خبيئة قلب للكاتبة / سلمي سمير _٤
المحتويات
رضوى بعد ما استأذنت من امها
ومحمود طلب لحلا تاكسي يوصل حلا لشركة مازن
وتركب حلا التاكسي وهي في الطريق تشوف عربية مازن
توقف التاكسي وتنزل تلاقيها في محل الصاغه بيجيب ليها الشبكه وهو بيضحك وسعيد وفرحان قلبها يوجعه وتفضل وراهم ويدخل بيها محل ملابس نفس المحل اللي اشترت منها كل لبسها وفستان زفافها وكان معاها مازن وتشوفهم من بره الازاز وهو بيختار لبها الفستان وتقيسه وتخرج فرحانه
وقلبها يتوجع اكتر لما تشوفه بيحضنها وقلبه ېنزف من الالم
وتوقف تاكس ومازن يلمحها بعد ما راحت رضوي تغير الفستان ويخرج يجري مش مصدق عينه حلا في مصر لكنه ميلحقش التاكسي ومينفعش يسيب رضوى ويروح وراها
ويرجع ل رضوى اللي كنت بدور عليها وتلقيها داخل بينهج
رضوى كنت فين دورت عليك وسالت جلولي خرج يجري
حوصل ايه وكنت بتجري ليه
مازن ياخد نفس هو محمود رجع مصر
رضوى ايوه عرفت منين
مازن جه لوحده ولا معاه حد
رضوى لا معاه مراته وولاده
مازن يعني عيني ما كذبتش عليا وهي فعلا كانت حلا
رضوى هي مين دي اللي عينك ما كذبتهاش
مازن يلا اروحك اصلا اتاخرت ولازم اتصل بالماذون وبالمرة اسلم علي محمود واتفج معاه علي المهر مش هو وكيلك
رضوى اه تسلم علي محمود طيب فهمت بس انا هوكل خالي
مازن ليه خوكي موجود اكده يزعل وهو نازل مخصوص ليكي
رضوى علشان خوي مجعدش ليا لكن خالي ربنا يطولي قي عمره هو كبيرنا وكمان هيبجي معايا لما احتاجه
مازن طيب هجول لابوي علي طلبك انه يبجي وكيلك ويلا بينا نركب وياخد منها الشنط وبعد الفرحه اللي كانت عايشه تحس ان حلمها ببضيع منها تاني برجوع حلا ازاي وهي مرات اخوها وام اولاده ويوصلو للدار ويطلع مازن يسلم علي عمته وخالته ويسال علي محمود اللي ينزل يسلم عليه
محمود اهلا بعرسنا الهمام اخيرا هتنضم ليا انا وسالم
مازن حمدلله بالسلامه فين ولادك عايز اشوفهم
محمود حاضر ويطلع يجيب ولاده ويبوسهم مازن ويدور علي حلا في ملامحهم لكنه ميحسش ملامحها فيهم وهي نفسها مجتش تسلم عليها ويسال نفسه معقول مش هاين عليها تسلم عليه بنفسها ولا خلاص مبقتش اهمها ويقعد معاهم شويا ويحس انها مش هتنزل تقابله خلاص هو كده اقتنع انه اصبح ليها مجرد ماضي ويخرج ويلوم نفسه
مازن انا غبي بعد ما خلفت متوجع ايه لسه بتحبك وعايزاك فوج بجي يا مازن وعيش حياتك انت عايش علي حبها ومحافظ علي عهدها لكنها اكيد هي نسيتك وتلاجيها جلعت سلسلتك ونست عهد حبنا الف خسارة يا حلا يارتني جادر انساكي كيف ما نستيني واخلعك من جلبي اللي بيعشجك
ويركب عربيته ويروح لداره وهو مقتنع انه خلاص حكايتهم
انتهت ولازم يفكر في نفسه وفي العيله اللي هتكبره باولاده
وتشوفه حلا وهو ماشي وتطلع البيت يقابلها محمود ويسال
محمود كنتي فين مازن كان هنا خد رضوى وجاب ليها شبكتها وفستان الفرح وسال علي الاولاد ودور عليكي بعنيه
حلا تبكي بحرقه وتروح ترتمي بحضن حنان اللي كانت مع محمود بالاوضه وغاليه طلعت مع رضوى تظبط عليها الفستان
وتصرخ بالم وۏجع ونفسها يتقطع من البكاء بحرقه خلاص يا عمتي مازن اختار وعايش سعيد انا لازم اختفي من حياته كنت مصدر حزن ومۏت وچرح والم خلاص كده مفيش داعي يعرف موضوع بابا بدل ما يكره لانه مش هيغير من الواقع حاجه ان مازن نسيني وهيتجوز رضوي وهو سعيد بعروسته وفرحان بيها ربنا يهنيهم ويسعدهم يارب وتبكي بزيادة
