رواية رائعة للكاتبة سمية بلال

موقع أيام نيوز

مفك على الارض واحدث صوتا كانت فاطمة ذاهبة للحمام وسمعت الصوت وهى ماشية ناحية الاوضة قالت ورد انت فى المكتب 
اسرع وائل بالاختباء وراء الباب وفى هذه الاثناء فتحت فاطمة الباب ودخلت ولم تجد احد استغربت وعندما استدارت رات وائل فهمت ان تصرخ ولكن يده منعت فمها من ذلك 
وائل اسكتى بدل ماقتلك 
خاڤت فاطمة وعلمت انه من طرف عامر عضت يده وصړخت لم يدرى ماذا يفعل ضربها على راسها بالمفك وفجأة سالت الډماء من راسها واغشى عليها تفاجأ بما فعله وسمع صوت ينادى ماما فاسرع وهرب من الشباك
ورد فرحة انتى سمعتى اللى انا سمعته 
فرحة پخوف ايوا ده كان صوت ماما صح 
ورد پخوف مماثل هزت راسها تعالى نشوفها 
ذهبوا الى غرفتها ولم يجدوها فققروا الذهاب الى الحمام لعلها تكون هناك وفى الطريق وجدوا غرفة المكتب مفتوحة دخلوا 
صړخت ورد ماما 
فرحة جرت على امها وحاولت افاقتها ماما ماما 
ورد برعشة دددمم وهى تشاور تحت راسها
فرحة بتوتر رجعت شعرها على ورا وقالت وهى بتحاول تكون قوية اعمل ايه يارب اتصل بمين استغفر الله العظيم واتوب اليه
ورد عمالة ټعيط وبترتعش صړخت فيها فرحة وقالت بس بقى وبعدين جريت على التليفون وطلبت الاسعاف
.................................................. .....
عامر ها عملت ايه وايه صوت الصړاخ ده 
وائل پخوف اجرى بسرعة اجرى وبعدين هفهمك 
ابتعدوا عن البيت قال عامر وهو ينهج ها عملت ايه ومال وشك مخطۏف كده ليه 
وائل فاطمة شافتنى وحاولت اهددها بس مكنتش هعمل فيها حاجة بس هى صړخت وضړبتها بالمفك على راسها وبعدين هربت 
امسكه عامر من ملابسه انت هببت ايه انا مش قلتلك بلاش دم انت غبى مبتفهمش 
فك وائل نفسه اعملك ايه يعنى كنت افضح نفسى امسك خد الورق بتاعك اهو انا جبت كل الورق اللى فى الدرج دور انت بقى وشوف
امسك عامر الورق بلهفة واخد يبحث عن الاوراق الخاصة بالمحلين ايوا هما دول برافو عليك عارف لو فاطمة جرالها حاجة تبقى كده ساعدتنى وكل حاجة هتمشى قانونى علشان كده بقى عزومة النهاردة عليا
وائل عيب عليك ياصاحبى دخ انا اعجبك
.....................................
بدا النهار وفاطمة لسه الدكتور داخل دلوقتى لانه مش كان موجود فحصها وطلع وقال جهزوا اوضة العمليات
فرحة وورد جريوا عليها وقالوا خير يادكتور ماما عندها ايه
الدكتور للاسف عندها ڼزيف فى المخ وهنعمل عملية ولو الاربعة والعشرين ساعة الجايين عدوا على خير هتبقى عدت مرحلة الخطړ
فرحة پصدمة ڼزيف فى المخ طب ينفع ندخل نشوفها
الدكتور طب حضراتكم ادخلوا لحد لما نجهز اوضة العمليات
دخلوا اليها ودموعهم ملء اعينهم ورد تميح على وجهها امى اصحى انا مش هعرف اعيش من غيرك انا من غيرك انا وفرحة نضيع متسبنيش زى بابا احنا ملناش غيرك 
كل ذلك وفرحة التى كانت تحاول التظاهر بالقوة تبكى وراءها ثم مسحت دموعها واقتربت اصحى ياماما علشان خاطرنا
بعدين سمعوا صوتها وهى بتقول ععاممر عامر عااامر
فرحة وورد بصوا لبعض عامر مين ياماما
فاطمة تحاول ان تحذرهم منه ولكن اختفى نبضها واصبحت تتنفس بسرعة جريت فرحة على بره وصړخت دكتور دكتور
دخل بسرعة وطلب من فرحة وورد يخرجوا بره وورد طلعت بالعافية وجوا الدكتور فضل يعمل صدمات كهربائية بس طلع ليهم وقال وهو بيمسح وشه البقاء لله
هنا ورد فقدت الوعى وفرحة دموعها جريت على وشها فى المكان ده فقدت ابوها وفى المكان ده فقدت امها برضه يبدو ان القدر اعلن الحړب عليهم
اسألوا دمي .. وسعادتي وهمي
اسألوا التوفيق.. ..
والكدر والضيق.. ..
اسألوا الطيب في صفاتي.. ..
والدعاء اللي في صلاتي.. ..
واسألوا شهودي.. ..
الدموع اللي في سجودي.. ..
اسألوهم .. واسألوا دمي.. ..
..عن غلا أمي..
منقووول

