ضحېة التقاليد
المحتويات
البلد المفروض إنك انت تساعديني مش تبجي عليا أنت كمان.
حياه
هو دا كلامك بقولك بتعيرني بدل ما تجيب ليا حقي تقولي بلاش ابقي حمل عليك ماشي يا يوسف .
حج إيه اللي اجيبه انت مخوفه الكل منيكي محدش بجا يتحددت وياكي واصل وكل دا علشان صوتك العالي ولسانك اللي كيه الجطر بيلوش اللي قدامه بكفايا يا حياه أني رايد نعيشوا من غير ۏجع راس اهلي طيبين وهيحبوكي لو سمعت الحديت هما مبيطلوبش المستحيل أن تكون يدك بيدهم وأنك تتعلمي كيف تكوني مرات الكبير دى حاجات بسيطة وحياه بت البندر تجدر عليها صوح .
حياه لم تعير حديثه اهتمام
انا هنام يا يوسف لأن واضح إنك متبرجم علي كيفهم تصبح على خير .
ظل ينظر لها وهي نائمة بجواره ولا تدرى بالحړب التي تدور في راسه هي رافضه كل الرفض البلد وطريقة العيش هنا ولا تريد مخالطة احد وهذا في محيطنا جرم كبير تريد فقط الخروج والتنزه هو يحاول قدر المستطاع ةلكن كلما تساهل معها يزيد بها الأمر سوء هي لا تعي حجم مصېبة أن ترفع يدها علي احد من اهل المنزل لولا جده رجل حكيم كان انتهي الأمر بكابوس وها هي تنام ولا تفكر في أي شئ ماذا يفعل معها هل ستبقي هكذا هنا تذكر قول حنين
ولو نيلت الدنيا قوى أنا موجودة
نعم هي الوحيدة التى لديها القدرة لسيطرة علي حياه لابد وأن يتحدث معها قبل سفرهم لكي تكون مطلعة علي الأمر كله اخذ هاتفه من الكمود وخرج للتراس بدون أي صوت وبحث عن رقم حنين وقام بالإتصال عليها .
حنين بإستحياء
السلام عليكم ازيك يا دكتور يوسف .
يوسف بإسف
أني آسف أن بتصل في وجت متأخر إكده بس الموضوع اللي رايدك فيه ضرورى .
حنين بقلق
خير يا دكتور حياه كويسة .
يوسف بهم
زينه ومش زينه ممكن نتجابلوا بكره في نفس المطعم اللي جابلتك فيه جبل الفرح .
حنين بتردد
تمام هستني حضرتك مع السلامة .
في القاهرة .......
مين بيكلمك دلوقت يا حنين .
هتفت بها سناء بقلق .
حنين
دا دكتور يوسف جوز حياه واضح أن حياه مطلعه عينه لدرجه أنه يكلمني ويشتكي ليا .
سناء بغيظ
ليه مش خاېف عليكي منها أصلا كل ما افتكر اللي قاله ليكي ورفضه حضورك الفرح بكون مش طايقه نفسي من الغيظ .
حنين بإبتسامة
ماما بلاش اندم أن قولت لحضرتك حاجة أصلا مكنتش هحكي بس اصرارك علي إنك تعرفي ليه انا رافضة السفر المهم هروح بكرة اقابله والراجل ضيف هسمع منه اللي نيلته حياه وبعدها يحلها المولي .
سناء بتبرم
روحي بس علشان خاطر حياه لولا اهلها وجميلهم اللي في راقبتي كنت قولت ليكي ملوش لازمه لا تروحي ولا تيجي بس البنت يتيمة ربنا يسعدك يا حنين يا رب واشوفك في بيت جوزك يا رب .
حنين بحزن
إن شاء الله .
في اليوم التالي عصرا ......
في المطعم وصلت حنين لتجد دكتور يوسف بإنتظارها اقتربت منه والقت التحيه ثم جلست قص يوسف عليها ما يحدث من حياه وهي تحاول الدفاع عنها لكن في قراره نفسها تعلم أنها مخطئه وهذا ما كانت تخشاه حياه تعشق الحياه كإسمها تريد الانطلاق والحرية تكره القيود والأوامر .
عندك حق يا دكتور يوسف بس برده حضرتك أن هناء كل شوية تهين فيها مش صح هي مش معني أنها يتيمة تبقي مکسورة .
