رواية ابنتي اختارت لي زوجًا( ٢٣) للكاتبة سلمي سمير
المحتويات
غيرك وفراقي عنك كانه المۏت
ولو علي ليلي انا مش هقصر معاها بالعكس انا اوقات هضمك حقك أمام انها متحسش باي شئ اتغير بينا
اظن كده رضيت نفسك المعذبه واتمنا تبطلي تاخدى قرارات هوجاء من غير ما ترجعي ليا
هزت راسها بالايجاب فضمھا الي بشوق وفي ثواني عاد الي طبعه الهادى الوديع الذي جعلها تعشقه پجنون رفعت عيناه الي وقالت بعشق
انت ازاي كده جوك كل الحب والحنان والطيبه والتسامح دي ازاي بجد انت من بني البشر ولا ملاك ربنا كتبلي معاه نصيب علشان يسعد قلبي بحبه
ابتسم فارس بخيلاء وقال
انا لا ملاك ولا افرق كتير عن البشر بس اللي عشته واتكتب عليا أعيشه خلاني متصالح مع نفسي
افرضي ڠضبت منك ورفضت اسامحك طيب ما انا مش هرتاح وافضل بعاتب نفسي بسبب بعدي عنك وهترسي لاما اجي علي كرامتي واسامحك لاما اغضب ويزيد الخصام فراق بينا يبقي التصالح مع النفس افضل وأيسر طريق لمعايشة الحياة بكل جوانبها سواءخير أو شړ ولا لاء
أبعدها عن حضنه وقال بضيق تمثيلي
كنت مشتاق ليكي بس مدام الاستاذ ده لسه جديد وملحقش ياخد وضعه هريحك من شوقي بس مش هستغني عن حضنك هدخل اخد شاور وتعالي خديني في حضنك لحد ما انام لاني مجهد جدا
[[system-code:ad:autoads]]ضحكت سوزان بدلال أنثوي ودفعته في كتفه
اه خاېف علي ابنك طيب ما انا دائما مشتاقه ليك لكن فعلا العلاقه خطړ في الشهور الاول ما انت خبرة ومجرب مع ليلي اربع مرات
ضحك وقال بزهو
اربع مرات ايه هما مرتين بس ليلي بتجيب بالتؤام عقبالك وقتها هدلعك دلع لا تتخيله
يلا بقي سيبني من الدلع اخرجي اطمني علي بنتك وتعالي اخدك في حضڼي خلي معاها سعاد تسليها لحد ما نصحي ونخرج نتعشي بره
هزت سوزان راسها بالموافقه وخرجت تنفذ ما طلب ودلف هو الي الحمام كي ياخذ شاور دافي يزيل عنه الإجهاد والقلق والخۏف من مصير كان سيكتب لطفله لولا أن اعاده الله اليه في الوقت المناسب
انتهي من حمامه الذي انعشه كثيرا وإزالة حزنه فراي سوزان بانتظاره الذي طمئنته بان رودينا ستظل برعاية المربية الي حين استيقاظهم
فابتسم له فارس بحب وضمھا الي صدره ونام قرير العين سعيد القلب فا بين أحضانه تقبع حبيبته براحه
وفي احشاءها تحمل طفله أمنية حياته الغالية
مرت بينهم ايام التدريب في سعادة وفارس يولي سوزان اهتمامه البالغ ورعايته وفي المساء لا يخلو من الحديث مع ليلي واولاده الي ان انهي فترة التدريب وعاد الي الصعيد كي يقضي معهم يومين قبل العودة بهم إلي القاهرة
عاد مع أولاده وعاد معه روتين حياته الذي. زاد فقط بأن يذهب إليه يومين بنصف الاسبوع ليقضي معها بعض الوقت وهذا ما بدا يؤرق فكرة حين عودة الدراسة هو يري انها أحق بوقته ورعايته اثناءحلمها لكن وعده مع نفسه باللي يهضم حق ليلي كان حجر عاثر أمام رغباته في الاهتمام بمعشوقته وطفلها لهذا سلم أمره الي الله ليفعل ما يشاء
بعد عودتهم من الصعيد باسبوعين حلت ذكر عيد زواجهم التاسعه وقامت ليلي بتجهيز حفل صغيره لهم وكان هذا اليوم يوفق الجمعه يوم سوزان لهذا أعاد رودينا إلي بيتها قبل اولادها وقال له
يلا يارودي اطلعي لماما وان شاء الله بكره الصبح هكون عندك اقضي اليوم معاكي
نظرت رودي الي اخواته وإليه وسألته
ليه يا بابا مش اليوم ده بتجي نبات معانا حصل ايه
ردت عليها ليلي وقالت بتفهم كي تزيل الحزن من علي محياها المتجهم بحزن
معلش يا رودي النهاردة عيد جوازنا وده يوم خاص بينا فابابا هيفضل معانا النهاردة نحتفل سوا وان شاء الله يعوضك بكرة بيوم اجمل مش كده يا حسام
هز راسه مؤيدا واكمل هو الحديث
اطلعي وماما هتفهمك يلا علشان متتاخريش عليها
قبلت اخواته وقبيلته وكذلك ليلي ونزلت مغادره وهي تشعر بخيبة الأمل لعدم صعوده معها
انطلق حسام بسيارته حين صعدت رودي وأشارت اليه بوصولها فاطمئن قلبه وغادر هو الآخر
وصول الي الشقة واسرعت ليلي الي المطبخ لتجهيز العشاء والترتيب للاحتفال بعد ذلك
أما حسام فطلب من الاولاد مساعدته في تعليق الزينات وترتيب الطاولة وتجهيز كل ما يلزم
بعد العشاء بدأ الاستعداد للاحتفال وكالعادة قدم حسام طقم من الالماظ لليلي التي نظرت اليه وقال
انا بقي عندى الماظات تفتح محل جواهرجي مش كفاية هدايا من النوع ده ويكفيني وردة أو بيرفن
ضمھا تحت جناحه وقال بتودد
انا بجيب ليكي الالماظ لاني مش يلاقي حاجه اغلي منه اهديكي بيه يا اغلي جوهرة في حياتي
ابتسمت اليه بحبور واراحت راسها علي كتفه ليطلب منه الاولاد تقطيع التورته حتي يذهبا الي غرفتهم ويعطيهم مساحتهم الخاصه
بعد انتهاء الاحتفال قام بمساعدتها في ترتيب كل شئ حتي لا تجهد نفسها وقال بعد ذلك
معلش يا لوله عايزه فنجان قهوة من ايدك يظبط دماغي لان عايزك في موضوع مهم
تغيرت تعبير وجهه وقالت بارتباك
عارفه موضوع كل سنه لسه مزهقتش يا حسام
غامت عيناه وقال بحسم
معلش ده حقي ولازم تسمعي
متابعة القراءة