رواية رومانسية للكاتبة/ سما سعيد _7
إياد ومنى ماثلين امام النائب العام
كان إياد يدافع عن حالة قائلا ....مش بتاعتى
والله العظيم وحياة بنتى ماتخصنى
ومن ثم توجة بحديثة الى منى قائلا .......
اتكلمى يامنى مستقبلى ومراتى وبنتى
كل دة متعلق بكلمة واحدة منك
عمك ومرات عمك هيموتوا يامنى انطقى
واخيرا تخلت منى عن صمتها وانفرجت شفتيها الجافة
وهى تقول ......اياد ملوش دعوة الحاجات دى بتاعتى انا
اياد بصياح......لالالالالالالاء متوديش نفسك ف داهية وقولى الحقيقة
رمقتة منى بعيون دامية وملامح الذعر
منحوتة على محياها وهى تقول........ھيموتنى وېموت عيلتى يااياد
اياد بإمتعاض....ولو دخلتى السخن هتموتى
بعد ما يتحكم عليكى ب 25 سنة
واهلك كلهم هيموتوا بحصرتهم عليكى
منى بتلعثم.........انا خاېفة منه روحى ف ايدة
اياد بخشوع.........متقوليش كدا ارواحنا جميعا بين ايادى الله
انتى مسلمة وموحدة بالله
اتشجعى وقولى الحق ولو كان سيف هيقطع رقبتك
منى بإضطراب........تضمنلى الحماية
اياد مبتسما بفتور.........اطلبيها من الله هو بإيدة كل شئ
منى بصياح.......يااااااارب
ومن ثم نظرت الى وكيل النائب العام
الذى تآثر من اقوالهم وافعالهم امامة
ومن ثم قالت........انا هقول على كل حاجة
وبدأت منى بسرد كل شئ امام وكيل النائب العام
كيف اجبرها ماجد على الانصياع الية وكيف قام بټهديدها بعائلتها
وماذا قالة عن زوجة سليم الاولى وما فعلوة بها حينما ابلغت عنهم
وكان وكيل النائب العام على علم مسبق
بالابلاغ الذى تقدم منذ شهور من امرأة مجهولة
تدين بة سليم وماجد الفيومى بتجارة المخډرات
ولكنهم حينما داهموا منزل سليم الفيومى لم يجدوا شيئا يدينة
فبدأ وكيل النائب العام يربط الخيوط ببعضها البعض
وشعر بالصدق بحديث منى فظل شاخصا اليها بكل انتباة
حتى انتهت من سرد ما تود البوح بة
وبعد ان انتهت منى التقطت انفاسها اللاهثة ومن ثم قالت پبكاء........
انا حكيت على كل شئ والله العظيم ان دة هو اللى حصل بالتفصيل
ولو مش مصدقنى حضرتك اسجنى انا
بس اخلو سبيل ابن عمى هو ملوش ذنب
واردفت وهى تنحب بشدة.......الذنب ذنبى انا اللى رحتلة استنجد بية
علشان يقف جمبى انا اللى ورطتة معايا وهو ملوش اى دعوة
اخلوا سبيلة مراتة بټموت دى تعبانة وحامل ووقعت من طولها وهى
شيفاهم بياخدوة معاهم حتى مسمحلوش انة يطمن عليها
ومن ثم استرسلت بإستجداء بدموعها وحروفها قائلة.........
والله العظيم مالة ذنب اخلوا سبيلة
خلية يرجع لمراتة وبنتة اللى لسة مشفتش نور الدنيا
حتى لو كنت انا اللى هشيل القضية انا موافقة
فبكى إياد متأثرا ومن ثم قال بصوت متحشرج.........
ان شاء الله ربنا هيظهر الحق ومش معقول هيرضى بالظلم
بس انتى ادعى وقولى يارب
ظلت منى تتمتم بترديد هذا الدعاء
لا الة اللا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
وانذاك استمعوا الى صوت طرقات على باب الحجرة
فأذن وكيل النائب العام بدخول الطارق
فدلف احد العساكر وهو يقول.....فية واحدة عايزة تقابل سيادتك ضرورى
وكيل النائب العام .........مش دلوقت خليها تستنى شوية برة
فجائهم صوتها الخفيض وهى تقول ........لو سمحت انا مقدرش استنى
انا جاية هنا علشان ادلى بشهادتى فى القضية دى
رمقها الجميع وهى تقف مقابل باب الحجرة
فدلفت الى الداخل وسط ذهول منى وإياد
لم يتعرف اليها احدا ولكنها تعرف الجميع جيدا
وكيل النائب العام......احنا مش فى محكمة هنا علشان تدلى بشهادتك
السيدة .........بس كلامى هيغير مجرى القضية
آنا نجلاء ابراهيم عبد اللطيف زوجة سليم الفيومى
وانا اللى بلغت عنة هو وماجد قبل كدا وجاية هنا علشان
اقدم مستندات تدينهم وتطلع منى وإياد من القضية دى براءة
يتبع.....