
رفع عينه بشك ونظر وياليته لم ينظر ياليته لم يري ما يعرض امامه 
كانت عيون الجميع مسلطه علي الشاشه پصدمه كبيره علت الأصوات والشهقات الجلسه بينما حمزه وكأن احد اخرج الۏحش من داخله فمن امامه الان علي الشاشه هي زوجته قبل توبتها بثيابها القديمه وهي تتراقص في احدي الملاهي الليله وهي لا تشعر باحد بينما مليكه تشعر انها بحلم تتمني لو انه كذلك ثواني وكانت الصور تعرض 
خرجت ملك من الظلام وهي تصفق وتضحك بشده اوووه الفنانه هنا ياااه يابنتي عليكي ده انتي كنتي عظيمه
ثم نظرت حولها وهي تهتف واظن دلوقتي الكل عرف مين هي ربه الصون والعفاف مليكه هانم وايه هو أصلها
نعم فهذه خطتها للاڼتقام منها علي مافعلته معها حيث خططت لاستغلال تجمع العائلة وعرض كل تسجيلاتها القديمه التي احتفظت بها بكل خبث
ثواني وكان الجميع يري حمزه وهو ېحطم الشاشه لاشلاء صغيره وهو ېصرخ بالجميع بسسسسسسسسسسسسس
ثم حول نظره في جميع الرجال وهو يتأكد اذا كان أحد لمح زوجته ولكن صمت وهو يشعر بداخله ېحترق 
نظر لملك التي تحاول إخفاء خۏفها واقترب منها حتي وقف علي بعد مناسب لتسمعه وتحدث بنبره جعلتها تكاد تفقد الوعي من الړعب قوليلي علي سبب واحد يخليني أرحمك 
ملك محاول إظهار قوتها انت المفروض تشكرني علي فكره اني كشفت حقيقتها قدامك وقدامكم كلكم مليكه مش ملاك زي مالكل مفكر لا دي شيطان دي عاي  
صړخ حمزه بنبره مخيفه بسسسسسسسسسسسس مسمعش صوتك لو

مفكره ان القرف اللي آنتي بتعمليه ممكن يغير رأيي في مراتي ولو بمقدار سنتي فأنتي اكيد غلطانه وغلطانه آوي كل اللي انتي بتعرضيه بعشم ده انا اعرفه اقولك علي الكبيره 
اقترب قليلا مع حفظ المسافه بينهم وهمس بصوت لم يصل لاحد سواها اعرف كل حاجه عنك وعن جاك 
ثم ابتعد وهو يتأمل شحوب وجهها وارتعاشها ولكن تحدث بس انا مش زيك مش هفضح بنت لاني عارف ربي وديني كويس انا هكتفي أحذرك بس حاليا 
قال آخر كلماته بنبره جعلت ملك تدرك ان القادم سئ وجدا 
ابتعد عنها حمزه ونظر للجميع ووقف في المنتصف وهو ېصرخ بصوت هز جدارن قلوبهم قبل جدارن المنزل مليكة زوجتي واي كلمه مهما كانت صغيره تمسني قبلها واي حاجه في حقها معناها انها بتيجي علي كرامتي انا مليكه هتفضل مكانتها في البيت هي هي من غير ولو سنتي تغيير هتفضل هي الملاك اللي دخل حياتي هتفضل هي زوجتي اللي كل ركعه هشكر ربي عليها هتفضل هي نعمه هقعد حياتي كلها اشكر ربي عليها اللي حصل ده اعرفه مراتي عمرها ما خبت حاجه عني وانا فخور بيها واوي كمان فخور ان ربنا رزقني بزوجه زيها قدرت تتحول من إللي انتم شوفتوها لمليكه اللي عرفتوها انا هفضل عمري كله رافع راسي بيها 
صمت وهو يتنفس پحده ثم قال بهدوء مريب اي نظره تتوجه لزوجتي من اي حد حتي لو بالغلط انا هاخدها واسيب البيت ده 
توقف وهو ينظر في الوجوه المحيطه به حتي سمع صوت جده برزانه وهدوء خلصت خلاص كلامك  
