رواية رومانسية للكاتبة/ سما سعيد _7

موقع أيام نيوز

اليها
وانها اختلقت فكرة ما لكى يبتعد عنها اسبوع كامل
وأكتفت منى بقول ان كل شئ على ما يرام بينهما
فوثقت بها والدتها وغادرت وهى مطمأنة
...................
صباحا داخل شقة إياد العطار
تململ إياد بداخل فراشة ومن ثم فتح عينية حينما داعبها ضوء شمس الصباح
نظر بجانبة فوجدها ما زالت نائمة بجوارة
فإبتسم بحب واخذ يداعب خصلاتها المتناثرة على وسادتها
فشعرت بة وهمست بإسمة بخفوت من بين شفتيها
فأنحنى يقبلها بكل حب فتحت عينيها
فتحدث قائلا........صباحية مباركة ياعروستى
نظرت آيات بعمق الى عينية فوجدت السعادة تنبع من داخلها
فتحدثت بسعادة ممزوجة بالدهشة قائلة........الله يبارك فيك
بس صباحية اية دااحنا بقالنا اسابيع متجوزين
فإبتسم إياد قائلا........الله مش احنا عملنا دخلة امبارح
وللا انتى عايزة منى وسليم يدخلوا واحنا مندخلش
فضحكت آيات بخفة ومن ثم توسدت صدرة وشعرت بالسکينة والسعادة
وبعد برهة نهضا الاثنان واقاما فرضهما
ومن ثم هبطا الى شقة بدر العطار
فيوم الجمعة يقضونة برفقتهم بالاسفل منذ الصباح وحتى المساء
...................
بعد اسبوع داخل شقة سليم الفيومى
دلف سليم الى حجرتة حيث كانت منى نائمة على فراشها
دلف بخفوت الى جوارها بالفراش
ظل يداعب خصلات شعرها الغجرى ففتحت منى عينيها على الفور
اقترب اليها ليقبلها فتصدت الية ومن ثم قال ......اية فية اية
سليم بشغف...هو اية اللى فية اية مش خلاص بقى وللا اية
عدى اسبوع اهو اظن دلوقت اقدر اقرب منك
فقالت منى بإستجداء......... طب ممكن تسيبنى النهاردة
وحياتى علشان خاطرى
وعندما سألها عن السبب فإختلقت بأنها
ما زالت تشعر بالخجل والرهبة لكونها لم تتعود علية بعد
فاحترم سليم رغبتها وتركها وترك الحجرة بأكملها
.................
وفى الصباح دلف الى حجرتها لكى يفيقها لتعد الية الافطار
فلم يجدها وآنذاك وجدها تدلف الى الحجرة
وهى تلف على جسدها روب الاستحمام
وكانت تجفف خصلاتها المبللة بواسطة منشفة صغيرة
فنظر اليها بنهم شديد ومن ثم اقترب اليها بخطوات بطيئة
فتوجست خيفة ومن ثم قالت.........انت عايز اية اخرج برة
فتقدم اليها مسرعا وهو يقول............مش قادر انا بحبك
حملها بين ذراعية وسط اعتراضها
وضعها على فراشها وهو يقبلها بشراهة وتعمق
وبعد قليل نهض عنها وهو يشعر بسعادة
نظر اليها فوجدها تبكى بمرارة اقترب ليضمها فنهرتة بشدة
ومن ثم تحدثت پبكاء قائلة....انت حيوان ومحترمتش رفضى
سليم بإمتعاض.........انا جوزك ازاى ترفضينى
منى بحدة.......لانى لسة مخدتش عليك كنت ادينى فرصة
فإستاء من حالة ومن ثم قال ........سامحينى مقدرتش امسك نفسى
انا بحبك يامنى وكنت هتجنن عليكى
منى بحنق ودموعها تتطاير من مقلتيها........
وانا مبحبكش يااخى مبحبكش
فتلمس سليم وجنتيها بحب ومن ثم قال.....بكرة العشرة تخليكى تحبينى
........................
