رواية رائعة للكاتبة سمية بلال _٣
المحتويات
يابنى انت متسربع على ايه
ياسر خير البر عاجل ياعمى
مدحت طيب تعالى معايا
بعد مدة كانوا امام غرفتها انا هراقبكم من هنا اوعى تعمل حاجة كده والا كده
ياسر لا ياعمى متقلقش دى هتبقى مراتى ان شاء الله
دخل ياسر اليها وجدها تجلس ساندة ظهرها الى مخدتين وراءها ونظرها مصوب نحو اللاشىء تنظر الى الفراغ نظرة تائهة تبحث عن مرشد ومنقذ يأخذ بيدها كان عمار قد حكى له بما مرت به شعور بالڠضب اعتراه كيف لهم ان يحطموا فتاة رقيقة كهذه انهم لم يدركوا أن الله حباهم بنعمة يتمناها الكثير اقترب منها وجلس على كرسى مقابل لها قال حبيبة
المكان هنا جميل جميل جدا أستطيع هنا أن احصل على ماأريد اذا اشتهيت شيئا ماعلى سوى أن أحرك فرشاتى هذه لأجد أمامى ماأتمناه ولكن هناك شيئا ينقصنى هناك وحدة ټقتلنى هناك روح تسلب منى لم لاأشعر بالسعادة هذا المكان أنقى من الذى كنت فيه ولكن لم أتحرك من غير روح لا أريد أن أبقى هنا وايضا لااريد ان اعود لمكانى السابق ماهذا هناك من ينادينى ....هناك من يشعر بى..... أيعقل أهناك من يفتقدنى ..... شعور جميل لا بل شعور رائع أحقا يهتم بى احد انى أسمع صوته ينادينى ..... بكيت لقد بكيت سيحمينى أحدهم اجل ....انه يكرر أسمى انتظرنى ساآتى ها أنا قادمة
كان ياسر متفاجىء من دموعها كان يتمنى انه الان زوجها ليمسح عنها همومها شعر بها وهى تغمض عينيها وتفتحها كأنها كانت مسافرة لبلد بعيد وحان وقت رجوعها أدارت رأسها اليه تنظر له باستغراب
ياسر بفرحة حبيبة انتى صحيتى
حبيبة عادت الى الوراء قليلا حتى توصلت الى لحظة فقدانها لوعيها
ياسر هنا كانت تتمنى ذلك ولكن ليس وهى مريضة لا تحتاج شفقته
قالت بصوت متحشرج اممم انت ازاى هنا ماينفعش نبقى لوحدنا
ياسر احنا مش لوحدنا باباكى هناك عند الباب
حبيبة طب انت بتعمل ايه هنا انت دكتور وانا مش عارفة
ياسر لا انا خطبتك من باباكى النهاردة ووافق
حبيبة پصدمة وافق بابا وافق انت متأكد
ياسر هز رأسه بعدين قال بس ايه انتى كسرتى القاعدة النهاردة
حبيبة قاعدة ايه
ياسر بشقاوة أول مرة اشوف واحد رايح يخطب فى المستشفى
حبيبة ادارت وجهها ووضعت يداها عليه خجلا
ياسر يكمل فاحترت اجيب هدية ايه واخرج طفاية حريق كاانت على الباب وجبت دى قلت ياواد يا ياسر عيب تدخل بايدك فاضية
ام حبيبة لم تتمالك نفسها وضحكت بخفة
دخل مدحت عليهم وجلس جوارها وقبل راسها سامحينى يابنتى
ارتمت فى حضنه وبكت وهو يمسح على ظهرها
ياسر يتدخل احم احم ايه ياعمى انت حطيت عينك عليها ولا ايه لا ياعم دى محجوزة دور على واحدة تانية وبعدين ازاى تعمل كده قدامى طب راعى شعور الواد الغلبان ده وحدد ميعاد الشبكة وكتب الكتاب بالمرة
خجلت حبيبىة من كلماته ودفنت وجهها اكثر فى حضن أبيها
مدحت ههههههههههههههه
بدر ياحبيبتى مش هينفع اخدك معايا والله
فرحة پبكاء مليش دعوة لو سافرت أنا هاجى معاك ورجلى على رجلك
بدر والله لو هكون فى مكان واحد كنت اخدتك معايا انا هفضل اتنقل من مكان لمكان ومش هعرف اطمن عليكى
فرحة قد هدات طب هتقعد اد ايه
بدر اسبوع او اسبوعين
عيطت تانى اسبوع او اسبوعين ده كتير
بدر وهو يمسح دموعها صدقينى اقرب فرصة هرجع وهكلمك فى التليفون لحد لما تزهقى منى
فرحة أنا عمرى مازهق منك
بدر وهو ينفخ صدره قال بغرور ياه ياواد يابدر الستات ھتموت عليك
فرحة تنظر له بنصف عين والستات دى مين ان شاء الله ومسكت رقبته ده انا امۏتك واموتهم
بدر ههههههههههههههه واهون عليكى
فرحة بغيظ مانا ھموت نفسى بعدك
