رواية رائعة للكاتبة سمية بلال
المحتويات
اسمه اممم مش عارف باين عمار
مجرد لما نطق الاسم ورد بصتله بسرعة وقالت هو عمار جه هنا
عامر ايوا جه يعزي وقالى انه كان طالب ايدك وكنت عايز اجوزكم مع بعض بس بما ان فرحة مش موافقة يبقى انا كمان مش هوافق يعنى مش معقول الصغيرة تتجوز قبل الكبيرة
فرحة بصت لورد لقت الحزن باين عليها هى محتاجة حد جنبها انا مش هعيش ليها على طول تنهدت وقالت موافقة
عامر عامل نفسه مش سامع ايه بتقولى ايه
فرحة بضعف بقول موافقة على بدر
ورد بصتلها وقالت بجدية لا يافرحة انا مش هضحى بيكى مش هقبل ان انا اتجوز عمار وابقى سعيدة على حسابك انتى انتى اختى فاهمة يعنى ايه يعنى لو كنتى فرحانة انا هفرح ولو زعلانة انا هزعل
فرحة بابتسامة علشان تطمنها صدقينى انتى عارفانى لو كنت مش عايزاه كنت قلت بس انا قلبت الموضوع فى دماغى انا كنت رافضاه عند بس مش اكتر علشان مسبكيش لوحدك
ورد يعنى انتى موافقة عليه بجد
فرحة هزت راسها بايوة
عامر خلاص الترم التانى هيخلص اهو وبعد الامتحانات هيبقى الفرح
عمار متتصورش انا فرحان اد ايه يا ياسر مكنتش متوقع ان الامور هتتسهل كده اخيرا ربنا هيجمعنى بيها فى الحلال انا مصدقتش لما عمها اتصل وبلغنى بالموافقة
ياسر الله يسهله ياعم ماتتكلمش بس جنب السناجل اللى زينا لا نحسد ولا حاجة
عمار امشى يالا تصدق انى غلطان انى اتكلمت معاك بس انا قلقان عليها من ساعة ۏفاة والدتها خاېف عليها اوى والراجل اللى قريبهم ده مش مكمن من ناحيته
ياسر وانا كمان مش مرتاحله بس سيبك منه انت هتعوزوا فى حاجة اهو تتجوزها ومش ليكوا دعوة بيه
صباح لا ياعمى متحافش انا شفت البنت دى مؤدبة اوى وباين عليها بنت ناس
ابتسم بدر باستهزاء وقال فى سره اه لو تعرفى ان جدها اللى قتل ابويا
عبد الحميد خلاص انتو حرين اهو بدر كبير وعارف مصلحته
بدر بنظرة ذات معنى عندك حق ياجدى انا عارف مصلحتى كويس
مضت ايام الفصل الدراسى الثانى مع امتحاناته وحان موعد الزفاف
لم يكن هناك اى حفل ذهبت الفتاتان الى الكوافير وبمجرد ان وضعت لهما اللمسات الاخيرة اعلن صوت السيارة عن موعد قدوم العريسين لبسا الكاب تبع الفستان وخرجا
كانت ورد سعيدة جدا لا تعرف سبب السعادة بل لاتعرف كيف زرع حب عمار فى قلبها عند ذكر اسمه تكون مسلوبة الارادة خرجت له سلم عليها وقال لها مبروك عليا انتى وقبل بين عينيها حينها انتابت القشعريرة جسدها هدأها بهمساته فاطبقت يديها على يديه وذهبا الى سيارته التى كان يقودها ياسر وكانت معها حبيبة
اما عند فرحة
سلم بدر عليها وقال لها بغرور مبروك عليكى انا
هنا امتلا الغيظ قلب فرحة وداست على قدمه اوووبس معلش مكنتش اقصد
ابتسم لها بدر بغيظ
ورد وعمار امام الشقة فتحها وهمت ان تدخل ولكن قال لها استنى
ورد باستغراب ايه فى ايه
عمار شالها ودخل بيها الشقة وقال بابتسامة جذابة هو ده كنت بحلم باللحظة دى من ساعة لما شفتك
هنا ورد وشها احمر ودفنت وشها فى صدره
أحبها.... وحنيني يزداد لها....
عشقتها.... وقلبي يتألم برؤية دمعها....
أفهمها.... حين أرى الشوق في عينها....
كم تمنيت ضمھا.... كم عشقت الابتسامة من فمها....
والضحكة في نبرات صوتها.... لا بل الرائحة من عطرها....
سألتها.... كم تشتاقي لي
فأجابت....
كاشتياق الغيوم لمطرها....
اشتياق الحمامة لعشها....
اشتياق الأم لولدها....
اشتياق الليلة لنهارها....
اشتياق الزهرة لرحيقها....
بل اشتياق العين لكحلها....
اشتياق قصيدة الحب لمتيمها....
بل اشتياق الغنوة للحنها....
قلت لها
كل هذا اشتياق
قالت
لا.... بل أكثر فأكثر.... فأنت وحدك حبيبي في الدنيا كلها....
