رواية( زوجتك نفسي)
جذب مالك يدها كي يجلس وجلس بجواره وقال:
مفيش كنت في مول مصر اللي بالجيرة، روحت لوحد صاحبي هناك يشوف ليا شغله معاه،
والحمد لله وعدني علي الاجازة الجاية هيشوف لي شغل لانهم طالبين محاسبين ، بس وانا رايح اركب المترو لمحت فاتن وهي خارجه من الكلية، طلبت منها اروحها وطبعا مكنتش تقدر ترفض انا ليا حق فيها زيك ولا عندك مانع
دخلت عليهم وقتها والدتها الست ثريا وقالت:
بحق ربنا ليك فيها وزبادة، انت دايما واخد بالك منها وبتجيها وتوديها من المدرسة اكتر من اخوها
سيبك من عدى هو عامل عليها الكبير وخلاص،
المهم قوم غير هدومك وتعالي اتغدا معانا زمان عمك في الطريق ،ولا مش وحشك اكل خالتك ثريا
نهض مالك ۏقپل يدها باحترام وقال:
والله كان نفسي يا خالتي لكن مش هينفع، احنا معزومين كلنا عند اختي ليلي
هروح اتغدا وارجع ليك يا عدى نلعب دورين شطرنج،
ابتسم له عدى وقال مازحا:
هنلعب علي المشاريب وهشيلك الدورين، بس بدل lلکسڤھ معاك فلوس ولا اسلفك
ضحك مالك ورد علي مزاحه بمزاح اخر، واخرج جيوب بنطاله الفارغه الا من ورقة نقدية فئة الجنية وقال يتهكم سlخړ:
لا متقلقيش اخوك جيبه عمران من نص جنيه لجنيه ينفع يا باشا
لم يلاحظ مالك دخول والد عدي عم حسين الا حين وضع يده علي كتفه وقال :
ولا يهمك اتغلب بس والمشاريب عليا، لكن لو كسبت انا هنحلك وبر عدى، لسه قابض امبارح مصروفه مني لازم افلسه لأجل خاطرك
حضڼ مالك والد فاتن بحب، فهو بمثابة اب له بعد ۏڤlة والده منذ خمس سنوات،
فقد قام حسين پlحټضlڼھ واحتواءه حزنه واعتبره ابن له كعدى، لهذا صار فردًا من اسرته الصغيرة
رغم وجود اخيه الاكبر زهير الذي تزوج من عامان ولدية ابن صغير اطلق عليه اسم ابيه محمود؛
من خلال باب غرفته كانت فاتن تبتسم لتلك روح المودة والالفة التي تجمع اسرته باسرة حبيبها مالك
حاول حسين كثيرا مع مالك لكي يجلس ويتغدا معهم لكنه اعتذر حتي لا بخذل اخته التي اقامت العزومه من اجله
خرج مالك من عندهم فالتقي امامه شاب في اخر العقد الثالث تقريبا ٢٨ عام، ومعه والديه
وساله الشاب الأنيق بنفاذ صبر:
لو سمحت دي شقة الاستاذ حسين مجاهد
اؤما مالك بالموافقة ورحب بهم ببشاشة :
ايوة هي دي شقة اتفضلو ، بس خير اقدر اخدمكم باية، دول اهلي