بدر ويجلسها بجواره بعد الشړ عليك ربنا يخليك ليا استنى بقى ياتفاحتى وفتح شنطته وطلع أوراق وادهالها
فرحة بعدم فهم ايه ده
بدر ده ورق المحلات بتاعتك انتى وورد
فرحة باستغراب مش دول اللى عامر سرقهم
بدر هز رأسه بايجاب
فرحة طيب جبتهم ازاى
بدر مش مهم ازاى انما عايزك تفهمى حاجة واحدة بس ان ا للى يجى عليكى انسفه نسف ويبقى امه داعية عليه
فرحة بصوت متهدج انت عملت كل ده علشانى
بدر ينظر الى عينيها علشانك أعمل اكتر من كده
بعدين قال بارتباك اامم فرحة انا عايز اقولك على حاجة بس اسمعينى للاخر وحاولى تفهمينى
فرحة بقلق فيه ايه يابدر قلقتنى
وفجأة رن المحمول الخاص ببدر وكان تبع الشغل ولما انهاه
فرحة حبيبى هو الموضوع ده مهم اوى انت لازم تنام دلوقتى علشان تعرف تصحى بدرى
بدر بخيبة عندك حق لما ارجع ان شاء الله
فرحة وهى تدثره وتقبل راسه نام دلوقتى ياحبيبى وانا هجهز الشنطة
بدر فى نفسه ياترى هتسامحنى وهرب الى احلامه على امل ان تسامحه وتتفهم موقفه
ماذا لو
وحيدين في ظلمة الزمن تصادم كتفينا
غريبين ... كل منا غريب و نحن بين أهلينا
وحيدين .. جريحين من أغدار ماضينا
يجمع بيننا رجاء...
شعاع ضوء يقرب إلينا حلمينا
ولكن الشعاع لا يدنو منا ولا يتقرب إلينا
حتى اصطدمنا فرأينا الشعاع وكأنه نجمة
تسرق الضوء من الكون كله و تسلطه علينا
فرأيت وجهه الذي أفضى بالنور على روحينا
فقال لي ماذا لو إننا لكل الماضي نسينا
نمشي فوق جمر الصعاب
لنجمع بين قلبينا روحينا
و غدونا نطير في سماء الشوق منا إلينا
فقلت له ماذا لو لم نتحكم في نفسينا
ماذا لو
أصبحنا كفراشتين للريح لعبة تتقاذفنا
ترمينا برمال الأرض فيذوب جسدينا
تجعلنا في الحيرة بين حبنا و أهلينا
أهلي... و قدسية ما احمله باسمي
أبي... أمي ...واهلك و عشيرتينا
فقال ماذا لو كنت لكي وطنا و أهلا
ماذا لو كنت لكي دار تأوين إليها
تشعرين فيها بالدفء و عند الخۏف
عند الخۏف تجديني احميكي بحبنا
فقلت ماذا لو دارت بنا الأرض
و انقلبت السماوات علينا
فقال حتى لو... ستظل نجمتنا ساهرة
لتشرح للعالم كيف كان حبنا
و تسهر تحرسنا و لا تغادر بابينا
يتبع.................
البارت الثانى والعشرون
أسدل الستار
صباح خد بالك من نفسك يابدر وابقى اتصل اول ماتوصل
بدر يقبل يدها حاضر ياامى ان شاء الله
وذهب الى جده وقبل رأسه هتحتاج حاجة ياجدى
عبد الحميد مش عايز الا حاجة واحدة تاخد بالك من نفسك لاننا ملناش غيرك
بدر ربنا الحارث ياجدى
لم يتبق الا هى ذهب اليها وقبل جبهتها قبله طويلة
بدر اجيبلك حاجة وانا جاى قولى اللى نفسك فيه
فرحة تمنع نفسها من البكاء هزت راسها بالنفى حزينة
بدر يلا اشوف وشكم بخير فى امان الله
فرحة استنى هاجى معاك لحد بره
بدر انا قلت ايه
فرحة بترجى علشان خاطرى
بدر بتنهد راسك ناشفة دايما مش في المود خالص
فرحة للمرة الالف تعيد كلامها خد بالك من نفسك البس تقيل الجو هناك هيبقى برد بالليل وكل كويس مش تكسل وانا هصحيك كل يوم الفجر
بدر وهو يحتضنها أى ااومر تانية يافندم
فرحة اممم دلوقتى لا لو افتكرت حاجة هقولك
ذهب بدر وانتظرت حتى اختفت سيارته من امامها امسكت بقلبها وقالت پضياع انت قلقان كده ليه
يوم الخطوبة وكتب الكتاب
تحسنت معاملة والدتها لها ومع ذلك تمتاز بالبرود كأن والدتها تنفذ اوامر اسندت اليها ولم تطق تلك الاوامر ففعلتها برتابة شديدة
سارة ايه ده يامامى ايه الجو ده انا اتخنقت
ميرفت وانا اقدر اعمل ايه واعمله انا بنتى يتعمل كتب كتابها فى البيت
سارة ده تامر مرضاش يقعد
متابعة القراءة