رواية بقلم ماري نبيل
مانع خروج الانسه
يوسف ايه الهبل اللى انت بتقوله دادى خارجه معايا
الامان الذى شعرت به من رد يوسف لم يقدم طويلا فبمجرد انتهاء الحارس من رده وجدت يوسف يقع أرضا امامها
الحارس انا عندى أوامر من الحكيم أن ممنوع خروجها
الجزء السادس
استيقظ الجد الملقب بالحكيم ليجد نفسه على سريره وفى غرفته ليبتسم بدهاء أتخدرنى ياابن راضى لأجل حبيبتك التى تسعى لابعادها عنك اى احمق انتولكنى اثق فى رؤيتى لمستقبلكم معا
تحرك بحذر ليتجنب الدوار الناتج عن المخدر تذكر عندما مر بجانب حجرة ملك ليتكلم معها قليلا ليسمع يوسف يسرد خطته لتهريبها وقرر أن يتركهم يشعرون بلذة الفرار قليلا حتى يجعلها تثق فى يوسف كما أنه أعطى أوامره للحراس بأن يصعقونه بالكهرباء أمامها فقط لتتعاطف معه ولكنه لم يقول للحارس الآخر أن يصفعها على وجهها
أما الحال عند زين كان لا يقل عنهم سوءا فلقد انتظر أكثر من ساعتين وبدء بالاتصال مرارا وتكرارا بهذا الرقم الذى اتصلت منه ملك ولكن دون جدوى فلسوء الحظ للجميع وقع الهاتف من يوسف أثناء قفذته وتهشم بدء يشعر زين بفقدانها لا بل هو متاكد الان أنه فقدها لا يعلم ماذا يفعل ولا يعلم أين هى هل يبلغ الشرطه ولكن ماذا سيقول هل يقول انها ذهبت لاهلها واختفت سيقولون عنه مختل
كان يشعر أن قلبه يعتصر من الم الشوق والثقه فى الفراق ليعود اخيرا من حيث أتى ولكن مع هروب دمعه منه على فراق روحه
استيقظت على صوت يوسف يدوى فى المكان لا تميز كلماته ولكن من الواضح أن هناك حدث اخر كبير
بمجرد أن فتحت أعينها وجدت الجد بجانبها لتنتفض من نومتها وتعود للخلف
الجد مټخافيش يابنتى مين اللى ضړبك على وشك كدا
لم تتخيل ما يقول هل هو لن يعاقبها
الجد ردى عليا
ليقتحم يوسف الحجره التى تجلس فيها ويوجه كلامه للجد پغضب عارم لربما انتفض قلب ملك من رؤيته بهذا الشكل فياترى هل ېخاف هذا العجوز منه ام لا
يوسف يعنى ايه مش عايزين يدخلونى ليها وبعدين عايز تعاقب حد انا قدامك هى لا محدش هيلمسها
ثم انتبه يوسف للحارسين الذى دخلو الحجره ليلف ويجدهم خلفه فيتعرف عليهما لأنه رأى أحدهم يسحب ملك قبل فقدانه الوعى ليلكمه لكمه مهلكه ارجعته للخلف
ليخرج صوت ملك
ملك هو دا اللى ضربنى لينظر لها يوسف بعيون ضيقه
يوسف بتقولى ايه
كان الجد يشاهد فى صمت وعيونه تلمع بمكر لربما أراد أن يحدث هذا أمام ملك لتعرف جوهر هذا الرجل التى لا تريد أن تتزوجه لربما تعدل عن رأيها
الجد بتقولك ضربها
لينقض يوسف على هذا الحارس الذى لم تسنح له الفرصه للاعتزار لتتوالى اللكمات على وجهه ليقع أرضا ويركله يوسف بقوه عدة مرات حتى أن أدمى وجهه وغالبا فقد الوعى لقد رحل الحارس الآخر خوفا مما يرى
ملك كفايه يايوسف كفايه
نظر لها وعيونه غاضبه شعرت للحظات بأنها ستنال من ما ناله هذ الحارس فتتسال لما يتوجه إليها بهذا الڠضب
يوسف انتى شفتى شكل وشك الحيوان دا صوابعه مزرقه وشك انا لولا انى مش عايز اروح فى داهيه علشان زباله زيه كان زمانى قاتله
هل كل هذا الڠضب خوفا عليها
هل هو حقا يحبها
ام لانها ابنة عمه فېخاف عليها
السؤال الأهم هل هو بخير اخر ماتتذكره مظهره وهو ملقى أرضا
لم يفهم يوسف نظراتها لينظر للجد الذى كان يشاهد ما يحدث فى صمت
الجد خلصت ولا لسه ياابن راضى
يوسف لا مخلصتش
الجد عايز ايه تانى بعد ما كسرت كلامى
لن يهتم يوسف لما يقول ليقترب منه ويرفع أصبعه فى وجهه ويتكلم بجد
يوسف عايز اعرف ازاى تسمح لحد ېلمس حفيدتك ويضربها كدا
الجد انا مقولتش للحارس أنه يضربها
يوسف ماشى ياجدى وانا بقولك اللى هيلمس ملك انا هقتله
الجد مش عارف إذا كنت أنا ضمن تهديدك ولا لا بس احب اقولك انى عمرى مااسمح أن غريب ېلمس بنت ابنى ولو كنت هجبرك على جوازك منها فأنت أثبت لى انك جدير بيها وان كان اختيارى صح
لم ينتبه يوسف لما يحمله كلام الجد من معانى
ثم غادر الجد وعلى وجهه ابتسامه