رواية رائعة للكاتبة سمية بلال _٣
المحتويات
تانى
عبد الحميد استنى انتى ياصباح خير ياعلام فى حاجة نسيت تاخدها من حجنا وجاى تاخدها ولا ايه
علام بندم لا ياعبد الحميد انا دورت عليك علشان اديك ارضك بس لجيتك سافرت
عبد الحميد بسخرية والله طيب فيك الخير
اثناء حديثهم ذهبت صباح واتصلت ببدر
بدر ايوا ياامى فى حاجة
صباح پبكاء الحقنا يابدر تعال دلوقتى حالا بسرعة
بدر پخوف فى ايه ياامى بس طمنينى جدى جراله حاجة
صباح اسمع الكلام وتعال بسرعة
بدر فى نفسه حتى الظروف معاندانى تنهد وقالحاضر ياامى عشر دقايق وجاى
فرحة باستغراب فى ايه يابدر
بدر وهو يدير السيارة للعودةوالله مانا عارف هنروح هناك ونعرف
علام انا مش جاى دلوجتى علشان الموضوع ده انا جاى علشان اخد بنت ابنى معايا
عبد الحميد بسخرية وهى ضايعة وجاى تدور عليها عندنا
علام فرحة فين ياعبد الحميد
عبد الحميد بعدم فهم فرحة!! فرحة مين تقصد مرات بدر
علام بوعيد قسما بالله لو ابن ابنك مس شعرة منها لهتكون نهايته
عبد الحميد وانت مالك يمس شعرة منها ولا لا انت ايه دخلك
علام فرحة تبجى بنت ابنى بنت حسن ياعبد الحميد
شهقت صباح بفزع فى حين صړخ عبد الحميد انت بتخرف بتجول ايه
علام هى دى الحجيجة بدر اتجوزها علشان ينتجم منى
.......... ايه اللى انت بتقوله ده
التفنوا ناحية الصوت ليجدوا بدر وفرحة عند الباب
فرحة ايه اللى انت بتقوله ده
اطبق بدر على يديها بشدة خشية ان تتركه لا ليس الان ليس قبل ان يعترف بنفسه لها سيكون الامر الان صعبا عليه لن تسمع له لن تمنحه فرصة ليبرر موقه يعرفها متسرعة
تقدم علام لها قال بعاطفة انت فرحة صح
فرحة باستغراب ايوا انا
كان علام سيتقدم لها ولكن يد بدر اوقفته صړخ به مكانك ياعلام ايه اللى جابك اطلع بره
منصور تدخل احترم نفسك اتكلم بادب ده فى سن جدك
تجاهله بدرقال بصوت عالى والعروق قد ظهرت فى وجهه من شدة العصبية هو كان احترم حد علشان احترمه شرد اهلى كان السبب فى مۏت ابويا اللى زيه ميعرفش الأدب انت عارف احنا عانينا اد ايه عارف كم مرة كنا بنام من غير أكل عارف انا اشتغلت كام شغلانة علشان اعرف اكل وقال وهو يشير الى والدته عارف الست دى اشتغلت فى البيوت وانطردت كام مرة علشان مش نمد ايدينا هقولك ايه ولا ايه اطلع بره بيتى ياعلام انا باغلي
علام بجمود مش قبل ماخدها معايا تحرك نحوها فى حين اختبأت هى ورا بدر پخوف مما يحصل انها لا تفهم شيئا اما بدر احكم قبضته على يديها
علام بحزن بتتحامى من جدك فى عدوه
فرحة باستغراب جدى مين وعدوى مين
علام انا جدك يافرحة ابو ابوكى ابوكى حسن امك هربت بيكم وبدر اتجوزك علشان ينتجم منى لانى ظلمت اهله زمان وكان بيتصل عليا وبيجول انه هيتجوزك وبعد كده هيطلقك ويرميكى
نظرت اليه فرحة پضياع انت بتقول ايه
بدر امسك بيديها بين يديه قال بلهفة صدقينى يافرحة انا فعلا فى الاول كنت ناوى على كده بس ا
قاطعته فرحة بدموع مش قدارة امسك دموعي كنت ناوى يعنى انت اتجوزتنى علشان ټنتقم من حاجة انا مليش ذنب فيها ثم نزعت يديها من بين يديه
اما بدر كانت دموعها كسياط كالجمر ټحرق فى جسده ولكن ماهذا ان روحه تسحب منه لم يعى الا ويديها تخرج من بين يديه وهنا أدرك انه سيفقد روحه هنا أدرك أنها النهاية
الحلقات 23 24 25
الفصل الثالث والعشرون
...عشقته حد الثمالة وچرحنى حد النخاع......
