رواية( لا افهمك) الكاتبة/ هدير محمد
اومأت له و ذهبت... ابتسم آسر لوحده و قال
" هي بتحلو ولا انا اعمى و مكنتش ملاحظ ؟ وحشتني خنا1قاتي معاها...
في الليل الساعة 12....
رن معاذ جرس لشقةٍ ما... فتحت ( لميس ) الباب......
- هتدخل ولا هتفضل مت1نح كده ؟
* هدخل طبعا...
دخل و اغلقت الباب
- هجيب المشاريب و اجيلك...
* بالراحة على نفسك و انتي ماشية...
ضحكت بمياعة و ذهبت للمطبخ... صبت كأسين من الخمـ1ـر... خرجت بهم في الصالون... اعطته الكأس و اخذه منها... جلست بجانبه و عيناه لم تنزل من عليها
- ايه رأيك فيا ؟
* طلعتي اجمد من الصور... يخر1بيت جمالك...
- ارقص1لك ؟
* ارقص1ي...
ار1خى ظهره على الوسادة... شغلت لميس الاغاني و بدأت بالرقص له شرب معاذ كأسه و لم يكفيه و شرب كأسها أيضا... اصبح سكي1رًا تمامًا... ولا يعي ماذا يفعل... 1دفعته لميس بعيدا عنها... اتصل هاتفها و ردت في الحال
* عملتي اللي قولتلك عليه ؟
- بالحرف الواحد... حطتله المنوم في الخمـ1ـرة... كان هيغتـ1ـصبني بجد كويس ان مفعول المنوم اشتغل... مش عارفة ازاي الصا1يع ده يبقى أخو آسر...
* المهم... صورتيه ؟
اقتربت لميس من المزهرية و اخرجت الكاميرا الصغيرة من بين الورود و قالت بخُبث
- ايوة صورت كل حاجة... هتبعتلي الفلوس امتى ؟
* نتقابل و كل واحد ياخد حاجته... انا اخد الصور و انتي تاخدي فلوسك و كاش كمان...
- اوك يا بيبي...
بعد اسبوعين....
كان آسر يمشي في الزنزانة للامام مرة و للخلف مرة...
" يعني ايه يعني عدى اسبوعين و لسه ملقيوش اللي شبهي ده و حط الق1نبلة... و خالد باشا طبعا بما انه ملقيش المجر1م هيثبت التُهمة عليا... انا قعدتي هنا ضياع وقت مش أكتر... انا الوحيد اللي هعرف اجيب المجر1م الحقيقي... انا لازم اخرج قبل ما يطلع أمر بترحيلي للنيابة...
* آسر...
" عايز ايه ؟
* في وحدة عايزة تشوفك...
لمعت عيناه و ابتسم تلقائيًا و قال
" خليها تيجي...
ذهب الجندي... وقف آسر بجانب القضبان و ابتسامته مازالت موجوده
" والله مفيش غيرك يا رنون اللي بتهوني عليا المصېبة اللي انا فيها دي...
اختفت ابتسامته عندما وجد ريناد أمامه... مدت يدها له و قالت
* ازيك يا آسر ؟
" مبسلمش... انا تمام...
انزلت يدها و قالت
* مفيش اي جديد في القضية ؟
" لا...
* آسر... انا عارفة و متأكدة انك معملتش كده... بس انا هساعدك...
" هتساعديني ازاي ؟
* مش هعرف اساعدك غير لما تخرج من هنا... انا بقا ههربك من هنا... بس بشرط
" ايه هو ؟
* تتجوزني...
" نعم يا روح امك ؟!
بقلم/هدير محمد