بعد اسابيع داخل شقة بدر العطار
كانت آيات تجلس بصحبة رقية يثرثرون بمرح وسعادة
وبغتة شعرت آيات بتلبك بأحشائها فعلى الفور نهضت مسرعة
ودلفت الى الحمام اكرمكم اللهوافرغت ما بجوفها
شعرت رقية بالذعر عليها حينما وجدتها تقترب اليها وقد شحب لونها
وقبل ان تسألها رقية عن ما بها سقطت آيات مغشيا عليها
فنهضت رقية مسرعة واقبلت اليها فقد أخرقها الفزع الشديد
حاولت ان تفيقها ولكن دون جدوى
فعلى الفور هاتفت الطبيبة التى تعمل بالمشفى القريبة اليهم
وبعد فحص الطبيبة اليها ومغادرتها افاقت آيات اخيرا
وهى تشعر بالوهن الشديد نظرت حولها فوجدت حالها
بداخل حجرة رقية وبدر وكل منهما يجلس بجانبها على حافة الفراش
تنهمر دموعهم بشدة ويسود صمت بينهما عدا صوت شهقات رقية
فتوجست آيات خيفة فأعتدلت وسألتهم بتلعثم قائلة........
هو فية اية اية اللى حصل واية اللى نيمنى هنا
نظرت الى رقية فوجدتها تبتسم بفتور ودموعها تآبى التوقف
وتوجهت بنظراتها الى حيث بدر فوجدت حالة كحال زوجتة
وعند اندهاشها الشديد جذبتها رقية الى احضانها ومن ثم قالت
بحب وسعادة وود وبكل جوارحها......مبرووووك يا آيات
انتى حامل ياحبيبتى الدكتورة كشفت عليكى واتأكدت من حملك
تضاربت مشاعرها بقوة هل تبكى ام تضحك ام تصرخ وتصيح بسعادة
ولكنها تمالكت من حالها وهى تقول بخشوع.......اللهم لك الحمد والشكر
فجذبها بدر بخفوت من بين احضان زوجتة ومن ثم قبل
جبينها بحنان وهو يقول......فرحتى قلبنا يا بنتى
ربنا يفرح قلبك ويتمملك بخير يارب
فتحدثت آيات بسعادة بالغة.........انا حامل
اقشعر جسدها لتلك الكلمة وشعرت ببهجة غامرة
فتحدثت رقية بسعادة قائلة........إياد احنا لازم نبلغة اتصل بية يابدر
فتحدث بدر منافيا.......لاء ياستى خللى مراتة هى اللى تبلغة خبر حملها
رقية بسعادة عندك حق يابدر ومن ثم تحدثت الى آيات قائلة......
انتى تعرفى بكرة عيد ميلاد مين
فخجلت آيات قائلة.......عيد ميلادى انا ياماما رقية
فشهقت رقية بسعادة ومن ثم قالت...لاء مش معقول
بدر ضاحكا.......لاء بجد ياسلام ع الصدف اللى تفرح القلب
فإندهشت آيات لكونها لم تستوعب فتساءلت بعدم إستعاب قائلة.......
هو فية اية انا مش فاهمة حاجة صدفة اية
رقية مبتسمة........بكرة عيد ميلاد إياد برضوا ياقمر
فشهقت آيات بسعادة ومن ثم قالت ببهجة.........