يوسف بنفي
مين جال إكده إني في الاول كت بجيب حجها من عين أي حد لغاية ما دريت أنها مش بتستني وبتاخد حجها وآخر مره كانت هتمد يدها علي هناء لولا جدي وعجله والله البيت عندينا كان انجلب حريجه إني رايد منيها تبجي زينا تعيش وسط الناس من يوم جوازنا لا تروح فرح ولا سبوع ودا ميصحش دا عندينا إهانة كبيرة واني اجول معلش بكرة تتعود بس بكرة دا مبيجيش واصل .
حنين
كل دا لا وعد هكلمها وحضرتك لما تجيبها هنا أنا وماما هنعملها غسيل مخ متقلقش اي حاجة تانية.
يوسف بامتنان
شكرا جدا يلا اوصلك الليل دخل .
حنين برفض مهذب
لا حضرتك عندك سفر وأنا البيت قريب مش بعيد .
وقبل أن يتحدث يوسف استمعت لصوت شخص تبغضه تماما يتحدث ساخرا .
مش بتضيعي وقت ما شاء الله امال ايه جو الحزن وأنك مظلومة وشريفه ويا ترى بقا الاخ عارف أنت اتطلقتي ليه .
كان هذا حديث طليقها ونبره صوته كانت تحمل الكثير من السخرية والإهانة وضعت حنين راسها بالإرض كعادتها أما يوسف زمجر پغضب .
وأنت مضايق ليه ولا علشان لقت حد انضف منك وهي من حقها تعيش يلا بقا ورينا عرض جمال خطوتك .
يوسف كان يتحدث قاهريا قاصد ذلك ليرد له الصاع صعين من الإهانة هو لم يراه من قبل لكن علم جيدا من هو من حديثه اللزج .
انصرف الرجل وهمس ل يوسف
ماشي يا عم متزقش بس خد بالك دي لبسه توب العفه والحلال والحرام لكن والسخرية تعتريه يلا ربنا يسترها علينا مبروك عليك المقلب .
بعد تحركه اڼفجرت حنين في بكاء دامي وموجع ولم تتحدث مطلقا كانت تبكي فقط وهو محترم ذلك وصامت تماما صحيح حديث هذا الرجل اثار الشكوك بداخله لكن هو لايهمه في الأمر شئ استمعت حنين لصوت الهاتف باتت تنظر عليه في حقيبتها بإرتباك بسبب ما حدث وبسبب دموعها التي بداخل مقليتها قلبت الحقيبه كاملة امامها فتناثرت الاشياء التي بداخلها لم تعيرها انتباه واجلت صوتها ووقفت بعيد بقليل لكن صوتها مسموع كانت تتحدث لوالدتها قام يوسف بجمع الاشياء ووضعها داخل الحقيبه ولفت انتباه شئ غريب جعله متيبسا مكانه پصدمه فاق علي حديثها وهي تهم بالمغادرة .
متقلقش يا دكتور هكلم حياه واظبط كل حاجة.
يوسف مسرعا
لا استني معلش لازم أسألك سؤال .
وقفت حياه پخوف من أن يسألها عن علاقتها ب طليقها. وما صحه حديثه هذا .
حنين بقوة خير يا دكتور .
يوسف وملامح الصدمة تعتريه
الاسم اللي في البطاقة دا اسمك فعلا .
حنين قطبت جبينها مستغربة
أكيد طبعا اسمي امال هستلفوا مثلا .
ومدت يدها وسحبت الرقم القومي منه وتحركت امامه وهو لا زال مصډوم ويكرر الاسم في عقلها .
حنين محمود همام يونس البدرى .
كيف لحنين أن تحمل اسم عمي ولقب عائلتي .
غادر مسرعا إلى الصعيد لكي يفهم ما حدث أو بمعني ادق ما يحدث .
بعدة عدة ساعات
في القاهرة .....
تحديدا غرفة حنين
سناء بحزن عليها
وبعدين يا بنتي كفاية عينك ورمت من العياط ربنا ينتقم منه أنت اللي حايشاني عنه دا مينفعش معاه الضعف دا لازم ياخد فوق دماغه .
حنين پبكاء
يا ماما المشكلة أنه اتكلم قدام دكتور يوسف كدا هيأكد كلام اهله عني حسيت اني اتكسرت اتعريت احساس صعب قوي يا امي.
سناء پعنف
بعد الشړ عنك من الكسرة يا بنتي يا رب أنت المنتقم تجيب حقنا منه ومن كل واحد ظلمنا يا جبار .
احتضنت
متابعة القراءة