رواية رومانسية للكاتبة/ سما سعيد _7
المحتويات
فى الشقة وانا بخبية
ومن ثم تحدثت مستفهمة......بس هى ادتهولك امتى
آجابها إياد قائلا........بعد جوازنا وبنفس اليوم
اللى اكتشفت فية شخصيتك
ومن ثم استطرد ساخرا.......لاء وتعرفى قالتلى اية وهى بتدهونى
صمتت آيات لتدعة يستكمل ما يود التحدث بشأنة
فأسترسل إياد قائلا........اتهمتك انك
على علاقة بشاب من آيام دراستك بالكلية
وانك بتحبية ومازلتى على علاقة بية حتى بعد جوازك من مصطفى
وان بينكم جوابات ومقابلات وغراميات
وانها مقدرتش توصل الجواب دة لمصطفى
وطبعا مقدرتش تقولة كل دة
لانها كانت ممنوعة من الطلوع عندنا من بعد اللى عملتة فيكى
انهمرت الدموع من عينيها والتى تجمعت بداخلهم اثناء سردة
فشهقت آيات من بين دموعها ومن ثم قالت بصوت مبحوح.......
تعرف لو كان الجواب دة وصل لايد مصطفى
وكانت قلتلة كل الكلام اللى قالتهولك دة كان ممكن يعمل اية فية
ومن ثم تحولت نبرتها المبحوحة الى نبرة حادة قائلة....
دا كان صدقها كان صدقها على طول وموتنى من غير اى تفكير
مصطفى مكنش بيتأنى فى تفكيرة ولا فى قراراتة
إياد بحنق....ومش كدا وبس دا كان هيعرف
خطى وبكدا كان هيظن فينا السوء
عارفة دة معناة اية وكانت اية هى العواقب
آيات بدون تروى.......كان معناه موتى وبأيدى مش بإيدة
لانى مكنتش هستحمل ان العداوة تنشب بين الاخوات
وبسببى موتى اهون من ان دة يحصل
إياد بإستياء.......وتموتى وهو فاكر انك زوجة خاېنة
آيات بحزن......مصطفى مكنش هيصدقتى ابدا
استنكر إياد جملتها قائلا.......وتفتكرى ان دة هيكون الحل
لاء دا فية ظلم كبير ليكى
ابتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت........انا اتحملت وضغط على اعصابى
سنة كاملة علشان دة ميحصلش مكنتش عايزة تحصل مشاكل بينكم بسببى
فشعر إياد ان الاجواء تنتقل الى الذكريات الحزينة وتتخذ مسارها الاليم
فغير مجرى الحديث قائلا بسعادة.....بس شفتى منى الغبية
كانت مفكرة انها بتثبتلى خېانتك لمصطفى ولية من بعد جوازنا
وهى متعرفش انها اثبتتلى انك وما زلتى باقية على حبنا
وذكرياتنا البسيطة اللى كانت بينا زمان
آيات بدفء.....برغم انها ذكريات بسيطة وقليلة لكن فضلت جوايا
فى قلبى وڠصب عنى بجد مقدرتش امحيها من جوايا
ومقدرتش انى اتخلى عن الجواب بتاعك ولا امحية من الوجود
وفضلت محتفظة بية كل السنين دى
ومن ثم اردفت بأسف........وانا بجد خجلانة من نفسى وزعلانة
لانى احتفظت بية وانا على زمة مصطفى
ومن ثم رفعت رأسها وكلتا يدها الى اعلى وهى تقول بخشوع.......
سامحنى يارب واغفرلى خطئي
فأحتضن إياد يدها بلطف ومن ثم قال.....حبيبتى
ربنا رحيم بعبادة واكيد هيسامحك
ومن ثم اردف بحب....توتة انتى مش واخدة بالك ربنا بيحبنا آد اية
بعدنا واتجوزنا اتعذبنا وفى الاخر اصبحتى من نصيبى انا
عايزة اية اكتر من كدا رضا من رب الناس علينا
تشابكت آناملها بأناملة ومن ثم قالت بنبرة رخيمة........
عايزة عايزة انك تفضل طول عمرك تحبنى تحبنى تحبنى
ابتسم إياد بخبث ومن ثم قال بمرح.....
بس حب مش ممكن اعمل حاجة تانية
فضمت آيات حاجبها دلالة على عدم استيعاب مقصدة
فترك إياد يدها ونهض عن مقعدة وهو يقول بمزاح.....
شكلك مش فاهم يانصة
ومن ثم انحنى حاملا إياها بين ذراعية وهو يقول........
تعالى ندخل اوضتنا وانا افهمك ياقمرى
آيات بإعتراض.....لاء يا إياد استنى بس شوية
لما نقطع التورتة فى الاول داانا تعبانة فى عمايلها
وبلطف بالغ وبكل خفة لمست شفتية عنقها
فاثناء اقترابة شعرت آيات بتسارع نبضات قلبها
وحينما تلمست شفتية لعنقها اقشعر بدنها بروعة
وبحركة سريعة اقترب وطبع قبلة عميقة على شفتيها
جعلت دقات قلبها الخاڤتة قد غيرت عزفها لتصبح متلاحقة وهوجاء
ابتعد عنها وحدثها بحب قائلا.....التورتة وللا انا
فأكتفى منها بإرخاء جبينها على جبينة ولذمت الصمت
فتحدث بلهفة وهو يتجة بها نحو حجرتهم الخاصة........