مضت ايام العزاء ببطء شديد وكانت حبيبة لاتفارق ورد كانت لها نعم الصديقة كانت سندا لها فى محنتها 
اتى زملاء فرحة لعزائها وحضر بدر ايضا ولكن لم يعلم ماهو الشعور الذى اعتراه عندما راى فرحة کسيرة حزينة ممزقة تمنى لو يستطيع ان يفعل لها شىء يعيد اليها حيويتها وشقاوتها حتى لو اضطرت الى ضربه
بدر البقاء لله يافرحة 
فرحة كطير فقد جناحيه ونعم بالله 
بدر بتفكير ايه اللى حصل 
فرحة وهى تعطيه ظهرها لتدارى دموعها حرامى جه وماما شافته وضربها على راسها ثم قالت بصوت مخټنق وبعدين جاها ڼزيف فى المخ وماټت
بدر معملتوش محضر
فرحة بدموع ومين هيقدمه انا ولا اختى اللى لسه بتدرس ولو عملنا هيفيد بايه هيرجعو امى 
بدر بترقب يعنى انتى مش ليكى قرايب تانين 
فرحة لا مش ليا 
بدر طيب هستأذن انا ولو احتجتى اى حاجة متتكسفيش 
جه شريف وقال بلهفة فرحة انتى كويسة البقاء لله 
بدر بغيرة ايه ياشريف مش شايفنى ولا ايه وبعدين ايه فرحة دى اسمها انسة فرحة 
شريف باحراج انا اسف ماخدتش بالى 
بدر وهو يمسكه من ذراعيه للخارج طب تعالى نقعد مع الرجالة بره وبعدين ليك وحشة مش عارف ليه
بعد ان ذهب افرجت شفتى فرحة عن شبه ابتسامة لاتعلم لما تشعر بالامان معه على الرغم من غموضه الذى يخيفها
عند الرجال قال بدر بعدم ارتياح لهذا الرجل وانت بقى تقربلها ايه 
قال عامر انا ابن عم مامتها بس كنت مسافر ولما عرفت جيت 
بدر بشك بس مش غريبة يعنى انك تيجى فى الوقت ده ومين اللى عرفك اظن محدش هنا يعرفك 
عامر بريبة حد من طرفى قالى ومعلش بقى ولا مؤاخذة يلا بقى نمشى علشان الوقت اتاخر والبنات لوحديهم
بدر بنظرة ذات معنى عندك حق بس لينا لقاء تانى لانى عايزك فى موضوع شخصى 
عامر شخصى يعنى ايه 
بدر بما انك الشخص الوحيد اللى قريب ليهم انا طالب ايد الانسة فرحة انا عارف ان الوقت مش مناسب بس اكيد هما محتاجين راجل جنبهم
عامر وحضرتك شغال ايه 
بدر بثقل صاحب ومؤسس شركة الوعد سمعت عنها 
عامر اه مش دى للاستيراد والتصدير
بدر ايوا حضرتك هترد عليا امتى 
عامر وهو يقلب الموضوع فى راسه يبدو ان القدر ابتسم له اخيرا امم ممكن حضرتك تيجى بكرة لما اكون اخدت راى فرحة
بدر بريبة من ناحيته خلاص اتفقنا استأذن انا بقى 
عامر بحفاوة لسه بدر اقعد اجبلك قهوة 
بدر باستهزاء معلش اصل الوقت والبنات لوحدهم سلام وذهب 
عامر بغل لو مكنتش صاحب ملايين كنت رديت على كلامك اللى زى وشك ده 
....................................
فرحة مش عارفة انا مش مطمنة للى اسنه عامر ده 
ورد بحزن ليه ده ماما نطقت اسمه قبل ماتموت 
ويمكن كانت عايزانا نلجأ ليه يساعدنا مهو ده التفسير الوحيد اسمعنا يعنى نطقت اسمه فى الوقت ده 
فرحة بتفكير طب حكاية ان ماما اداتله ورق المحلات دى داخلة دماغك ولا مراته اللى قاعدة بره دى انا مش مرتحالها خالص
سمعوا صوت عامر بينادى عليهم 
فرحة وورد نعم ياعمى 
عامر انا عارف ان الوقت مش مناسب بس زى مابيقولوا خير البر عاجل 
فرحة وهى تعقد حاجبيها فى ايه ياعمى احنا مش فاهمين حاجة 
عامر بحنية مصطنعة فى عريس اتقدم ليكى 
فرحة ليا انا ومين ده اللى يتجرأ يتقدم فى وقت زى ده 
عامر صاحب الشركة اللى بتشتغلى فيها الاستاذ بدر
فرحة وانا مش موافقة
عامر بسرعة ليه يابنتى ده راجل لقطة ميتعوضش 
فرحة وانا مش موافقة ياعمى واظن ده رايى وانا حرة فيه
عامر بخبث ماشى اصل كان فى واحد جه
تم نسخ الرابط