رواية رومانسية / للكاتبة سما سعيد_2
قائلا.......شفتى يامرات اخويا
سكتش الرسم اللى حكتلكوا علية انتى ومصطفى ضاع منى ومش لاقية
لذمت آيات الصمت ولم تعلق
وامام صمتها تحدث إياد قائلا.......انتى مبترديش لية
هو انتى مش فاكرة ولا اية سكتش الرسم اللى
ومن ثم تحولت نبرتة اللى الخفوت واردف قائلا....
اللى قلتلكوا انة مليان بصور حبيبتى اللى قبلتها زمان بالمترو
انفرجت شفتيها الجافة وتحدثت بتلعثم قائلة....
اةة لاء انا فاكرة بس بفكر ممكن يكون راح فين
مرر إياد لة بين خصلات شعرة الانسيابى ومن ثم قال......
انا هتجنن ومعرفتش طول الليل
آيات بخفوت.......انت على طول عرفت كدا انة ضاع منك
إياد بصوت شجي ناعم.......طبعا لانى مبنمش قبل ما ابص
على صور حبيبتى واقولها تصبحى على خير
ومن ثم ابتسم بشحوب قائلا.....متضحكيش علية ولا تستغربيش
على افعالى المراهقة بس تقدرى تقولى دى عادة
كنت بكتسبها تلقائيا بعد رسمى لكل صورة
وكنت بعد كدا بشيلة ف الدولاب بتاعى واول مرة اسيبة بالدرج
من ثم اسطرد على مضض قائلا.....انا الغلطان انى اهملتة
مكنش لازم اسيبة ف الدرج كان لازم احفظة بين ضلوعى
ياخسارة ومن ثم مضى يهبط
الدرج وهو ېصفع كف على كف بقلة حيلة
فتمتمت آيات من بين دموعها الرقراقة قائلة......
سامحنى ارجوك سامحنى انى حرمتك منة كان ڠصب عنى
لانة مينفعش يفضل معاك هتبقى کاړثة لو حد شافة
كدا افضل ليك ولية وانا اسفة انى سببتلك الحزن بجد اسفة
داخل شقة بدر العطار
دلفت آيات الى الداخل وبدأت بتحضير طعام الافطار الى الجميع
وتناول الجميع طعام الافطار خلاف إياد الذى
غادر دون ان ينتظر حتى يقومون بإعداد الطعام
نظرا لظروفة النفسية بعد فقدانة اعز ذكرى يمتلكها
وبعد قليل غادر مصطفى الى عملة
وكالمعتاد كل فترة يجد منى تقف آمام باب شقتها
وكل مرة تصطنع حجة ما لتقف معة وتثرثر فى اى شئ
اعتقادا منها انها وبذلك الفعل سوف تلفت انتباهة اليها
وتشعرة بحبها الية ودار هذا الحوار بينهم
مصطفى وهو يهبط الدرج ويراها امامة.......صباح الخير يامنى
منى بإبتسامة واسعة.......اهلا مصطفى عليك
ومن ثم اسطردت قائلة.......هو فية اية اية صوت الزعيق
اللى كنت سمعاة من إياد دة هو فية حاجة
مصطفى بخفوت........ابدا بس يظهر ان فية حاجة كدا ضاعت منة
ودور عليها وملقهاش علشان كدا اتعصب شوية
منى بخبث......اةةةة لازم فلوس طب ماتشوفوا مين
الغريب ف وسطيكوا ممكن يكون اخدها من وراكوا
مصطفى بإندهاش.......غريب محدش غريب وسطينا
ولعلمك هى مش فلوس
منى بإمتعاض......اةةة طيب
مصطفى مبتسما.....بعد اذنك انا لانى اتأخرت على شغلى
سلميلى على عملى ومرات عمى وسامح
منى بتناغم.......الله يسلمك ياحبيبى ياروح قلبى
لا تندهشون فلقد همهمت بهذة الاخيرة عندما كان
مصطفى يهبط الدرج
ومن ثم استقل سيارتة وغادر الى عملة
وبعد الظهيرة اصرت منى انها سوف تصعد حيث آيات
لتبحث عن ذلك المكتوب التى تتوق لايجادة لكى تقع
ما بين مصطفى وآيات ويتم إنفصالهم
وانها ياقاتلة يامقتولة بهذا اليوم
إما ان تجدة بسهولة إما ان تنتقل الى خطه شيطانية بديلة