رواية( زوجتك نفسي)

موقع أيام نيوز

غادر مالك اسفًا ورحب عدى باالضيوف وقال لهم:
اهلا وسهلا اتفضلو بابا موجود

دلف الثلاثة الي حجرة الصالون،  وذهب عدى لابلاغ ابيه بحضورهم دون معرفة سبب زيارتهم

غير الاب حسبن ثيابه بجلباب ابيض وكذلك زوجته الست ثريا، وذهب الاثنين يرحبون بهم، وفي طريقها الي غرفة الصالون طلبت الام  من ابنتها اعاد واجب الضيافة، للهولاء الاغراب عنهم

دلف الثلاثة اليهم وقام بالترحيب بهم وقدم والد الشاب  نفسه قائلًا::
اهلا اهلا يا استاذ حسين، احب اعرفك بنفسي، انا المهندس عبدالله نظير  موظف بوزارة الاشغال، وده ابني زكريا محامي  وعنده مكتب خاص، رجع من الخليج  بعد ما عمل مبلغ كويس من ثلاث شهور  وفتح مكتبه وشغله ماشي حلو جدا،
عنده شقته وعربيته وكمان متعاقد مع شركة استثمارية كبري كمستشار قانوني ومرتبه بالدولار

ابتسم حسين بحيرة. من سرد  الرجل  كل هذة المعلومات عنه وعن ابنه وساله :
اهلا بيك انت وابنك اتشرقنا بيكم اكيد،  بس انت بتقولي كل ده ليه يا استاذ عبدالله

هنا تدخلت الام وقالت بفخر:
انا هقولك  من سنه تقريبا بنتك حضرت فرح زميلتها ودي كانت بنتي، لولا حملها  متعب كنت جبتها معايا، 
انا شفت بنتك فاتن وقلت هي دي اللي تنفع   زوجة لابني  ادب واخلاق ومن يومها وانا مستنيه اليوم االي ابني ينزل  فيه ويجهز نفسه واتقدم ليه رسمي، ومتقلقش  بنتك هحطها في عيني,اخر الكلام  احنا عايزين فاتن لزكريا قولنا ايه ياراجل يا طيب،

نظر حسين الي زوجته وابنه وقد lلچمټھم lلصډمھ،، فقد اتو دون اي مقدمات ومن الواضح أن ابنهم 
لا يعرف ابنته او راها سابقًا بل هي اختيار امه،
لان منذ زواج صديقتها مريم لم تقوم ابنته بزئارتها

هما ان يرد حسين عليهم  لكن قlطعھ دخول فاتن وهي تحمل صنينه عليها مشروب وعدد من قطع الجاتوة وقالت برقة وأدب جم:
اتفضلو،  اهلا وسهلا شرفتونا
اخذت تقدم المشروب مع  طبق قطعة الجانوة، كانت هذا فرصة زكريا كي يراها  جيدًا فنظر اليها يتفحصها باهتمام بالغ،
كانت فاتن فتاة ليست طويلة ولا قصيرة ، ملامحها هادئة بيضاء بحمره وعيناها عسلية فجعلت وجهه صبوح وبشوش 
،جسدها کېړڤې   لديها طابع الحسن يظهر في ذقنها ومع ابتسامتها الرقيقة ظهرت غمزاتها التي زادتها جمالًا فسرقت  قلبه وروحه بطيب روحها،

تم نسخ الرابط