خبيئة قلب للكاتبة / سلمي سمير _٤

موقع أيام نيوز

كله دم ازاي عايز افهم انتي هتجنينيني
حلا اقعد وانا هحكيلك كل حاجه من يوم ما سبت الدار هنا لحد النهاردة وتبداء تحكي لمازن حكايتها فلاش باك
بعد ما وصل محمود واصر بابا وهددني بجوازي منه تاني يوم نزلت جبت فستان الفرح وكانت معابا عمتي اللي طمنيتني 
حنان اسمعي يا حلا انا خاېفه علي ولدي من ڠضب بوكي لو رفض يتجوزك وكمان بوكي الڠضب عميه وممكن يجتلك
انتي وابني ومازن لو اتهور وغضبناه زيادة اتجوزي ابني وانا شهر والتاني واقنعه يطلجك وتكملي علامك بره ومحدش يعرف ابدا بطلاجكم لحد ما ربنا يهدي بوكي وتنزلي لمازن
حلا بس انا مش هقدر اسلم جسمي لابنك كده هبقي بخون مازن وعهدي معاه ارجوكي ساعديني يا عمتي انا عاشقه
حنان خلاص يتم الفرح وانا هكلملك ابني جبل ما يدخل عليكي وفعلا اتفقنا علي كده لكن انت جيت والدنيا ولعت
ومتحملتش اشوفك وانت حزين وقلبك مكسور واغمي عليا مافوقتش غير علي رضوى وعمتي بيغيرولي واستنجدت بعمتي وانا معرفش حصل ليا ايه وطمنتني لكن لقيت بابا دخل ومعاه محمود ورافع المسډس في وشه واټخضيت وهو بيرغمه يطلع شالي حسيت اني بمۏت وروحي بتروح مني لقيت عمتي بتقرب ليا بعد ما قالت لبابا خلاص انا هطلعه
حنان سامحيني يا حلا ومدت ايدها عليا ومعرفش حصل ايه زي ما تكون ماية سخنه نزلت منا ولقتها اديته الشال وقالته خد اتفضل اطلع بجي خلينا استرها كل ده ومحمود كان رافض وسابني ودخل البلكونه لكن رجع لما شاف خاله١ خرج ولقيته پيتخانق مع امه وبيقولها ايه الۏحشيه دي انا مش مسامحك لا انتي ولا خالي وسمعت صوتك بيناديني قمت والدنيا كانت بتلف بيا ولقيت محمود ورضوى بيسندوني وشفتك بټضرب نفسك پالنار وقعت واغمي عليا ولما جه الدكتور طلب من محمود ميقربش ليا وقالي انه عندي ڼزيف رحمي نتيجة الضغط النفسي وكمان ضغطي عالي جدا وده سببه رهبتي وخۏفي من الزواج واني لسه بكر وطلب منه يبعد عنا لحد ما استعد لان الصغط العالي ماثر علي الرحم وممكن انزف تاني وكتر الڼزيف هياثر عليا وعلي صحتي وممكن اموت 
وانا استغربت اومال الشال والدم ده منين لقيت عمتي بتقولي
حنان ربنا مش رايد جبل ما المسک لجتك ڼزفتي وربنا ستر وبوكي صدق انه دم شالك واكده خلصنا من غضبه وزنه علينا 
ومحمودفعلا نفذ كلام الدكتور و بعد عني وهو مش فاهم حاجه لحد ما بقي يطبطب عليا ورجعت ڼزفت تاني اشد من الاول وجت عمتي اديتني حقنه ولما هديت وارتحت مسكت في عمتي تبات معايا ساعتها محمود بص ليا باستغراب وسالني بحيرة اتجوزتيني ليه وانتي مش طايقاني
حنان طيب اهدي يا محمود وانا هجولك كل حاجه اخرج دلوجيت ولما تفوج وتتحسن هنتكلم با ولدي
وتاني يوم رجع من المستشفي بعد ما اطمن عليك من عمي
لكنه كان جواه الف سؤال وسؤال واصر يعرف كل حاجه
واضطريت احكيله كل حكايتي معاك ولقيته بيضحك
محمود خالي فتحي قدر يقف لمازن عارفه انا واثق لما مازن يقوم بالسلامه مش هيرحم حد انا اسف يا حلا انت ملك ابن خالي ومراته فعلا وكل اللي عمله خالي ده ظلم ليكي وليه
وانا هرجعكم لبعض واللي يحصل يحصل انت طالق ياحلا
عمتي سمعت كلامه بقت تلطم وحذريتنا من تصرف بابا
وجوزها اللي هيرفض انه يطلقها وطلبت منا نسافر ونعيش منفصلين لحد ما نشوف حل مع بابا بدل ما ينفذ تهديده ويقتلك وفعلا سافرت في الاول اصريت اعيش لوحدي لحد ما جالي ورم حميد في الحنجرة اصر محمود افضل تحت رعايتة كاخت وهو مسؤول عني والورم كبر وعملي صعوبه في الكلام ولما روحت المستشفي قالي اني ممكن افقد صوتي لو عملتها قبل ما يظهر منطقة الورم وحددو ليا علي الاقل ٦ شهور جلسات لتخفيف حدة الورم وفي يوم خارجين من المستشفي وخبطنا بنت كانت زي التايهه ودخلت المستشفي كانت پتنزف بشده واتبرع ليها محمود بدمه وطلب منه انها تتعفيه من مسئولية الحاډثه لان فيها سجن وضياع مستقبله وفعلا قالت انها هي السبب لانها كانت خارجه مصدومه من المستشفي بسبب مۏت ابوها وعملت جراحه مستعجله لوقف الڼزيف واتحجزت في المستشفي واتكفل محمود بډفن ابوها لانهم ملهمش حد ابوها هاجر من مصر واتجوز امها اللي ماټت وهي بتولدها وعاش عمره كله ليها ومتعرفش ليها اقارب
