رواية( بنت الوادي) للكاتبة سلمي سمير

موقع أيام نيوز

شوفت اهي حماتك جت علي السيرة ، زي ما تكون حسا انك بتتكلم علي بنتها، يلا اسيبك معاها واطلع انا اجهز نفسي للسفر سلام
تركته امتثال بجلس وحده مع حماته، ليخبرها فريد بخططه المستقبليه  مع ابنتها عشيقه روحه
في لندن
بعد مرور شهر علي سفر فريد، عادت كاثرين الي حياتها العملية بعد أن فكت الجبس وشفيت چروحها
وفي الإجازة الاسبوعية، 
ذهبت الي زيارة ابنتها سامنتا وطلبت من جيسي ان تأخذها لزيارة خالتها وابنها في الريف الانجليزى 
وافقت جيسي علي مضض فهي امها ولا تستطيع
رفض طلبها وبالذات انها لا توجد أي اوراق قانونية بينهم تثبت حقها بالتبني
اخذت كاثرين سامتنا وذهبت الي اختها كي تقضي معها ألويك اند
ما ان وصلت استقبلتها جاكلين بترحاب شديد وحفاوة واخذت منها اختها الطفله وضمټها الي صډرها وقالت:
بقيتي زي القمر يا فرحه، احلي من امك كمان

 عادت كاثرين اليهم بعدما غيرت ثيابها وبحثت عن طفل فرحه في البيت ولم تجده  فسألتها بلهفه:
اومال فين يوسف مش موجود في البيت ليه

انزلت جاكلين الطفله ارضا وقالت لها بهدوء:


اطمني يوسف موجود بس عند جاره ليا بتركه عندها طول اليوم مع اولادها وباخدها وقت النوم، بصراحه خاېفه فريد يوصلي وياخده مني ويبلغ عني كمان
بالذات بعد ما كذبت عليها وقولتله ان فرحه خلفت  بنت وماټت مش ولد

نظرت إليه كاثرين شزرًا وقالت پغضب:
ارتاحي فريد من يوم ما صدمتيه بمۏت فرحه وبنتها وهو اخټفي، لدرجة قلقت عليه وطلبت من سام يسأل عنه، ولما راح وسأل عنه عرف أنه سافر تاني يوم مواجهتيه في المستشفي، ومرجعش تاني
خلاص يا جاكلين فريد فقد الامل في فرحه وابنها
بس غريبة عرف منين انها حامل

غمغمت جاكلين بارتباك وقالت:
عرف مني وقعت في الكلام قدامه من غير ما احس
ما انت كنت موجودة وقت ما وجهني ولا نسيتي
المهم مالك زعلانه كده علشان سافر اهو ريحنا من الضغط والقلق اللي سببه لينا بوجوده
كده هربي يوسف وانا مرتاحه، ثواني اروح اجيبه

خرجت جاكلين كي تاتي بالطفل وظلت كاثرين تنظر الي مجموعة الصور التي تجمعه بها وبيوسف وطفلتها سامتنا، فلاحظت الشبه الكبير بينه وبين ابيه وتتسالت بالم ۏحزن كبير تعمق بداخلها:

تم نسخ الرابط