رواية رومانسية / للكاتبة سما سعيد_2
المحتويات
كويس اللى حصل دة
انت تعمل فية وف البيبي كدا
لثم آدم كف يدها بحب وقال.......اسف حبيبتى مش هتتكرر تانى
تحدثت ولاء بدلال قائلة .......انت قمااااص وانا مش بحب القماصين
آدم بحب...اهون عليكى برضوا داانا آدم حبيبك
ومن ثم اردف بإهتمام......المهم طمنينى لسة فية مغص البيبي كويس
ولاء بخفوت.......المغص راح بس انا حاسة بدوخة
وضع ادم رأسها فوق صدرة وتحدث بحب......حبيبت قلبى وعمرى الف سلامة عليكى
ولاء مستفهمة.......يعنى خلاص مش زعلان منى
وبإمائة نفى تحدث آدم قائلا........عمرى مااقدر ازعل منك ياحياتى
بس قدرى موقفى بزمتك انا معنديش حق
أجابتة ولاء بحسم بعد تفكير عميق دام لعدة آيام قائلة.......
انا فكرت كويس يا آدم ولقيت ان انت عندك حق
أبعدها آدم عن صدرة وحدق جيدا بعينيها قائلا....انتى بتتكلمى جد
يعنى وافقتى انى انقل الشركة لمصر ونرجع ونعيش مع بنتنا
ابتسمت ولاء ابتسامة واسعة اظهرت اسنانها اللؤلؤية وقالت .......
ايوة ياحبيبى خلاص كفايانا سنين غربة لحد كدا
وكان رد آدم على جملتها هى قبلة عميقة محملة بالكثير من الحب
والرضا والجنون والعشق اللا نهائي
دفعتة ولاء بيدها برفق فقال لها .......الله هو مش احنا اتصالحنا
ولاء بتغنج....اممممم لسة اهم جزء
آدم وهو يجذبها الى احضانة ......طب مااحنا ف جزء مهم جدا ياحبيبتى
ضحكت ولاء بتغنج ومن ثم نهضت عن الفراش وارتدت روبها الطويل
ومن ثم جذبتة من يدية مغادرة الغرفة تهبط الدرج معة
وهى تتأبط ذراعة حتى وصلت الى غرفة الطعام
وقبل ان تفتح بابها طلبت منة ان يغمض عيناة
وبعد الحاح منها انصاع آدم الى رغبتها
ففتحت ولاء الباب وقالت لة وهى تطبع قبلة رقيقة على شفتية
كل سنة وانت طيب ياعمرى وعقبال مليون سنة
فتح أدم عينية ونظر الى المائدة المعدة بذوق ورقة
والذى قد وضع عليها قالب من الحلوى والذى كان يعتليها شمعة
واحدة تحمل رقم 35
فضمھا آدم الية بقبلة شكر وامتنان لانها تذكرت تاريخ ميلادة
وصنعت لة مفاجأة كعادتها كل عام
ومرت ليلتهم بسعادة واتفقا الزوجان بأنهم سوف يعودان
الى مصر بعد ان يسمح اليها الطبيب بسفرها
دون القلق على ما تحملة بين احشاءها
....................
وفى تلك الاثناء داخل شقة عبد الرحمن العطار
كانت منى تجلس بحجرتها وهى تشعر بالحنق الشديد
همهمت بخفوت قائلة.........امتى بقى امتى الجواب دة يقع ما بين ايدية
انا مش ممكن اسكت الا لما الاقية دا سلاحى الوحيد
علشان اخلص منها واتجوز حبيبى ونور عينى مصطفى
ومن ثم اردفت بخفوت قائلة.......اة يامصطفى لو تعرف انا بعمل اية
علشان اوصلك انا بضحى براحة بالى وبجازف قد اية علشان اوصل لقلبك
ومن ثم استرسلت بسخط قائلة.......لازم اڤضحها قدامك
لازم اشيل الغشاوة اللى على عينيك وساعتها هترميها ف الشارع
وتفوقلى انا بقى وتحس بحبى ليك اللى بقالة سنين
وانت ولا انت هنا هبطت دموعها وهى تقول بصوت متأثر.....
هنت عليك تتجوز غيرى طب ماانا كنت قدامك سنين طويلة
اشمعنى هي تفرق اية عنى علشان سهتانة وعاملة شريفة
وهى مية من تحت تبن بس وحياة امى
لاكشف سترها وقريب جدا
داخل منزل عائلة العطار
غادرت آيات شقتها بعد ان انتهت من اعداد وجبة الغداء للجميع
بداخل حجرة الطهى الخاصة بها
هبطت الدرج المؤدى الى شقة حمواها
وهى تحمل صينية كبيرة الحجم بين قبضتيها تضع فوقها اوانى الطعام
دلفت الى الشقة بعد أن فتح الباب اليها بدر والد زوجها
فتوجهت على الفور الى حجرة الطهى ووضعت الاوانى على الطاولة
وأتت بالاطباق وبدأت تسكب الطعام بداخلهم
ومن ثم توجهت الى حجرة الطعام وشرعت بإعداد المائدة
لتهيأها لوضع اطباق الطعام فوقها ومن ثم اتجهت الى حجرة الطهى وعادت
وهى تحمل الاطباق الممتلئة بالطعام وقامت بوضعهم فوق المائدة
كان الطعام عبارة عن نوعان من الاسماك المقلية واخرى مشوية
وبعض السلطات والارز الابيض الشهى
ومن ثم وضعت قارورتين فوق المائدة
يحتوو على الماء البارد وبعض الكؤؤس المتفرقة والتى
سكبت بهم بعضا من ذلك الماء
وبعد ان انتهت من تحضير المائدة على اكمل وجة
توجهت الى حجرة نوم رقية طرقت بخفوت على باب الحجرة
فأذنت رقية للطارق بالدخول
دلفت آيات وقد رسمت على ثغرها ابتسامة هادئة
من خلف نقابها وقالت........