حنان كنتي جولتيله بردك يا حلا علي الاجل علشان ما يفقدش ثقجته في الحب ويجدر يحب بتي بدل ما شايفك انك خاينه لحبكم اكده كانت هترجع ثقجته في الحب تاني بعد ما يعرف اللي عملتيه علشانه وهيحب بتي بجد
رضوى تسمع كلامهم للاخر وقلبها يوجعه لان حلا فضلت سعادة مازن علي اعترافها ليه بانها مش خاينه لحبه وعهدهم
ومكنتش تعرف انه عارف كل حاجه لما رضوى اعترفت ليه
وتطلع اوضتها تاتي وتطلب من مرات خالها تبعتلها حلا تشوف الفستان وتطلع ليها حلا وعيونها دم من كترة الدموع
رضوى تمسك ايدها بعد كل السنين اللي فاتت لسه بتحبيه
حلا انتي بتتكلم عن ايه اسمعي يا رضوى انا كنت راحه لمازن اعترفله بكل حاجه لكن لقيته فرحان وضحكته رجعتله وانتي السبب علشان كده هتمناله الخير والسعادة مبروك
وتسيبها وتخرج وهي پتبكي وتلاقي محمود و يطبطب عليها
وهناك في مستشفي السجن يروح سالم يزور ابوه ويدخلها
فتحى لسه فاكر بوك يا سالم شهرين سايبني اكده
سالم مكنش ليا عين ازورك ومقدرش اطلعك لكن النهاردة هخدك لمستشفي خاص خلاص سجنك انتهي يا بابا
فتحى ازاي مين دفع الشيكات وامتي خدت افراج
سالم مازن يا بابا هو اللي دفع وخلي المحامي قدم مخالصه بالديون كلها وطلع قرار الافراج كمان واتصل بيا المحامي قال اجي استلمك وحجزلك في اكبر مستشفي علشان تتعالج فيها وترجعلك صحتك وتقدر تقف تاني علي رجليك
وخد ده ورق ملكية شركتك هو اشتراها وسجلها باسمك تاني
فتحى واه يا واد خوي انتجامي عماني وانت انتجامك كسرني وشفجتك عليا ذلتني وكسرت نفسي
سالم لا يا بابا مش ذله ده صلة الدم والرحم اللي مازن الكبير بيصونها انا عرفت ليه جدي كان بيثق فيه لانه حلمه غلب غضبه صحيح انتقم منك لكته رجع وصحح اللي عمله رغم انه كان حقه يعمل اكتر من كده لكنه الكبير فعلا وقولا وعلي بنفسه فوق نفوسنا المريضه اللي ملاها الحقد والاڼتقام عارف
انها اشتري ليا توكيل لاكبره شركة في قطع الغيار وبعتهولي وكمان حط ليا راس مال علشان ابداء صح الصدفه وقعت في ايدي التوكيل الاصلي اللي كان متوقع مع شركته من سنتين وكان بيورد ليا من الباطن علشان اقف علي رجلي هو ده مازن يا بابا اللي استكترته علي اختي وانه يعيش معاها ويسعد بيها فرقتهم من بعض ودفعت انا ومراتي وولادي تمن الفراق زي ما دفعتها حلا ومازن بالظبط واكتر
فتحى كفايه يا سالم انا خلاص ماعايزش مال ولا ثروة عايز خوي وعزوتي واهلي كان معايا المال والشيطان غواني علي خوي اكتر واحد تعب لحد ما كبر ثروتنا لكن الطمع عمي جلبي وسوده بالانتجام اعمل ايه بالمال دلوجيت وصحتي ضاعت وبجيت عاجز واتحرمت من اني اشوف ولادي فرحانين وعايشين بسعادة وكمان اتحرمت من احفادي
اللي كسب الثروة الحقيقيه هو خليل وولده اللي حافظ علي العيله ولمها بالحب والمودة وخلي صلة الرحم والدم اهم من مال وكنوز الدنيا سالم خدني لخوي وواد خوي استسمحهم
سالم حاضر يا بوي بس اللي اتكسر في القلوب صعب يتعوض انا هوديك المستشفي وبعدها هسافر لعمي اخبره انك عايز تزوره واشوف رايهم ويخرج فتحي من مستشفي السجن
ويروح بيه لاكبر مستشفي بمصر لعلاج الشلل والجلطات
وبعد ما يطمن سالم علي ابوه يسافر الصعيد وميلقيش حد في الدار ويسال ويعرف ان النهاردة جواز مازن من رضوى وېتصدم لان خلاص كده اخر امل انه يرجع لمراته ليه ضاع
___________________
وفي اكبر فنادق اسيوط يتم حفلة زفاف رجل الاعمال مازن
متابعة القراءة