ضحېة التقاليد
المحتويات
القلق ينهش قلبهم علي حياه كان يوسف يأنب نفسه علي ما فعله وما قاله لحنين ظل يرجي الله أنه لن يخون حياه وابدا لكن يحفظها له أم حنين كانت كارها نفسها وتتمني أن ترجع حياه كما كانت وهي علي قرارها أن تبتعد عن الجميع بعد فترة خرج الطبيب واخبرهم انها تريدهم .
يوسف بقلق
هى زينه و صوح و هتبجي بخير .
إحنا عملنا كل حاجة في إيدنا بس أنها تجرب ألم الوضع الطبيعي كان حمل زيادة علي قلبها عموما ادخلوا ليها والساعات اللي جاية هي اللي هتحدد .
انصرف الطبيب دلفت يوسف وحنين لغرفه حياه وهم يحاولون رسم البهجة علي وجوههم .
يوسف وهو يقبلها بحنان ة
حمد لله على السلامه يا حياتي .
حياه بتعب
هما كويسين صح .
حنين بإبتسامة
جدا زى القمر يلا قومي بسرعة علشان تسميهم بقا وتربيهم ويطلعوا روحك .
حياه بإبتسامة موجعة
تفتكرى خلاص يا حنين انا دا قدرى ومش زعلانه عارفين ليه اتمسكت بيهم قوى كدا .
يوسف نافيا
لا بس مش مهم ليه هما موجودين وهتربيهم ونفرح بيهم .
حياه بتعب
علشانك يا حنين علشان يبقي عندنا ولاد طول عمرنا بنقسم كل حاجة بينا بس دول بقي هيبقوا ليك لوحدك .
حنين پبكاء
كفاية يا حياه دول ولادك وهيعشوا في حضنك.
يوسف مؤكدا
أيوة يا حياه ولادنا لينا جومي بالسلامة بس .
حياه بإحساس بإقتراب النهاية
اسمعوني مفيش وقت حنين يا يوسف هي اللي تربي الاولاد مش هيحسوا باليتم ابدا طول ما هي موجودة ارجوك يا يوسف وانت يا حنين ولادى هيبقوا ولادك متاكدة مش محتاجة اوصيكي بس ليا طلب .
يوسف بحزن
قولي يا حياه قولي .
حياه
سميهم حمزة وحور وحياه نظرت حياه لحنين فاكرة يا حنين الحلم القديم .
حنين بإنهيار
فاكرة فاكرة يا حنين.
حياه براحه
كده اطمنت علي حنين وعلي ولادى هتوحشوني قوى بس هفضل وسطكم باولادى يا يوسف أمانتك انت وحنين.
اؤما يوسف راسه بالموافقه فأغمضت حياه عيونها بإطمئنان وصعدت روحها إلي خالقها من الممكن أن تكون اكثر طرف مظلوم لكن هذه نهايتها قررت تنتهي لتعطي ثلاث اطفال حياه .
وهنا انتهت حياه من حياتهم ..........
الفصل الخامس
كل نفس ذائقة المۏت ۗ وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ۖ فمن زحزح عن الڼار وأدخل الجنة فقد فاز ۗ وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور .
هذه كانت الآيات القرآنية التي يتلوها الشيخ في العزاء نعم ماټت حياه بعد أن هدت لهم حياه حقيقة وبالأخص اهدت لحنين حياه كانت حنين تبكي جالسة علي تؤام روحها وعلي اطفالها وعلي نفسها هي لم تعي لم تبكي فظلت تبكي ام سناء كانت مڼهارة فهي ابنتها هي من قامت بتربيتها صفيه تبكي علي والدها وعلي احفادها الذين تيتموا قبل أن يعوا أي شئ ام هناء وهنا لاول مره يبكون أن المۏت هو الحقيقة الوحيدة الثابته في حياتنا أم يوسف كان لم يستمع لأي كلامات ولا عبارات التعزيه كان مثل الإنسان الآلي لم يصدر رد فعل حتي الآن انتهي العزاء لكن لم ينتهي الحزن ظلوا علي هذا الحال اسبوع كامل حنين تبكي ليل نهار ويوسف لم يبدى أي رده فعل .
هسافر بكره علشان اجيب الولد من الحضانة .
هتف بهذه الجملة يوسف بعدما عاد من الخارج وكانوا جميعا جالسون .
حنين وهي تمسح دموعها
بجد يا يوسف بقوا كويسين .
اؤما يوسف بنعم بدون حديث
صفية پبكاء
هتجيبهم لحالك مهتعرفش يا ضنايا خد واحده من خواتك إمعاك .