صح النوم يا ماما رقية اذيك دلوقت آخبار ايدك اية
اجابتها رقية وهى تعتدل قائلة.......الحمد لله يا آيات انا كنت فين وبقيت فين
دا بعد ماانتى طلعتى مسكنى ۏجع جامد ف مكان الچرح
حسيت ان ايدى هتتخلع وجانى صداع فورى
اخدت المسكن واهو الحمد لله احسن من الاول
اقتربت آيات وقالت بخفوت.......الف سلامة عليكى معلش فترة وهتعدى
وربنا يشيل عنك ويعافيكى يارب
ومن ثم اسطردت قائلة.......الاكل جاهز ع السفرة اتفضلى
علشان تتغدى
واسترسلت بحديثها وهى تنظر حيث ملك المستلقية بجانب جدتها......
وصحى ملوكة كفاياها نوم بقى لازم تصحى علشان تتغدى
حاولت رقية افاقة ملك ولكن الاخيرة لم تستجب
فقالت رقية .......اةةة ليكى حق ياست ملك ماانتى صاحية من بدرى
وقعدتى تلعبى بالدقيق وانا بعمل القرص
ابتسمت آيات وقالت ........خلاص ياماما رقية آنا
هحوش لها منابها ولما تصحى انا هأكلها بنفسى
رقية بحب .........طيب ياحبيبتى ومن ثم نهضت عن فراشها بمساعدة آيات
وتحدثت قائلة.....اومال فين مصطفى نزل ولا لسة
آيات مبتسمة ........لسة منزلش ياماما رقية زمانة نازل
انا سبتة وهو بيغير هدومة
تحدثت رقية برجاء قائلة.......طب ياحبيبتى معلش
روحى صحى إياد علشان يتغدى
قطبت آيات جبينها ومن ثم قالت .......اروح اصحية ازاى ياماما رقية
مينفعش ادخل علية اوضتة
رقية مبتسمة .......لاء ياقلبى انا مقلتش ادخلى ميصحش طبعا
انتى بس هتروحى وتخبطى على باب اوضتة وهو هيصحى على طول
متقلقيش إياد نومة خفيف وهيصحى على طول
انصاعت آيات الى رغبة رقية واتجهت نحو الحجرة
المتواجد إياد بداخلها وقفت امامها بتردد قاټل ومن ثم مدت يدها بتوتر
وقامت بطرق الباب لايقاظه فآتاها صوتة الناعس وهو
يتحدث قائلا......ايوة مين
ازدردت لعابها بجزع ومن ثم آجابتة.......الآكل جاهز ع السفرة اتفض
بترت جملتها وخفق قلبها وارتعشت اوصالها وهى تراة امامها
بعد ان فتح باب حجرتة يطل منها بوجهة العابس
وعينية الزرقاء ذات الجفون الحمراء الناعسة
وشعرة الانسيابى الحريرى المبعثر بجاذبية
تلبكت احشائها ووهنت نبرة صوتها وهى تقول......ماما رقية بعتتنى
اصحيك علشان اقولك ان الاكل جاهز
تحدث إياد بأمتعاض وهو يمرر لة بين خصلات
شعرة .....انتى عملتى سمك مش كدا
آومآت آيات بالايجاب دون تعليق وقد اخفضت بصرها الى اسفل
فتحدث إياد بإستياء.......لاسف مش هقدر اتغدى معاكم
آنا مبحبش السمك
آيات بخفوت .......انا شويتلك سمكتين لانى عرفت من ماما رقية
انك مش بتاكل السمك الا لو كان مشوى
فلوح لها إياد بإبتسامتة الجذابة المعتادة
التى ترتسم على زاوية فمة ومن ثم قال بإمتنان........كتر خيرك يامرات اخويا
ربنا يخليكى لينا يارب معلش تعبتك معايا
رفعت آيات بصرها الية فتقاطعت نظراتها بنظراتة
وبلا شعور منة ظل يرنو الى عينيها التى باتت مألوفة بالنسبة الية
ولكن آيات حينما شعرت بتحدقة بها اضطربت وسرعان
ما اخفضت بصرها ومن ثم غادرت متوجهة الى حجرة الطعام
فإندهش إياد من شعورة الذى يتلاعب بعقلة ويشعرة
بانة تلاقى مع تلك العيون من قبل بمكان ما
ولكنة سرعان ما رفض ذلك الشعور وتوجة الى حجرة الطعام
ليتناول مع الجميع وجبة الغداء
.........................
اثناء تناولهم طعام الغداء الذى اعدتة آيات بحجرة الطهى الخاصة بها
دار هذا الحوار بين الجميع
رقية بإمتنان .........الله عليكى يا آيات تسلم ايدك
الخلطة بتاعة السمك جميلة ومظبوطة اوووى
بدر مبتسما......اة والله يا ام مصطفى عندك حق
ومن ثم توجة بحديثة الى آيات وقال .......ا اديكى يا بنتى
آيات مبتسمة .......بالف هنا وشفا
وفى تلك اللحظة خرجت ملك الصغيرة من حجرتها بعد ان افاقت من نومها
فأبتسم إياد قائلا......الله ملوكة قامت على المدح بتاعكوا
خاڤت لحسن
متابعة القراءة