رواية ابنتي اختارت لي زوجًا( ٢٣) للكاتبة سلمي سمير
المحتويات
ايوه يا رودي ماما حامل وربنا باذن الله هيرزقنا بولد هيكون جميل وذكى زيك بس سامحيها هي كانت بتقولك عندها انتفاخ لان الحمل كان في خطړ ومحبتش تزعلك بعد ما تفرحك بالنونو فهمتي
لكن خلاص دلوقتي افرحي الحمد لله النونو بخير
ضمته رودي بعانق قوى وقالت بفرحه
ربنا ما يحرمني منك يا احلي بابا لانك السبب اني هيبقي ليا اخ زي سما وعلا
وتركته واحتضنت امها وردتت بسعادة
انا فرحانه اوي يا ماما واوعدك اخلي بالي من النونو وهحبه والعب معاه يلا بقي تعالي نامي وارتاحي
ضم فارس الاثنين الي صدره وقال
طيب مدام كده اسيب ماما في امانتك لحد ما اجي بكره خلي بالك منها يارودى اوعي تخليها تعمل حاجه علشان لما يجي النونو اخليكي تلعبي معاه
ووجه الكلام لرودي قائلا
وانا بكره هعدى عليكي اخدك واحاول ارجع بدري علشان نحتفل بالمناسبة الحلوة دي
وغمز الي سوزان بشقاوة
اظن حقي ومفيش موانع ولا موحشتش الجميل
دفعته في كتفه بمزاح
اتلم البنت واقفه تقول ايه علينا ثم انت مش بتديني فرصه توحشني بامانه الله قائم بالواجب وزيادة
لكن مش هنكر دائما مشتاقه لحضنك وحنانك ودفاك
حمحم بشوق وضمھا أكثر الي صدره وقال
في اليوم التالي كالعادة مر علي رودي لكي تقضي اليوم مع أولاده وعند انتهاء اليوم الذي كان فارس في عجله من أمره ليعود الي معشوقته
لكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن فعند مغادرته
وبسبب استعجاله وقعت علي قميصه زجاجه مانجو
جعلته يستاء من مظهره ويتافف
لهذا عرضت عليه ليلي أن يصعد معها لتغير قميصه
ويتغدا مع الاولاد وبعد ذلك ياخد رودينا ويغادر
وافق علي مضض وكذلك رودينا التي فرحت لانها ستستطيع ان تلعب مع اخواته بالعابهم التي اتو بها من الصعيد ولم يتاح لها المجال لذلك منذ عادو
دلف فارس مسرعا الي المرحاض لأخذ شاور وتغير ثيابها وقامت ليلي مسرعه بتجهيز الغدا لفارس والاولاد وحين عودتها الي غرفة أبناءه لاستدعاءهم
كي ياتو لياكلو مع والدهم قبل المغادرة سمعت ما جعلها تحبس أنفاسها وتبكي الما
حين سمعت رودي تحدث اولادها وتقول لها بسعادة
ها مين بقي هيختار معايا اسم النونو بتاع ماما
سمعت سامر يسألها بحيرة
نونو هي مامتك هتجيب نونو يا رودي يعني احنا هيبقي لينا اخ جديد بجد
هز رودي راسها برفض وقالت
لاء ده هيبقي اخويا انا ماما وبابا قالو كده انت عندك اخوات كتير ملكش دعوة باخويا
ضحكت سما وقالت ردا علي رودي
يارودي يا حبيبتي ما بابا النونو بتاع مامتك هو بابا بتاعنا يعني النونو هيبقي اخونا زيك بس من الاب وانت هيبقي اخوكي لكن من آلام فهمتي
هزت رودي راسها برفض تام لعدم استيعابها ذلك مما جعل سما تستعين بوالدتها التي كانت تقف تستمع إليهم بصمت وقلب مجروح بڼزف دما
ماما تعالي قولي لي رودي أن اخوها من بابا يبقي اخونا احنا كمان
تنهدت ليلي ودنت منهم وسالت رودي بهدوء
هي ماما حامل يا رودي في الشهر الكام دلوقتي
نهضت رودي وقالت لها
بابا امبارح كان معاها عند الدكتور وقال إنها في الشهر الخامس يعني بعد اربع شهور هتولد وكمان قال إن النونو ولد وانا قلت لأخواتي يختارو اسم معايا لاخويا لكنهم بيقولو أنه اخوهم ازاي بقي ومامته تبقي ماماتي انا مش هما
ربتت علي كتفها بحنان رغم ۏجعها الداخلي الذي هز وجدانها فجعلها تشعر بالغدر والخيانه من اعز ما لها
لكنها عاملتها كام وليس كزوجة طعنت غدرا
بصي يا رودي الإخوات من الأب زي الإخوات من آلام
يعني اولادى كلهم اخوات من نفس الاب ونفس الأم
عكسك انت مع اخوكي من والدتك شوفتي قلت ايه اخوكي من والدتك يعني مثل لو والدك الله يرحمه كان اتجوزت غير ماما وخلف بيبي مش كان هيبقي اخوكي هو ده قصد اخوانك
ان ممكن يكون ليكي اخوات من امك بس أو والدك بس وفي اخوات من اب وام زي اولادى فهمتي
هزت رودي راسها عندما فهمت وحضنت ليلي بحب وقالت
انا بحبك اوي يا ماما ليلي لانك خليتي بابا يتجوز ماما وبسببك هيبقي ليا اخ بجد زي سما وعلا
ضمتها ليلي بحنان وربتت علي كتفها برفق قائلة
طيب يلا روحي مع اخواتك اتغدو علي ما اشوف بابا خلص لبس ولا لسه
تركتهم وخرجت من غرفتهم دلف الي غرفتها واخذت تبكي بحرقه بكاء يدمي القلب ويكسر الروح فجأة
خرج فارس من المرحاض عند عودة ليلي فطلبت منه ارتداء ملابسه لكي ياكل مع الاولاد قبل انصرافه
نظر إليهم فارس بمحبه وقال
معلش يا ليلي مليش نفس خلصي يا رودي علشان متتاخريش علي ماما دقيقه هخلص لبس وارجعلكم
دخل فارس الي غرفته ارتدى ثيابه ومشط شعرها
عندها دخلت عليه ليلي وقالت بجدية
حسام لو سمحت وصل رودي
متابعة القراءة