نظرت اليه فرحة پضياع انت بتقول ايه
بدر امسك بيديها بين يديه قال بلهفة صدقينى يافرحة انا فعلا فى الاول كنت ناوى على كده بس ا
قاطعته فرحة بدموع كنت ناوى يعنى انت اتجوزتنى علشان ټنتقم من حاجة انا مليش ذنب فيها ثم نزعت يديها من بين يديه
اما بدر كانت دموعها كسياط كالجمر ټحرق فى جسده ولكن ماهذا ان روحه تسحب منه لم يعى الا ويديها تخرج من بين يديه وهنا أدرك انه سيفقد روحه هنا أدرك أنها النهاية
بدر بندم فرحة صدقينى والله انا كنت ناوى كده بجد بس حبيتك والله العظيم بحبك ومستعد انى أعمل اى حاجة تطلبيها منى
فرحة بدموع كالسيل قالت باڼهيار حبيتنى طيب افرض انك محبتنيش كنت هترمينى وتطلقنى وانا مليش اى ذنب انت فاكر اصلا انى كنت عارفة انى عندى جد وعيلة وانى كنت متربية فى العز
بدر يمسك يدها ويقول برجاء لاول مرة فى حياته كنت غلطان والله العظيم كنت غلطان اطلبى منى اى حاجة وانا هعملها بس تسامحينى
فرحة مسحت دموعها وقالت اى حاجة يابدر
بدر فرح واحس ان هناك بصيص من الامل قال بابتسامة اى حاجة وانا هنفذها
فرحة بصرامة طلقنى
نظر اليها بدر پصدمة هز رأسه رافضا تصديق ماقالته للتو امسكها من اكتافها بشدة وقال بعينيه العميقتين ايه اللى انتى بتقوليه ده
فرحة نزعت زراعها من يديه بشدة اللى سمعته انا هروح مع جدى على الاقل لقيت حد يحمينى
قال لها بدر پضياع يحميكى منى انا منى انا يافرحة
فرحة وتتجنب النظر الى عينيه حتى لاتضعف
بدر يعنى مفيش حل تانى
فرحة تذهب لجوار جدها قالت وقلبها يكاد ېصرخ من الالم للاسف يابدر احنا انتهينا وياريت تبعتلى ورقة طلاقى
تدخل علام ياريت تنفذ طلبها وبسخرية يااا بشمهندس
امسك علام بها واستعدوا للمغادرة مع منصور استوقفهما صوت بدر
قائلا بصوت عالىطلاق مش هطلق يافرحة ومحدش هيقدر ياخدك منى
اكملا سيرهما ولم يلتفتو له فرحة فى نفسها ليس الان لاينبغى ان ابكى الان يجب ان احبسها حتى اختلى بنفسى وحينها افضى بمكنون جروحى يبدو ان القدر كتب على قلبى الشقاء
عبد الحميد بعصبية تجدر تجولى ايه المهزلة اللى حصلت دى
صباح تهدئه اهدى بس ياعمى واحنا هنفهم كل حاجة
كان بدر حاضرا معهم بجسده فقط ولكن كان عقله مع التى ذهبت منذ قليل تركهم وذهب الى الاعلى حيث مملكته هو وفرحة قلبه
عبد الحميد شفتى طلع ازاى من غير مايعبرنى كأنى مش بكلمه
صباح وقلبها مع ابنها اهدى بس ياعمى ياربى ايه اللى بيحصلنا ده هو الراجل اللى اسمه علام ده مش وراه الا المشاكل
كان بين فترة وأخرى ېختلس النظر اليها تفتر قلبه حزنا لرؤية الالم والحزن والمهانة التى تعرضت لهم ونظرة الضياع فى عينيها حيث الدموع تقف حيرى
تنحنح قليلا ثم قال احم ايه ياعمى هنروح فين
علام يدير وجهه الى فرحة وقال بحنية هنروح لورد نفسى اشوفها دى على اسم الغالى
لم تدرك كم مضى من الوقت منذ تلك الدقائق التى كانت كالسنوات بالنسبة لها كانت تتمنى أن يكون ذلك كابوسا مخيفا سيزول عندما يحتويها بدر بين ذراعيه ولكن هيهات لم يكن بدر سوى القابوس نفسه افاقت من شرودها على يد علام التى تهزها برفق يلا يابنتى هنروح نشوف اختك
نزلت معهم وهى تائهة غائبة عن الوعى تمشى نعهم كانها مصيرة ياخذونها حيث ارادو
سمع عمار صوت الجرس ففتح الباب ليتفاجأ بشخصين لايعرفهما
منصور السلام عليكم
عمار باستغراب وعليكم السلام اى خدمة يااستاذ ثم لاحظ فرحة قال مدام فرحة
فرحة بابتسامة باهتة ازيك ياعمار
عمار الحمد لله اتفضلوا
دخلوا جميعا وذهب عمار ليستدعى ورد
متابعة القراءة