رواية بنت الوادي للكاتبة سلمي سمير_٢٦
المحتويات
اول مره اشوفها ومش عارف اتصرف معاها ازاي
ساله فريد بحيرة وتعجب
بنت مين دي اللي كانت مع ماما وهي فين
اقترب من غرفة الانعاش وأشار إلي فرحه التي تميل برأسها علي الحائط وتبكي
ارتد للخلف حتي لا تراه وقال محدثا الطبيب
ايه اللي جابها هنا هي لوحدها ولا معاها حد
رد عليه الطبيب بنفس حيرته
لا كانت معاها لوحدها ووالدتك اول ما فاقت طلبت تكلمها الواضح أنها كانت معاها وقت الازمه
ها تحب احجز ليها جناح مرافق للوالدتك لحد ما تفوق ولا اتصرف معاها ازاي
غمغم فريد بحيرة وتخللت أصابعه خصلات شعره الناعم يفكر ماذا يفعل مع فرحه الي ان مرت امامه احد الممرضات التي كانت مسؤوله عن جده فسألها
مدام سهام حضرتك مروحه دلوقتي
إجابته بالايجاب
ايوه ياكتور فريد تامرني باي. حاجه
ونفس الصعداء وقال
البنت اللي عند غرفة الانعاش شويا وهتخرج عايزك تاخدبها وتوديها الفيلا علي انها خدمه منك بما انك كنت بتجي لجدى فيها هي ما هتصدق حد يروحها لانها متعرفش حاجه هنا اتفقنا
اؤمات برأسها بالموافقه فأخرج فريد مبلغ من المال رفضته بشدة لكنه أبلغه قائلا
ده مش ليكي ده علشان تاخدي ليها عربية مخصوص توصلكم للفيلا ماشي
قبلته الممرضة علي هذا الأساس وانصرفت لتجهز نفسها مع بعض اصدقاءها للانصراف
ساله الطبيب بريبة
ليه يا دكتور فريد مدام تعرفها متاخدهاش معاك وانت مروح بدل اللفه دي
تنهد فريد بنفاذ صبر
معلش طاوعني يا دكتور هي عارفه اني في حفله مع اصدقائي وانا مش ناوي اروح الفيلا إلا علي ميعاد طائرتي الا لو حالة والدتي في خطړ
أكد له الطبيب أن حالة والدته مستقر جدا ولا يوجد أي خطړ يحاق بها تنهد فريد بارتياح وقال له
تمام المطلوب منك دلوقتي تروح للبنت وتطلب منها مغادرة المستشفي لا ممنوع المرافقين
وسهام هتقوم بالواجب باذن الله وتوصله بالسلامه للفيلا وكده ابقي ارتحت من عبء مواجهتها
استغرب الطبيب ارتباك فريد من مواجهة تلك البريئة
لكنها وافق علي طلبه وذهب اليه واقناعها بالذهاب
خرجت وهي محتارة كيف تعود إلي الفيلا
الي ان تقدمت منها سهام ونفذت خطة فريد كم يجيب فاطمئن قلبه وعاد الي غرف الانعاش طالب من الطبيب زيارة والدته
ظل فريد وقت طويل بجوار فراش والدته بحاډثها
ويشكرها علي أنها جعلت حلمه حقيقي وتزوج من طاق اليه قلبه وعشقها پجنون وتمناها زوجه له
دلف اليهالطبيب وطلب منه المغادرة هو الآخر
اسف ياكتور فريد بس وجودك ملهوش لزمه زي ما حضرتك شايف والدتك مش هتفوق دلوقتي
ده غير واضح علي ملامحك الاجهاد روح ارتاح ساعتين قبل سفرك
واوعدك كل يوم هتصل بيك واديلك تقرير عن حالتها
زفر فريد بحدة ووافق مجبرا قبل راسها ووعدها وأكد علي الطبيب قائلا
دكتور خليل ماما في امانتك لو حصل اي مضاعفات
او تدهور في حالتها اتصل بيا فورا
وافقه الطبيب وطمئنه علي ذلك غادر فريد المستشفي متوجه الي احد العماراتدلف الي المصعد وعند الطابق العاشر توقف وخرج منه قاصدا احد الشقق ضړب الجرس وانتظر ان يفتح
فتح الباب رجل في العقد الثالث من العمر رحب بفريد وطلب منه الدخول
دلف فريد و قف وسط الغرفة وسأله بترقب
خلصت كل حاجه زي ما طلبت منك ولا لاء
اخرج الرجل بعض الأوراق وجواز سفر من ضمنهم وقال بثقه وفخر
بقي فريد بيه يطلب حاجه واتاخر عليه اتفضل جواز السفر وكل أوراقها الخاصه وبطاقتة الشخصية
تفحص فريد الاوراق وسأله بريبة
فين تذكرة السفر لانجلترا مدام خلصت الاوراق
ضحك الرجل بمرح وقال
بافريد بيه انا ليا سلطه علي شغلي بلدى لكن الموافقه علي السفر والتءاكر دي محتاجه وقت شغل روتيني بحت
باذن الله الساعه ٧ هكون في السفارة لاخد التأشيرة
واجيب لحضرتك التذكرة
يعني علي ٨ هتلاقي كل حاجه معايا في المطار متقلقش ليا صديق داخل السفارة هيخلص كل حاجه
اخذ فريد نفس عميق وهو ينظر الي صورتها في جواز سفره وابتسم بسعادة فسأله الرجل
انت مهتم بالبنت دي ليه هي تقربلك ايه يا فريد بيه
غامت عيناه وشرد للحظة ورد عليها بهدوء
تبقي مراتي وهاخدها معايا انجلترا علشان نبدا حياتنا بشهر عسل طويل
طالعه الرجل بتعجب وعاد وسأله
مراتك طيب ليه مبلغتنيش كنت ضميت ليها صفتك كزوج علي جواز السفر وبكده كان سهل جدا ناخد التأشيرة
رد عليه فريد بقلة حيلة
للاسف القسيمة لسه مطلعتش لأني لسه كاتب كتابه عليها من ساعات
المهم
متابعة القراءة