رواية( بنت الوادي) للكاتبة سلمي سمير

موقع أيام نيوز

نهضت وامسكت يده وقالت برجاء:
سام  قولي فعلا اليو هنا ومعاه حكم باستلام البنت بس ازاي عرف  

ربت علي كتفها وقال بهدوء:
مټقلقيش اليو مش معاه حكم محكمه ولا حاجه كل الحكاية عمل لعبة ذكية ومنها اكتشف انك خلفتي بنت وحاليا بيدور عليكي علشان يعرف بنته فين
حتي لو رفع قضية بالاوراق اللي قدر يوصلها باثبات استحالة يتحكم ليه فيها ، لانه غير امين علي البنت بسبب السوابق اللي عليها وسوء سمعته

اخذت نفس عميق وظلت تردد الدعاء في سرها، الي. ان انصرف اصدقاء الا سام الذي اخذ يدها بين يداه  وسألها بقلق:
كاثي ممكن اعرف انت علاقتك بفريد وصلت لفين، هو الوحيد اللي يقدر ينقذك من ابتزاز اليو ليكي ده ملياردير، والفلوس عنده ملهاش اي اهمية

اسبلت كاثرين  عيناها وقالت بالم:
علاقتنا انتهت قبل ما تبتدى، من يوم ما سافر معرفش عنه حاجه المهم قولي اليوم فين دلوقتي

غمغم بريبة من ردها المبهم وقال:


اليو مشي طبعا بعد ما اتاكد من عدم وجودك، لكن متستبعديش يجي في اي وقت علشان يوصلك
بس انا أكدت علي الأمن لو شافه يبلغك

ټنهدت براحه وتغلغلت الطمأنينة الي قلبها من جديد، ونهضت عن الفراش وشكر سام الذي امسك يدها وقال بحرارة:
كاث مدام موضوعك مع فريد مش هيكمل ما تفكري تكملي حياتك معايا، انت عارف انا...
اشاحت بنظرها بعيد عنه فقطع حديثه شاعر برفضها  
مشاعره نحوه وعزمه علي الارتباط بها، لكنها دائما ما صدتها حتي الان وهي في شدة الاحتياج لإنسان صادق يقف بجوارها ابتسم  سام بجزع وقال:
الظاهر أن مفيش فايدة مهما اعمل قلبك مش ملكك علشان تختاري بحريتك، انا اسڤ اوعدك متكلمش  معاكي تاني في الموضوع ده، 
يلا غيري الطقم بتاع الشغل، وتعالي معايا اوصلك

تم نسخ الرابط