رواية رومانسية للكاتبة/ سما سعيد _1
المحتويات
واتعرف علية
رفعت رقية يدها الى رب السموات وقالتيارب يسمع منك
وييجى إياد ابنى بالسلامة
ومن ثم اسطردت بحماساقولك واحنا بنحضر الغدا
هحكيلك على إياد علشان لما ييجى تكونى اتعرفتى على شخصيتة
ابتسمت آيات وقالتتمام اتفقنا ياست الكل يلا اتفضلى حضرتك
وانا هحضر الفطار بسرعة عقبال ما مصطفى ينزل علشان يفطر
لان ميعاد شغلة قرب وكمان عقبال ما عمى بدر يخلص قراءة
الجرنال كالعادة قبل الفطار
تحدثت رقية بمرح وهى تنهض عن مقعدها لتستعد
لمغادرة حجرة الطهىاة يابنتى والله عادة رخمة
طاب ما يقراها بعد الفطار لازم قبل
ومن ثم تنهدت بعمق وقالتربنا يهديكوا يااولادى انتوا وابوكوا
ومن ثم غادرت حجرة الطهى
فضحكت آيات بخفوت وشرعت بتحضير طعام الافطار للجميع
................
وبعد تناولهم طعام الافطار غادر مصطفى الى عملة
فهو يعمل كمحاسب بشركة ملابس كبرى
واثناء هبوطة الدرج ومرورة امام شقة عمة وجد منى ابنة
عمة عبد الرحمن تستعد لعبور باب الشقة
فتصنعت انها تفاجأت بوجودة وقالت اية دة مصطفى صباح الخير
تحدث مصطفى مبتسما.....عذراء حافة الهاوية لكاتبة سعيدكاملة يامنى
انتى خارجة دلوقت ولا اية
فأجابتة منى بتوترهة لالاء ابدا بس اصلى
سمعت صوت خبط على باب الشقة فقمت افتح اشوف مين
فتحدث مصطفى وهو يومأ بالنفى.....لاء انا مقصدش على كدا
انا اقصد انك لابسة ومتشيكة فأستغربت هتروحى فين كدا ع الصبح
وبعدين محدش نزل من عندنا وباب العمارة لسة مقفول بالمفتاح
انتى نسيتى انى انا اول واحد بينزل كل يوم يفتحة ويصحى البواب
واردف مبتسماوللا سامح سبقنى ونزل قبلى النهاردة
فتحدثت منى وهى تنظر بعينيها البنية القاتمة
الى شفتية مأخوذة بأبتسامتة وقالتاصلى اشتريت الطقم دة
امبارح بالليل وجيت هلكانة ونمت ملحقتش اجربة
وعلى فكرة سامح اخويا لسة نايم اصلة
معندوش محاضرات النهاردة الا بعد الظهر
فتحدث اليها على عجل وهو ينظر الى ساعة يدة وقال
طيب بعد اذنك انا اتأخرت ولازم امشى
فتحدثت بلهفة لكى تطيل الحديث معةهو انت رايح الشركة ولا اية
فتحدث اليها مبتسماطبعا يامنى اومال هروح فين كدا ع الصبح
فتحدثت بتغنج وهى تلهو بخصلات شعرها الاسود
طيب انا بقى هبقى اطلع اقعد مع آيات شوية
لانها وحشانى اوى من يومين مشفتهاش
وحتى علشان اسليها وانت مش هنا
ماانت عارف احنا اصحاب اد اية من يوم مااتجوزتها وانا حبيتها لله ف لله
فأبتسم اليها بود وقالتشرفى يا بنت عمى وهى كمان بتحبك جداا يامنى
فإبتسمت بإستخفاف وهى تقولمن القلب للقلب
ومن ثم مدت يدها الية تصافحة وقالت طب روح انت مع الف سلامة
صافحها على عجلة من امرة وقالالله يسلمك
ومن ثم هبط الدرج مسرعا واستقل سيارتة الصغيرة ليغادر الى عملة
احتضنت يدها التى لامست يدة وسار قلبها يطرق بشدة كالطبول
فاسندت جسدها الى الحائط وهى تضع يدها اليمنى
مقابل انفها ذو البشرة البرونزية
تستنشق عبيرة الفواح الذى طبع على يدها اثر مصافحتة
البارت الثانى
بعد ظهر اليوم داخل شقة بدر العطار
كانت آيات تجلس ببهو الشقة وامامها طبق بة بعض الخضار
تقوم بتقشيرة بواسطة مقشرة الخضروات
لتهيئة لآستخدامة بعمل غداء هذا اليوم
فجاءت رقية مقبلة اليها وهى تحمل بين يديها كوبين من عصير المانجو
وقدمت احداهم الى آيات وقالت........خدى ياآيات اشربى العصير وسيبك
من الخضار دة اللى انتى شاغلة نفسك بية
فتحدثت آيات وهى تتناول كوب العصير من بين يد رقية قائلة......