الفصل ال٣٤
وتوالت الآيام ومنى انجرفت فى تيار لا تعرف ماهيتة
لقد اقحمها ماجد بتجارتة القڈرة الغير مشروعة
فإنصاعت الى رغبتة رغما عنها خوفا منها على عائلتها
وبكل مرة ټلعن حالها ففضولها من تسبب اليها
بكل ما هى تخوضة بالاكراة
وكان ماجد يراقبها عن بعد خوفا منة بأن
تذهب هى وتبلغ الشرطة
مثلما فعلت نجلاء زوجة شقيقة سليم من قبل
ف ماجد ليس من الاشخاص التى تجازف ولا يحبذ ترك الامور للمجهول
فلحظة شرود واحدة يمكنها ان تحول النصر الى هذيمة
والسعادة الى حزن والرخاء الى شقاء والحى الى مېت
....................
داخل شقة عبد الرحمن العطار
وهتروحوا تخطبولة العروسة امتى......
هكذا استفهمت منى من والدتها
فأجابتها كاميليا بسعادة....يوم الخميس الجاى
سامح كلم ابوكى وابوكى وافق واول ما يخطبها هيبتدى
يوضب شقتة ان شاء الله
منى مندهشة.....شقتة هو سامح اجر شقة !!!
وخزتها كاميليا بخفة وهى تقول........يابت فوقى آجر اية بس
مش عمك بدر كان واعد ابوكى من زمان
انة زى ما إدانا شقة ف العمارة هيدى شقة
لسامح اخوكى زى مصطفى الله يرحمة وإياد ربنا يحفظة
زادت دهشة منى فإستفهمت قائلة........اية
شقة هنا فى العمارة فين دا مفيش شقق فاضي
بترت جملتها لثوان ومن ثم اردفت قائلة.........دا مفيش
شقة فاضية فى العمارة غير شقة مصطفى الله يرحمة
كاميليا مبتسمة........ماهى دى الشقة اللى هياخدها سامح اخوكى
منى بحزن........هياخد شقة مصطفى ويتجوز فيها
كاميليا بجدية.....ومالة وفيها اية مش بدل ما هى مسكوكة ع الفاضى
هتفت منى بحنق جارف قائلة..........لاء فيها ياماما
فيها اننا مبنلملمش البواقى من حد مش الاستاذ والحلوة بتاعتة
يسيبوها ويوضبوا الدور اللى فوق علشان يعيشوا حياتهم ويرمولنا
الشقة اللى ماټ فيها مصطفى
فإحتدت كاميليا قائلة........نعم يااختى لمامة احنا بنلم يامنى
هى لقمة مرمية ع الارض وللا طبق طبيخ بايت
وبعدين وفيها اية لما اخوكى يسكن فى شقة مصطفى
وهو مصطفى مېت قتيل لا قدر الله دا مېت مۏتة ربة
فتأففت منى قائلة....والنبى تسكتى ياماما انتى مش فاهمة حاجة خالص
دى هى اللى قټلت مصطفى هى اللى جلطتة وجابت اجلة
كاميليا بإمتعاض.......اخرصى خالص واوعى تتكلمى فى الحكاية دى
وخصوصا قدام ابوكى والله يمرمط بكرامتك الارض
ابن عمك الله يرحمة ماټ بسكتة قلبية وعمرة خلص لحد كدا
ومن ثم استطردت بحزن....وسيبى الغلبانة دى فى حالها
دى ياعينى تعبانة بقالها فترة وخست خالص مبقاش فيها عشرة كيلو
على بعضهم وكل شوية يجيبولها الدكتورة فاطمة جارتنا
تكشف عليها وتكتب لها مقويات وعلاجات
ومن يومين داخت وكانت هتقع وهى طالعة شقتها
لولة عمك بدر كان راجع من الجامع ولحقها
منى بلا مبالاة......ما كان سابها تقع ما يمكن المرادى تكون
الوقعة الاخيرة ونخلص منها وټموت وتريحنا
ضړبت كاميليا على صدرها وهى تشهق قائلة......يالهوى انتى عايزاها تسقط
استنكرت منى اخر كلمة تفوهت بها والدتها فأستفهمت قائلة........
تسقط تسقط يعنى تقع ع الارض
كاميليا بمرح.....ييييييي علية هو انا مقلتلكيش
الكلام خدنا ونسيت اقولك ان آيات حامل فى الشهر الرابع
وقعت تلك الكلمة على مسامع منى كدوى الړصاص
ماذا تفوهت اقالت حامل غريمتى حامل
تهنئ وانا اتعذب تفرح وانا احزن تضحك وانا ابكى
تمر ايامها بسعادة وتمر ايامى پألم يفتك بى
أخرجتها كاميليا من شرودها الخبيث قائلة.....عقبالك يابت يامنى
امتى بقى تيجى تفرحينى بخبر حملك
خلينا نفرح انا وابوكى زى عمك ومراتة
دول طايرين بأيات طير وشايلنها كلهم على كفوف الراحة
ومن ثم استطردت بمرح قائلة.......وللا بطنها ياعينى لازقة فى ظهرها اللى يشوفها
استحالة يقول عليها حامل
عقبالك يارب يامنى يابنتى نفسى اشيللك عيل قبل ما اموت
نهضت منى من مجلسها وهى تقول بحنق.....كفايا بقى كفايا
انا مبفكرش فى الخلفة دلوقت
قطبت كاميليا حاجبيها وهى تقول بإستياء..........
لية يامنى يابنتى دا انتى فى الثلاثينات الحقى هاتيلك حتة عيل
كدا فرحى بية قلبنا وفرحى بية عيلة جوزك
فتأففت منى بحنق ولم تعقب
جذبتها كاميليا من يدها واجلستها الى جانبها
وغيرت مجرى حديثها قائلة بحب.......
طب طمنينى اخبارك اية مع حماتك وجوزك واخوة
آجابتها منى بإمتعاض.........كويسة حماتى طول اليوم برة
وسيبالى الحمل
متابعة القراءة