رواية بقلم ماري نبيل
دا خاتم الماس مؤقتا لغايه لما انزل اشترى ليكى احلى شبكه
ابتسمت لجمال الخاتم على الرغم من انقباض قلبها
ملك شكرا يا يوسف
ثم أخرج هاتفها
يوسف جبتهولك من جدك
نظرت للهاتف ثم له لادراكها انها ستسطيع الان أن تتكلم مع زين
ملك انا اسفه مكنتش يعنى اقصد
قاطعها يوسف
سمعت طرق على باب الغرفه
وبمجرد ابتعاده فتحت هاتفها ليصل اشعارات الرسائل المرسله أثناء ما كان مغلق لتشعر بالحزن عندما وجدت رسائل من زين يطالبها بمهاتفته أو ارسال رساله لتطمئنه عليها ووجدت الكثير من المكالمات الفائته منه
كانت فى عالم اخر ولكن هناك عيون تراقبها ليستنتج يوسف نظراتها لهاتفها ويترجم تلك اللهفه التى فى عيونها على أنها عاشقه تقرا رسائل من حبيبها !
يوسف ملك
لتنتفض ملك عند سماع صوته وتنظر لعيناه أرادت أن تهرب الان وتتكلم مع زين فوسيله الاتصال الوحيده بزين معها الان
انتبهت لعيونه التى تحولت للون الرمادى تذكرته جيدا فهذا اللون يدل على ڠضب مكتوم هل كشف أمرها
لتبتسم بحماقه و تقول
ملك شكرا على الموبيل
يوسف العفو يلا نفطر سيده جابت الفطار
كانت تشعر أنه غاضب من هذا الوريد الذى ينتفض فى عنقه كان يتناول الطعام دون النظر لها
ملك يوسف
نظر لها
ملك هو انت زعلت ليه فجاءه
لا يعلم بما يرد ولكنه تكلم بجد
يوسف عايز اطلب منك طلب
ملك اتفضل
يوسف زمان جدك وعمى وهبه جايين يباركوا لنا ياريت يحسوا ان الامور بينا طبيعيه
ملك حاضر
انتهوا من افطارهم
يوسف انا عندى مباراه مهمه اوى الاسبوع الجاى هدخل اكمل تمرين على ما يجى الضيوف
بمجرد أن غادر مسكت هاتفها واتصلت بزين
أما عند زين فمنذ هذا الميعاد الذى لم تأتى به وهو لم ياكل تقريبا ولم يذهب لمحاضراته كان يشعر أن قلبه ذهب معها يشعر لا بل يثق أنها لن تصبح له وأنهم حقا افترقوا
لم يفهم أحد ما بينهم يوما ولم يجرب أحد ما معنى أن يكون اثنان لبعضهم نجاه يريد أن تهرب روحه من جسده ليذهب لها يشعر بأسرها يريد أن يذهب بروحه التى تأيد بها ڼار الشوق ليخطف روحها ويهربوا بعيدا
نمت لحيته قليلا كان