مش معقول انا وإياد عيد ميلادنا بيوم واحد
بدر مستفهما.......انتى مكنتيش تعرفى
آيات بإستياء من حالها....لاسف لاء انا معرفش
فتدخلت رقية قائلة.....يبقى تفاجئية بكرة
بخبر حملك وتكون هدية عيد ميلادة
فأبتسمت آيات بسعادة ومن ثم قبلت رقية بحب
ولثمت كف يد بدر بخفوت فربت بدر على رأسها وهو يقول
كل سنة وانتم الاتنين طيبين ياحبايبى
نهضت آيات عن الفراش مسرعة
فإستوقفتها رقية بلهفة .........اية اية براحة ياحبيبتى الله يخليكى
قومى وامشى على مهلك بالله عليكى
آيات مبتسمة....عيونى ياماما رقية 
ومن ثم اردفت بسعادة غامرة.....اقصد عيونى ياماما ستو
الفصل ال٤٣
داخل شقة والدة سليم الفيومى
كانت منى تقوم بتنظيف شقة عايدة والدة زوجها حيث كانت بمفردها
فزوجها بالعمل وماجد شقيق زوجها عند صديقة
ووالدة زوجها عند شقيقتها بالشارع المجاور
وبعد انتهائها من تنظيف جميع الحجرات عدا حجرة ماجد
دلفت الى داخل حجرتة وشرعت بتنظيفها واثناء ذلك
وجدت احدى الاكياس الصغيرة ملقاة بإهمال على ارضية الحجرة
والتى كان يتواجد بداخلة مسحوق ناعم ابيض اللون
اندهشت منى بشدة وتسائلت بداخلها ماذا يوجد بداخل هذا الكيس الصغير
هل هى توابل تستخدم لاعداد الطعام ام مبيد حشرى
ولكن ماذا جاء بها الى حجرة شقيق زوجها
فوضعتة على جانب واكملت ما شرعت بة
وبعد انتهائها من التنظيف دلفت الى الشرفة
وجمعت الملابس عن حبال الغسيل
وشرعت بطيهم جميعا وبعد انتهائها قامت بوضعهم بمكانهم الصحيح
وضعت ملابس عايدة بخزانتها والشراشف بمكانها الصحيح
ودلفت الى حجرة ماجد وفتحت الخزانة وقامت بوضع ملابسة بداخلها
وحينما شرعت بإغلاق الخزانة لفت نظرها شئ ما
وحينما تمعنت النظر وجدتة صندوق معدنى مستطيل الشكل
يتوارى اسفل الملابس الخاصة بماجد فجذبتة حتى اخرجتة
فوجدتة ثقيل نوعا ما كانت تظن ان بداخلة بعض الاوراق الهامة نظرا
لوجود قفل صغير الحجم يغلقة بإحكام ولكنها شعرت بتثاقلة بين قبضتيها
فتملكها الفضول لكى تعلم ما يوجد بداخلة فحاولت نزع القفل فلم تفلح
فنزعت احدى البنس الموضوعة بين خصلاتها
وحاولت جاهدة حتى نجحت بفتحة
وحينما نظرت الى ما يحتوية ذلك الصندوق اندهشت بشدة لكونها رأت
كمية كبيرة من الاكياس التى وجدت احداهم ملقى على ارضية الحجرة
بعثرت بيدها ما بداخلة فوجدت اسفل ما افزعها بشدة
وهو وجود سلاح نارى متوسط الحجم وبعض الطلقات الڼارية
توجست خيفة وتخللتها الهواجس المقلقة
هل محتوى هذة الاكياس ما اندفع بخاطرها
وبغتة وجدت من يهتف بحدة قائلا........انتى اية اللى دخلك هنا
فأفلتت منى ما بيدها ومن ثم نهضت وهى ترنو الى المتحدث
فوجدتة ماجد شقيق زوجها
اندفع ماجد اليها ومن ثم جسى على ركبتية
واعاد ترتيب كل شئ كما كان بداخل الصندوق المعدنى
ومن ثم اغلقة بإحكام واعادة كما كان اسفل ملابسة بالخزانة
كادت منى ان تغادر وهى ترتجف بشدة
فعلى الفور امسكها ماجد من ذراعها يجذبها پعنف وهو يقول بحنق........
انتى ازاى تسمحى لنفسك انك تدخلى اوضتى وتفتشى فى دولابى
منى بتلعثم وقد تصببت عرقا مع
تم نسخ الرابط