حنين مسرعة
لا أنا اللي هروح ولاد حياه من اللحظة دى تحت حمايتي ومسؤولين مني .
والله لو حياه خيتك فيوسف اخوي وأني بجا مهملش ولاد اخويا.
هتفت هنا بهذه الكلمات بقوه
لتقف حنين بقوه امامها
الولاد دول ولاد حياه واللي هي وصتني عليهم ومحدش هيلمسهم مفهوم .
يوسف بهدوء
خلصتم حديت وخناج الولد ولادى ولولا وصية حياه مكنتش هجول إكده واصل بس حمزة وحور وحياه هيبجوا مع حنين واقترب منها بوعيد ولو شعره منيهم اټأذت هدفعك تمنها غالي سامعه الحديت زين .
محمود پغضب
إنت اتجنيت إياك بتهدد بتي جصادنا كلتنا .
يوسف
هي فاهمة جصدى زين صوح يا حنين .
حنين بقوة
فاهمة وبكرة بدرى هكون جاهزة علشان السفر وحاليا ممكن حضرتك تفضل هنا دقايق هطلع فوق اجهز حاجات الولاد وبعدها تتفضل في اوضتك عادى .
صعدت حنين بدون أن تستمع رده كان همام يتابع ما يحدث وهو متكأ علي عصاه وينظر لهم بريبه .
في اليوم التالي
سافرت حنين مع يوسف لم تتحدث معه ظلت طوال الطريق تتذكر حياه وتفكر في القادم والقلق من أن تكون غير جديره بثقه حياه وهنا لفت انتباها سؤال مهم منذ متى وهي غير جديرة بثقه حياه لكن لا اليوم تغير كل شئ هي ستعيش فقط لأجلهم هم وفقط .
في المركز الطبي......
الطبيب بعملية
كدا الاطفال حالتهم مستقرة جدا دى كل التعليمات مواعيد الرضاعه والأدوية والممنوعات حضرتك سلمي الهدوم للمرضات هم هيجزوهم حمد الله علي سلامتهم .
قامت حنين بتسليم الممرضه احتيجات الاطفال ووقفت تراقبهم وكانوا عندما ينتهوا من طفل يقوم بتسليمه لها لتأخذه بهدوء وفرحه ودموعها تنهمر انهي يوسف كافه الاجراءت وتحركوا للرجوع الي الصعيد مره اخري .
في السيارة
يوسف بهجوم
اظن فهمتي زين حديت الدكتور ولو مش هتجدرى جولي ومن دلوجيت .
حنين بإستغراب من هجومه عليها
هو أنت ليه كل شوية تكلمني كدا وبعدين أنا هأذيهم ليه دول ولاد حياه حته منها روحها اللي موجودة معانا .
وقف يوسف بالسيارة پغضب
روح حياه انا وأنت جتلنا حياه نفسيها اوعي تكوني فاكرة أني هسامح حالي علي تجصيري وياها وخابرة مين السبب انت يا حنين سامعه أنت اللي نستيني مرتي وحبيبتي ويوم ما افوج تروح مني لا وايه تأمنك أنت بالخصوص علي ولادها متعرفش إنك مش جد الثجه دى واصل بس أني اتعلمت درسي صوح ومهتعرفيش تضحكي عليا تاني .
حنين بدموع
خلصت كلام أنا معنديش رد علي كلامك ودا لأن مهما قولت مش هيوصف اللي جوايا وولادك وولاد حياه دول أمانه وأنا هثبتلك أنى قد الامانه وقد ثقه حياه كويس قوى ولو خيانه الثقة مع الايام هنعرف مين .
كان يتمني إن تغضب تثور هو يريد أن يرمي الحقيقة علي اكتاف احد غيره لكن هى كانت أقوى منه لان الحقيقة انهم مخطئون بنفس الدرجه وصلوا الصعيد في المساء وكانوا الجميع جالسون في انتظارهم وفرحوا برجوعهم البيت بخير وسلامة بعد ساعات من الجدال والنقاش علي من يهتم بالاولاد كان حديث همام قاطع وصارم .
ما جالت دى وصيه ووصية المېت واجبه خدى ولادك يا حنين واطلعي جاعتك .
حنين بإيماء
حاضر .
حاولت حملهم الثلاثة لكن كانت مهمه صعبه فتدخل منصور .
ساعد بت عمك وطلع وياها الولد .
تحرك يوسف ونفذ بدون أي حديث .
في الليل
بينما كان الجميع نيام ماعدا هما يوسف وحنين
كان يوسف متمسك بصورة ويبكي مثل الأطفال يبكي علي فقدانها يبكى علي
متابعة القراءة