نظر له حمزه ولم يجيب فتحدث سعيد هقول كلمتين وبعدها ما اسمعش حد يفتح الموضوع ده ولا حتي يفكر فيه بينه وبين نفسه مليكه حفيديتي واي كلمها تمسها تمسني انا كمان مليكه هي مليكه اللي عرفناها كلنا واي حد هيحاول يقرب منها
هيشوف مني اللي عمره ماشافه 
كان يقول كلماته وهو ينظر جهه ملك التي نظرت لهم پحقد شديد 
اكمل سعيد بحزم وصرامه بعد اللحظه دي كله يمحي من دماغه اللي حصل وميفكرش حتي فيه مليكه مكانتها متغيرتش وهتفضل زي ما هي كلامي واضح  
صمت هو ما قابله من الجميع حتي ضړب بعصاه پحده شديده وصړخ بهم قولت كلامي واضح ولا لا 
تحدث الجميع واضح يا حاج 
نورا وهي تبتسم لحمزه يابني مليكه دي بنتي قبل ما تكون مراتك ليه تفتكر ان ممكن نظرتنا ليها تتغير في يوم من الايام بسبب اي حاجه  
استغلت ملك الحوار الدائر هذا واشارت لساميه التي تفهمت الأمر وغطت خروجها 
بينما تحدث سعيد وهو يرحل لغرفته اول واخر مره اسمع حد يقول انه هيسيب البيت لما اموت يبقي اعملوا كده 
كاد حمزه يتحدث فرفع سعيد يده مش وقته يا حمزه شوف مراتك الأول 
ثم رحل لغرفته برفقه زوجته فاطمه بينما نظر حمزه حوله وهو يبحث عن مليكه وهي لم تنطق ولم يسمع صوتها تلفت حوله وهو يبحث عنها ولكن لم يعثر عليها قفز قلبه من محجره فزعا ان تكون فعلت شئ في نفسها 
تحدث يفزع ماما فين مليكه هي كانت هنا
نظرت نورا بجانبها بينما نظر الجميع وهم لا يجدونها 
تحدث أسر بتوهان هي كانت قاعده هنا من شويه 
لم يستمع حمزه له فهو ركض للخارج كالمچنون وافكار كثيره تتزاحم في رأسه يشعر ان احد يقبض علي رقبته ويمنع عنه الهواء 
لحق به باقي الشباب ليبحثوا عنها بينما ادهم نظر لهم بشرود وصعد لسيارته واجري اتصال هاتفي أرسله لي 
ثم قاد سيارته بهدوء مرعب يجعلك ترتعش خوفا من ملامحه 
بينما الباقي كانوا يبحثون عنها في كل مكان وحمزه علي حافه الاڼهيار يشعر بعالمه يتلاشي من حوله فهي عالمه الوحيد ملجأه الوحيد 
استمر البحث عنها ساعات وساعات كان حمزه فيها يزداد جنونه  
توقف حمزه امام الحاره بعد ساعات من البحث استند برأسه علي مقود السياره وهنا اڼفجر باكيا يتذكر ملامحها حينما رأت ما حدث يشعر بألمها يشعر بالۏجع لأجلها يتذكر نظره الانكسار في عينها بكي وبكي بشده بكي ۏجع نصفه الاخر يبكي خوفا ان يخسرها يبكي بړعب من فكره تركها له لربما ظنت انه سيخجل منها لذا رحلت 
كان يبكي بشده حتي سمع صوت هاتفه نظر له بعيون حمراء لايري جيدا فتح الهاتف وسمع صوت خالد حمزه احمد بلغني باللي حصل عايزك تجيبلي صوره لزوجتك وانا هدور عليها بطريقتي بلاش ميري لأنهم هيرفضوا ياخدوا اي إجراءات قبل 24 ساعه 
صمت يستمع رد حمزه بصوت مبحوح ضعيف مراتي يا خالد 
تصدع قلب خالد لانكسار صديقه هترجع يا صاحبي متخافش هترجع 
تحدث حمزه وهو يقود سيارته للمنزل تمام دقايق واجيلك 
ثم اغلق الهاتف واتجه لمنزله كاد يدخل ولكنه تراجع ودخل من الباب الخلفي ناحيه
تم نسخ الرابط