ادينى بتسلى يا ماما رقية حتى علشان يبقى جاهز للطبخ على طول
واردفت بمرح.......هعملكوا النهاردة خضار سوتية
ورز بالقرفة وسمان مشوى ف الفرن هاة اية رأيك
فعارضتها رقية قائلة.......لالاء عمك بدر مبيفضلش الخضار السوتية
اعملية ليا انا وانتى انا بحبة واعملى لمصطفى وعمك بدر
بامية ولا بسلة ولا اقولك اعمللهم ملوخية
اهو الخضار عندك بالفريزر طلعى اللى تحبى تطبخية
فتحدثت آيات بأستياء قائلة.......والله يا ماما رقية الاكل المسبك دة هو اللى بيتعبهم
انا غلبت مع مصطفى خصوصا لان عندة القولون عصبى بياكل المسبك ويتعب
وبيقول ع الاكل الصحى دا اكل مستشفيات وعيانين
فضحكت رقية ملء قلبها وقالت.......انتى هتقوليلى
ماانا بقولك طالع ل باباة فى كل حاجة حتى ف الشكل والطباع
ومن ثم اسطردت بسعادة وهى ترتشف بعضا من عصير المانجو....
تعرفى يا آيات مين اللى بيحب الاكل الصحى دة
آيات بحماس ......مين يا ماما رقية ولاء
اومأت رقية بالنفى وقالت.......ولاء بتحب النواشف والمشويات
اللى بيحب الاكل الصحى دة هو إياد حبيب قلبى
ومن ثم قالت.......صح افتكرت ادينا لوحدنا اهو ومحدش هيزعجنا
اما احكيلك بقى عن إياد آخر العنقود سكر معقود
فضحكت آيات بمرح وقالت وهى تأخذ رشفة من كوب العصير ....اتفضلى يا ماما
فشرعت رقية بحديثها عن ابنها المدلل وقالت.....
بصى يا ستى إياد حبيب ماما وقلب ماما قمر العيلة كلها
تقدرى تقولى أحلى من مهند عيون زرقة وشعر بنى فاتح
زى الحرير وقمحاوى البشرة
فأبتسمت آيات بخفوت ولم تعلق
فأسترسلت رقية بحديثها قائلة.......هو دلوقت عندة 25سنة
يعنى أدك كدا يا آيات
فتحدثت آيات وقالت......انا عندى 24سنة يا ماما رقية
أبتسمت رقية قائلة.......والله معلش يابنتى نسيت المهم
هو اصغر من ولاء ب 5 سنين واصغر من مصطفى جوزك ب 10 سنين
وهو اقصر من مصطفى بكتير يعنى طولك انتى كدا
فضحكت آيات وقالت.......وهو فية زى طول مصطفى
دا مقاش الشوز بتاعة 45
فضحكت رقية ملء قلبها وقالت.......مسمعكيش كان هب ف وشك
فأبتسمت آيات بشحوب وتنهدت بحزن ولكنها اسرعت
تخفى شعورها وقالت بمرح......
بس انا ملاحظة يا ماما رقية انك بتحبى إياد اووى صح
فقالت رقية بخفوت........كلهم ولادى وكلهم معزة واحدة
بس إياد يذيد شوية لانة ۏجع قلبى كتير اوى دا كان ھيموت منى
وهو صغير اكتر من مرة
فقالت آيات مندهشة......ياساتر يارب لية كدا يا ماما رقية
فتحدثت رقية قائلة.........إياد وهو صغير بعد ما اتولد كان بيجيلة دور برد وحش آوى
كان طول الليل ياقلبى بيفضل يكح يكح ومبيفصلش
لحد ما قلبت لحسسية على صدرة
الدكاترة كلهم قالولى لازم يبات فى مكان مفتوح علشان الاكسجين
كنت انا وعمك بدر بنام بية ف البلكونة ف عز البرد
وفى الصيف كنا بنطلع نبات ع السطوح علشان يقدر ياخد نفسة بعيد
عن كتمة الشقة وريحة الطبيخ واة لو بس كنست ولا نفضت وهو جمبى
كان بيتخنق وكنت بجرى جرى اعملة جلسة اكسجين ف المستشفى اللى جمبنا
لحد ما تعبت كان بيحتاج من 3 الى 4 جلسات ف اليوم
فعمك بدر جابلة جهاز الاكسجين ف البيت والدكتور وصفلى
الدوا بالسنتيمتر كنت احطة ف الجهاز وعمك بدر يمسك إياد لحد ما الجلسة تخلص
فتحدثت آيات متأثرة........ياخبر يا ماما طب وكان اية الحل
آجابتها رقية قائلة.......مفيش حل غير انى ابعد عنة اى روايح
زى الطبيخ والتراب ودخان السچائر
والحمد لله عمك بدر بطل السچائر علشان خاطر إياد
لحد ما إياد تم الست سنين والحساسية راحت منة والحمد لله
زى ما الدكاترة قالولى وبدأ تنفسة ينتظم كتير عن الاول
فوديتة المدرسة اللى كنت مدرسة فيها
وخليتة تحت عنية علشان كدا انا بحبة وبخاف علية
يا آيات اللى ورهولى مش شوية انا كنت بجرى ف نص الليل
ع المستشفى علشان الحق اعملة الجلسة قبل ما يروح منى
ابتسمت آيات بخفوت وقالت.....الحمد لله يا ماما رقية ان المرحلة دى عدت على خير
فضحكت رقية وقالت....استنى لما احكيلك على حاجة هتضحكك
فشخصت آيات اليها بأهتمام وهى ترسم ابتسامة ودودة على ثغرها
فأردفت رقية قائلة........إياد شعرة انسيابى جداا وهو بعمر 12 سنة
دخلت علية الاوضة ولقيتة بيعيط ولما سألتة عن السبب
قاللى ياماما شعرى مش عايز يترفع زى اخويا مصطفى
نازل على عنية وكل اما ارجعة لورا ينزل تانى واصحابى بيقولولى يابنوتة
فمصطفى اخوة
متابعة القراءة