وبموت ابوها بقت وحيدة وبعد اسبوع اكتشفنا ان الجراحه سببت ليها عمي طبعا كان صعب نتخلي عنها جت واقيمت معانا واتكفل بينا محمود وبعد فترة نشئت بينهم احلي قصة حب وتم جوازهم ولما حصل الحمل كانت ازمه ليهم مين هيراعيها في حملها ولما تولد البيبي محمود جاب مدبرة للبيت لكن لاما كانت ليها طلباتها اللي محتاجه حد بتامن ليه وكنت انا الحل وبعد ما كنت هنفصل عنهم فضلت معاهم وقبل ما تولد عملت العملية والحمد لله ماثرتش علي الاحبال الصوتيه ولما ولدت ربيت مازن وكنت بقوم بدور عينيها محمود كان محسسني اني مكمله لعيلته لدرجة لما كلمك عنا وحسا ان في حاجه ممكن تكون حصلت بينا كان حزين وحس اني خدعته وخبيت عليه ومقولتلوش كل حاجه لكن شكه فيا خلاني زعلت منه واصريت اسيب البيت بعد فترة وبالذات انه واثق اني عذراء وجه حمل لاما التاني علشان يلزمنا اساعدها تاني ومتخلاش عنها
وفضلت معاهم لحد ما ولدت ويوم ولدتها دكتور شاف حالتها واصر يعمل ليه عمليه تحضريه والتانيه بعد شهرين ويشوف النتيجه بعدها وان في امل كبير في استرداد بصرها 
وعملت العمليه التانيه من عشر ايام وكانت انا قايمة بدور الام للاولاد والاخت لمحمود ولاما ومن اسبوع جه محمود وقالي علي موضوع جوازك وطلب انازل اعمل حاجه قبل ما تتجوز واخته قلبها يتكسر لانك عمرك ما هتحبها زي ما حبيبتني
انا في الاول رفضت خوفا من بابا لو شاف الاولاد وعرف انهم مش ولادنا وممكن يشك في اني مش مرات محمود لكن لما عرفت ان بابا مسجون وحالتة الصحية في غاية السوء وافقت انزل وانقذ اخر امل لينا في جمع شملنا من تاني
لكن الاول كنا لازم نطمن علي عملية لاما والحمد لله العملية نجحت بس الدكتور رفض تعرضه لاي اشاعه خارجيه علي الاقل ليومين ثلاثه وده سبب انها مجتش معانا ووصلت ساعة الفرح لما جه تليفون لمحمود انها وصلت راح يجيبها
ونزلنا مصر وكانت صدمة عمري لما شفتك بتحضن رضوى وكنت فرحان وسعيد جدا وهي بتقيس فستان الزفاف في نفس المحل اللي جبت ليا منه فستاني قلت خلاص انت نسيتني وحبيت رضوي وهتعيش معاها ووجودي في حياتك هيفكرك بالماضي ولازم ابعد عنك علشان تعيش سعيد كله ده كان تفكيري لحد ما اتكلمت مع رضوي بعد ما رجعت معاك
مازن اه صح انا صدمة شوفتك خليتنا انسي خالص رضوى ازاي اتخلت عني وهي اللي من صغرها بتحاربك علشاني
حلا تضحك
هقولك بس انا جعانه دلوقتي ونفسي اكل 
مازن انا اللي هكلك لو مخلصتيش حديتك يلا عندنا شغل 
حلا لا مش هقول حاجه غير لما اكل بقولك جعانه
مازن حلا بلاش تتحديني ولا انت ناسيه انك بين ايدي وبجيتي مرتي ورفبتي فيكي بقت حقي كملي لاتهور عليكي واخلص الليله ها تختاري ايه
حلا ترجع لورا خلاص هكملك انت بقيت متوحش ومفتري
مازن لا خلاص متكمليش انا غيرت رأئ فين شالك 
حلا شال ايه قصدك طرحتي
مازن لا شالك يا عروستي خلاص مجدرش تعبان جوي 
حلا ترتعش من فكرة لقاىهم وتقوله مازن استني اقولك اهدي مش انتي قولت كفايه عليك حضني في اول ليلة لينا مع بعض وهنبقي براحتنا ومش هنهرب من بعض وهتسيبني لما استعد ايه جرالك ولا هو كلام وبس
 ويقوله وانت جولتي مجرد ما اخدك في حضني هتوهي فيه وهتبجي مستعده حوصل ولا لاه
يتبع

تم نسخ الرابط