رواية بقلم ماري نبيل
الكتاب لتخرج من هذا القصر وتستقل معه سيارته الفارهه التى تصلهم لقصر عمها الذى هو قصرهم الان
لقد تم تغير اثاث القصر بالكامل حيث كان مختلف عن هذا الأثاث يوم العزاء
بدأت تصعد معه هذا السلم المؤدى لحجرات القصر
يوسف تعالى ندخل الاوده الخدم بيتفرجوا علينا
نظرت لهم ثم له وهزت راسها بعيون دامعه ليهز رأسه بيأس وينظر لتلك العيون التى امتلأت هلع
يوسف ارجوكى اهدى
بدأت دموعها تنزل بهدوء ونبضات قلبها تتسارع مع الزمن
ليدخل بها حجرتهم
يوسف اهدى واسمعينى
يوسف بتعيطى ليه انا عايز اقولك حاجه ممكن تسمعينى وتبطلى عياط
الجزء السابع
ليتكلم معها لتشعر بنيران تأيد فى قلبها فهى ترفض أن تخون عهدها مع زين كيف تكون لغيره فتبكى بصوت مسموع وتقول له من بين بكائها
يوسف ملك وقفى عياط علشان نتكلم
لتتكلم باكيه پخوف
لربما لشعورها بالأمان لاول مره منذ ۏفاة والدتها لا تعلم كيف هدء بكائها
نظرت له حقا أنه رائع كيف يكون بهذا الحنوليزداد تأنيب ضميرها لها فان كانت تخون عهدها مع زين فهى أيضا تخون هذا الرائع المتفهم لها بتفكيرها فى زين ياليتها ټموت الان لترتاح
يوسف ايه رايك فى كلامى هنبقى أصحاب
هزت راسها بالموافقه وهى تمسح دموعها بيدها
ليبتسم ابتسامه رائعه آفاقها قلبها المنقبض عن نظرتها المليئه بالاعجاب لتلك الضحكه
ليقف يوسف
غيره أو ربما للاسف أنها ليست عذراء وبمجرد وصوله لهذه النقطه بالتحديد ترك الطعام ومسك كوب من المياه وبلع تلك الغصه التى فى حلقه
هل هى ليست عذراء لذلك رفضته بقوه تكرر السؤال فى ذهنه ليستاذن بهدوء منها ويذهب لينام على سريره
يوسف كملى أكلك انا هحاول انام لانى عندى صداع جامد
انتهت من طعامها واغتسلت ثم قررت أن تنام على الأريكة
كان مستيقظ واغلق الضوء عند خروجها من الاغتسال
وعند اقترابها من الاريكه سمعت اسمها ولكن بنبرة صوت لا تخص هذا الحنون المتفهم راقى الذهن الذى كان معها منذ دقائق
يوسف ملك تعالى هنا عايزك
الجزء الثامن