رواية خبيئة قلب للكاتبة/ سلمي سمير
المحتويات
وجلبي واللي بينا عشج روح مش عشج جسد لكن اللي عملته رضوي مش حجها لاني عمري ما كنت ليها او وعدتها بحاجه ليه بتفرض نفسها عليا حتي لو كانت اتبرعت بدمه ليا انا مش جابله ولا هجبلها ولا هسمح ليه تاخد اللي عمري ما هيكون ملكها وياريت تجفل علي الموضوع ده
ماعايزش اجيب سيرتها بتضايجني المهم انا عايز اخرج بكره جبل اعلام الوراثه في حاجات كتير لازم ارتبها واخلصها
خليل اصبر يا ولدي علي حالك كمان يومين
مازن ماهجدرش لازم استعد للي جاي انا بجيت بخير والحمد لله بتحرك زين اهوه وبكره هبجي احسن
خليل خليك لبكره وبعد ما تمشي رضوي نخرج كلنا
مازن رضوي مين دي اللي هعملها حساب وهخاف منها
خليل لا يا ولدي بس انت عايز ترتب حالك واستعينو علي جضاء جوائكم بالكتمان وانت جولت ماعايزش حد يعرف انك خفيت وجومت بالسلامه دلوجيت وهي الوحيدة اللي بتزورك وعارفه اخبارك وممكن تجول ليهم انك خفيت صوح ولا لاء
مازن ماشي ولما تجي بكره خلي محمد يوصلها ويجول لابوها ميخلهاش تجي لان مريم هتخرج وانا الزيارة ممنوعه عني ومحدش راح يروحها لان محدش هيكون بالمستشفي
خليل اكده تمام يا ولدي تعالي ارتاح بجي وبكره ربنا يدبرها ان شاء الله خير
وتصل رضوى لبيتهم وتقابلها امها وتسالها عن مازن ومريم
حنان طمنيني واد خالك اخباره ايه ومريم خيته
رصوى تبكي تعبان وبيموت يا اماي ادعيله
حنان طب اسكتي مرات اخوكي علي التليفون وبتسالني عن مازن هخلص معاها المكالمه واجيلك تحكيلي
وترجع تكمل المكالمه ايوه يا حلا هو بخير وكله يومين ويخرج رضوي بتجول اكده ارتاحي بجي وخلي بالك من محمود زي ما وعدتيني انت دلوجيت مرته وخيته وامه
حلا حاضر يا عمتي بس بالله عليكي روحي انتي بنفسك واطمني عليه وخليه يسامحني انت عارفه اللي حصلي وليه قبلت اتجوز محمود ولو قدرتي احكيله وقوليله اني لسه بحبه ومحدش هيسكن قلبي غيره لحد ما اموت
حنان اعجلي يا حلا انا مجدره حالتك بس ولدي ملهوش ذنب ولو عمتك غاليه عليكي خلي بالك من ولدي يا بتي
ومتجوليش اللي جولتيه تاني ده غلط بحجك وحج ولدي ولا عايزه حد يسمع كلامك ده وتبجي فضيحه في العيله
حلا حاضر يا عمتي ڠصب عني والله ومحمود جوه عنيا ومحتافيش عليه انا هكون ليه كل حاجه لانه يستاهل كل خير كفايه حنيته وخوفه عليا ده بيعاملني كاني اميره
حنان اديكي جولتي اهوه ليمها بجي وخلي بالك منه علشان خاطري انا حتي ولا عمتك ملهاش خاطر عندك
حلا انا بحبك جوي يا عمتي وكمان بحب محمود حنانكم عليا عوضني كتير من اللي عملو بابا فيا بس يارب مازن يسامحني رغم اني قلبي بيقولي انه بخير بس حساه موجوع
حنان الايام هتداوي جرحه يلا بيكفي اكده هتضيع فلوس ولدي كل يوم علي الاتصالات الدوليه اكده
حلا تضحك لما تاخدو نصيبي من الميراث هدييه لمحمود تعويض عن الاتصالات كل يوم يلا سلام محمود رجع وتقفل
حنان ربنا يهديلك حالك ويسعدك يا ولدي انتي وهي
وترو ح لبنتها تطمن منها علي ولاد اخوها مريم ومازن
حنان طمنيني ايه جري لمازن تاني ومريم عامله ايه
رضوى مريم بجت كويسه ويمكن تخرج بكره ومازن حالته كل يوم بتسوء اكتر من الاول انا خاېفه ېموت يا اماي
حنان بعد الشړ عليه وعلي شبابه منه لله فتحي خوي هو السبب في كل اللي بيحصل لا هو مرتاح ولا بته ولا مازن اللي هيروح منا وكل ده بسبب الطمع نجول ايه بس ربنا يهديه
