رواية رومانسية للكاتبة/ سما سعيد _1
........طب وإياد والنقاب
تنهدت آيات بعمق وقالت ........مش عارفة ربنا يسهل
قاطع حديثهم صوت رنين جرس الباب فنهضت آيات مرتبكة
وتحدثت بتهدج ........اية دة هم رجعوا من الصلاة بدرى كدا
فأجابتها رقية قائلة.......مش معقول خطبة الجمعة لسة مخلصتش
آيات بتوتر........طب آنا هروح اشوف مين
واثناء توجهها الى باب الشقة تمتمت بخفوت قائلة.......استرها
معايا يارب قوينى وخد بإيدى
مدت يدها تتلمس مقبض الباب ومن ثم فتحت للطارق فوجدتها
كاميليا وبصحبتها منى
فتنهدت آيات بإسترخاء ورحبت بهم وادخلتهم الى حجرة نوم رقية
فتحدثت كاميليا بإستياء.......ياحبيبتى سلامتك ياام مصطفى
مش كنتى اخدتى بالك
ابتسمت رقية ورحبت بها ومن ثم قالت......الله يسلمك ياام منى
الحمد لله جت سليمة وقدر الله وما شاء فعل
فتصنعت منى الحزن وقالت ........سلامتك يامرات عمى
ان شالله انا وانتى لاء
رقية بلهفة........بعد الشړ عليكى يامنى متقوليش كدا انا كويسة والحمد لله
دلفت آيات الى الحجرة وهى تحمل بين يديها صينية صغيرة
بها كوبين من عصير الليمون وقامت بتقديمة اليهم
فقالت منى اليها وهى تتناول كوب العصير ....
تعالى نقعد ف البلكونة شوية يا آيات
ومن ثم نظرت الى حيث رقية وقالت .......بعد اذنك يامرات عمى
فإبتسمت رقية قائلة.......اتفضلى ياحبيبتى بيتك ومترحك
فتحدثت آيات بخفوت.......لو احتجتى حاجة يا ماما رقية اندهيلى تمام
رقية بود........تمام ياحبيبتى بس وحياتك طلى على ملك كدا
وشوفيها لسة نايمة وللا صحيت
آيات بحب........اطمنى انا لسة داخلة عليها من شوية
ولقتها نايمة زى الملاك
رقية بخفوت.........طيب ياحبيبتى ربنا يريح قلبك
روحى يلا مع بنت عمك
غادرت منى وبصحبتها آيات متوجهين الى الشرفة
تحدثت كاميليا بإستخفاف.......والنبى غلبانة البت آيات دى
رقية بسعادة ...... اوى اوى ياام منى بصراحة لو لفيت العالم كلة
مكنتش هلاقى زى آيات ف ادبها وكمالها وجمالها وتدينها
تحدثت كاميليا على مضض قائلة ........لية ياحبيبتى
البنات المحترمة على قفا من يشيل
رقية معارضة .......لالاء كلة الا آيات مرات ابنى
دى شيلانى من على الارض شيل
رفعت كاميليا احدى حاجبيها وقالت ........
طيب ياحبيبتى ربنا يهنى سعيد بسعيدةاثناء تواجد آيات ومنى بشرفة المنزل
وبختها منى قائلة.......مرات عمى شكلها تعبان اوى يا آيات
مش كنتى تاخدى بالك منها انتى سبتيها واهملتيها ع الاخر
آيات متآثرة.......انا اهملتها
ومن ثم اغمضت آيات عينيها بحزن وهى تقول بداخلها.......
طب كنت اعمل اية ماانا لازم اهرب مينفعش اكون قريبة منة
انا خاېفة جدا ومش عارفة اتصرف ازاى زى مايكون قدرى بيحطة بطريقى
ابعد ازاى ولا اعمل اية ډبرها من عندك يارب
اخرجها من شرودها صوت منى وهى تقول........اية بتفكرى ف مين
ازدردت آيات لعابها ومن ثم قالت........ ابدا بس سرحت ف اللى حصل
داانا كنت مړعوپة من منظر ايديها والا الدم كان مالى المطبخ
همهمت منى بخفوت......ياريتك سبتى ډمها يتصفى وكنت خلصت منها
علشان مهمتى ف الخلاص منك تكون اسهل
نهضت آيات عن مقعدها ووقفت بجانب منى
التى كانت تقف مستندة على جدار الشرفة
وقالت مستفهمة .......انتى بتقولى اية
منى مرتبكة ....هة ولا حاجة انا بس بدعى لمرات عمى ان ربنا يريحها
آيات بعدم استيعاب .......يريحها !
منى بتلعثم .....اقصد يعنى ربنا يريحها من ۏجع الچرح والخياطة ويشفيها
رفعت آيات ايديها لرب السموات وقالت .......ياااااارب
فتحدثت منى قائلة ........يلا بقى نكمل حكايتنا
اندهشت آيات وقالت بإستفهام .....حكاية حكاية اية يامنى
وخزتها منى بكتفها وقالت .......يا بت انتى هتعمليهم علية
حكايتك مع الواد اللى قبلتية ف المترو لما كنتى بتروحى الكلية
انتى مفكرانى صدقتك لما قلتى انها حكاية تأليف ف تأليف
اضطربت آيات بشدة وشعرت بوخذة وقبضة باردة تعصر قلبها
وبغتة نظرت الى مكان ما وحملقت بة بشدة وهى تقول.......
اية دة الجماعة وصلوا من صلاة الجمعة !
منى وهى تنظر من الشرفة وتراهم بمقدمة الطريق ........
اة وبابا وسامح جم معاهم كمان
آيات بلهفة طب بعد اذنك يامنى آنا هطلع شقتى علشان الحق احضر الغدا
وعندما نوت آيات المغادرة
استوقفتها منى قائلة.......
اية شقة اية اللى هتطلعيها
هو مش انتوا عايشين عيشة واحدة مع حماتك وحماكى
بتاكلوا وتشربوا مع بعض
آيات على عجلة من امرها .......بعدين اقولك يامنى يلا سلام
مطت منى شفتيها الى الامام وقالت .....
والله ماانا فاهمة اى حاجة !
ومن ثم اسطردت بحنق قائلة.......فلتى منى المرادى
بس المرة الجاية استحالة اسيبك تتهربى ياانا ياانتى
يتبع