فرحت أتغنى بسحرها.... أغزل كلام الهوى بعشقها....
ومن أشعار الهوى أسمعها.... لا بل لأجلها أنا حفظتها....
فاحترت بم أوصفها....
قلبي
لا فسوف أظلمها....
حبي.... ملكتي... صغيرتي.... فكل هذا لايكفي
فروح روحي أسكنتها....
فيا طيور الحب اوصلوا لها.... سلامي.... حبي.... وبأني أنتظرها....
يا كل العالم احكوا لها.... عشقي.... وهيامي.... وكم اشتقت لقلبها....
خاطرة_cat
بدر وفرحة امام شقتهم فى الدور الثانى من الفيلا فتح الباب ودخل وقالها بغموض اتفضلى ياعروسة
فرحة فى سرها معندوش ذوق ابدا بعدين قالت هى فين الاوضة عايزة اغير الفستان تقيل
بدر راح ليها وقالها وهو مبتسم فاكرة اول يوم اتقابلنا فيه
فرحة قطبت جبينها اه ايه مناسبة اليوم ده دلوقتى
بدر بابتسامة اوسع فاكرة انت عملتى ايه
فرحة خاڤت منه بس مش بينت حاجة سكتت
بدر وهو بېلمس وشه ناحية الكف وقال بفحيح الافعى كنتى اول واحدة لا مش اول واحدة او حد فى حياتى يمد ايده عليا وانا عمرى ماسمحت حد مد ايده عليا او غلط فيا وبعدين اداها كف وقعها على الارض من قوته
وقال فى نفسه دلوقتى اقدر انتقم منك ومنه
...........................
البارت السادس عشر
ماأجمل حلالك ياربى
دخل عمار مع ورد الشقة لقتها مزينة بزينة جميلة وفي ورد احمر على الارض كانه سجادة طويلة وبينتهى عند دايرة كبيرة كانها بيست مسك ايدها ومشى معاها
وهى طول ماهى ماشية مش مصدقة اللى شايفاه بعنيها مش حست بحاجة الا وهو بيهمس ليها بيقولها انا اسف ان الظروف منعتنى انى اعمل ليكى فرح زيك زى بقيت البنات
ورد فاقت من سرحانها وردت بسرعة لا بالعكس ده كله بالنسبالى احسن من الفرح
عمار بفرحة يعنى انتى مبسوطة وانتى معايا
ورد بخجل ووشها فى الارض اوى اوى بعدين رفعت وشها وقالت مين اللى عمل كل ده
عمار وهو بيمسح على راسه قال انا فضلت اعمل هنا وافك واركب واحط واشيل لحد لما عملت الحاجات بالشكل ده انا معنديش خبرة بس قلت اجرب بعدين مد ايديه وقال تسمح وردتى بالرقصة دى
ورد قالت بس انا مش بسمع اغانى
عمار وهو بيطمنها وانا كمان مټخافيش انا اللى هغنيلك
ورد غير مصدقة انت بتعرف تغنى
عمار بزهو يابنتى ده انا دنجوان الجامعة تعالى بس ومسك ايديها وراحوا عند الدايرة اللى عاملها ووقفوا فيها
وراح خد ايديها ورقصوا سوا وغنلها
اللى جمعنا حب له معنى ان مش ممكن حد يمنعنا
اللى بقى بينا حلم هيعنا اوله الدنيا اخرته الجنة
طول ماهو بيغنى ورد ماسكة نفسها لتضحك لان صوته مش كان حلو وعمال يلخبط فى الاغنية وبعدين حس بيها بتهتز بين ايديه هى كانت بتحاول تكتم الضحكة بس مقدرتش بصلها لقاها مبتسمة قالها بتضحكى ليه
ورد لما شافت الاستغراب باين عليه اڼفجرت بالضحك وهو عمال يصلها بنص عينه وقالها على فكرة انا غلطان انى غنتلك
ورد بعد لما وقفت ضحك قالتله هو انت غنيت قدام حد قبل كده
رد عليها عمار بزهو لا ده عرض حصرى ليكى انتى بس وبعدين تعالى هنا بصلها بنص عينه وقال هو صوتى مش عاجبك
ورد رفعت ايديها بالنفى وهى بتضحك لا لا خالص ده جميل اوى اوى
عمار مسك ايديها وبصلها بحنيه وقالها مبسوطة
ورد بفرحة مالية قلبها قالت بخجل اوى اوى
عمار قالها اىه حكاية اوى اوى دى انى بتحبى الكلمة دى ولا ايه
ردت عليه وقالت اوى اوى
وضحكوا هما الاتنين وبعدين قالها يلا غيرى علشان نصلى
ورد انا متوضية وبعدين قالت ووشها احمر كان نفسى اصلى بفستان الفرح ورا زوجى
عمار الفرحة مكنتش سايعاه اخيرا بقت ليه هيقدر يبصلها براحته محدش هيلومه يا محلى كلمة زوجى من فمها اخيرا بقت
متابعة القراءة