وتروح تاني يوم رضوي تزور مريم كالعادة وتطمن علي مازن اللي الدكتور يمنعه حتي تشوفه من بره وهي بتصر وتلح عليه باستماته تشوف بس حتي من بره لحد ما يجي محمد
محمد يلا يا رضوي اختي هتروح اليوم وانتي مفيش داعي تجي اهني لحالك والدكاترة منعو عنه الزيارة خالص ويروحها ويطلب من بوها وامها انها ماتروحش المستشفي تاني لان حالة خوه بتتاخر ومفيش داعي من مروحها ليه كل يوم علي الفاضي ويطلب منهم الدعاء لاخوه ويمشي ويسيبهم وابوها ينادم عليها وهو متعصب ومضايق من حديت محمد
علام يمسكها من دراعها پغضب مبسوطه بالحديت الماسخ اللي جاله واد خالك خليل انا سيبتك علي راحتك وجولت يمكن يكون في بينكم نصيب لكن محدش طايجك منهم انتي ماراحش تخرجي من الدار تاني وتروحي المستشفي دي ابدا واديني جولت اهو وكمان تبجي امك طالج بالثلاثه لو روحتي يا رضوي هناك تاني سامعه ولا لاه
رضوى حاضر ماهروحش تاني بس كنت عايزه اطمن علي مازن وهو واد خالي وانت عارف يا بوي اني بعزه جوي جوي
علام خلاص كفايه اكده انا جولت مفيش مروح للمستشفي تاني يعني مفيش مرواح لاما يمين الطلاج هيجع علي امك
رضوي تصرخ حاضر حاضر وتدخل اوضتها وټعيط ربنا يكون في عوني لحرماني منك حسيت بوجعك يا حلا وتبكي
وبعد مرور ايام ومريم كل يوم تروح تزور ابنها بالمستشفي
وترجع تلاقي عمتها وجوزها وعمها وخالتها وسالم وسامي
كلهم مع ابوها في القاعه الكبير وابوها ينادم عليها
خليل مريم تعالي خدي خالتك وعمتك يجعدو مع امك فوج
لحد ما يخلص المحامي لانه زمانه جاي بالطريج
وتروح مريم تحضن خالتها اللي بتحبه بجد وحنينه عليها
وتسلم بس علي عمتها حنان اللي تشدها لبها وتحضنها
حنان اكده با مريم ما طايجاش تسلمي علي عمتك
مريم عمتي اللي وافجت خوها وواد عمها علي اللي عملوه
تبجي مش عمتي وكفايه اللي حوصل لخوي وولدي المولود
حنان ظلمتيني يا مريم ربنا يعلم اني رافضت ازاي وحاولت كتير اجف ليهم لكن مفيش مهرب من المكتوب ولما ترجع حلا اساليه انا ازاي وجفت معاها وحاولت اجف لي بوها كتير
مريم خلاص اللي حوصل حوصل ومازن وحلا اتفرجو للابد
وتطلعهم عند امها وتدخل لاختها مها اللي كانت بتنيم ابنها محمود وتروح تبكي في حضنها يالف خسارة علي العيله
مها معلش يا مريم مدام مازن بخير كله يهون يا خيتي
مريم ايوه كله يهون بس مازن فين من يوم ما خرج من المستشفي مرجعش الدار ياتري هو فينه دلوجيت
ويحضر المحامي ويفتح اعلام الوراثه ويحدد نصيب كل واحد ويسلمهم وثيقه بنصيبهم
فتحى اكده خلصت يلا يا سالم نادم علي امك ومرتك
سالم بجد يا بابا هناخد مريم معانا
فتحى ايوه مرتك لازم تبجي طوع ليك ولو مجدرش عليها بوها انا عمها واجدر عليها
خليل ليه اكده يا خويا انا مرفضش ان بتي تروحو مع جوزها
فتحى خلاص نادم عليها مطيجش اجعد معاك في مكان واحد ومن بكره نشوف حد يشتري الدار واخد حجي فلوس
خليل يعني ايه تبيع الدار انا هشتريها لكن دار بوي ماتتباعش وانا عايش علي وش الدنيا هانت عليك دار بوك
فتحى ايوه زي ما انا هونت عليه وادالك حجي و سرجتني
خليل الله يا سامحك يا واد بوي خلاص انا هشتري نصيبك
فتحى وانا مش هبيعلك وهبيع بارخص من حجي ومش ههنينك بدار بوي فاهم ولا لاه ووريني هتجدر تعمل ايه
وتنزل مريم وتدخل لابوها وهي مخضوضه
مريم نعم
متابعة القراءة