رواية( زوجتك نفسي)
طالعه الشاب بغموض وساله:
هو انت ابنه الكبير، عدى
هز مالك راسه بالنفي وقال:
لا انا صديقه مالك ممكن اعرف انتو مين وعايزين عم حسين في ايه،
امسك الشاب يد والدته وقال لها بصوت خافت
يكاد يسمع:
ها ايه رايك دول المتحفظين واخلاق بنتهم مفيش زيها، اهو صديق اخوها عندهم وياعالم بابهم مفتوح لمين تاتي، ده قلة قيمه مش متحفظين
انزلي احسن يا ماما متلزمنيش الجوازه دي، انا عايز بنت من بيت متدين متربين علي الاصوال مش فاتحين بيتهم سبيل الاصحاب ابنهم وعندهم بنت علي وش جواز ،
ارتبكت الام وردت علي ابنها بحدة فهي لم تأتي هنا الا بعد أن تأكدت من اخلاقيات هذة الأسرة الكريمة وقالت بثقه:
والله البنت ما في منه اصبر بس واساله بمكن كان جاي صدفه، وبلاش تضيعها منك اسمع لانك مش هتخسر يا زكريا
رفض الشاب سؤال مالك عن سر حضوره ، فسالته الام پlسټحېlء ۏlړټپlک واضح:
قولي با ابني انت متعود تزور عدى، وتدخل تقعد معاهم كده عادي ولا كنت جاي زيارة مره وبس
نفي مالك ظنها ورد عليها بحيرة لسؤالها الغير مبرر:
لا انا مع عدى زي الاخوات لاما عندى لأنا عنده اصلنا متربين مع بعض، حتي اختي ليلي وبنتهم اخوات في lلړضlعھ، اصلي انا جارهم في الشقة اللي قدامك دي الباب في وش الباب وأبوه يعتبر زي ابويا
علي فكرة عمي حسين بيرفض زمايل ابنه عدي يزروه في البيت لانه بيحب يحافظ علي حرمة بيته من الغريب، مهما كان قربه لحد منهم
تنهدت الام براحه لان الجيرة غير الصداقه وقالت لابنها المتشدد في اختيار شريكة حياته :
ها اظن قلبك اطمن، صدقت امك مش هتختار ليك بنت اي كلام انت ابني الوحيد ونفسي تتجوز اللي تناسبك وتريحك
اثلج كلام مالك قلب الشاب وطمئنه فأخذ نفس عميق وابتسم براحه وقال بامتنان:
تمام يا استاذ انت ريحتني اووي، كده الواحد يدخل وهو مطمئن ، شكرا ليك عن اذنك
توجس مالك خيفا من هذه الزيارة فقرر الحضور لمعرفة سبب حضورهم، الي جارهم ومن هم
صعد معهم الدرج الباقي ورن الجرس فتح عدى وساله بحيرة:
ايه با مالك راجعت نفسك وهتتغدا معانا، ولا في ايه
قبل ان.يشير الي الزائرين رن هاتفه برقم اخته التي سالته عن سر تاخره وطلبت منه سرعة المجئ كي يتغدا معهم كم وعدها ،
اتي الاتصال في وقت غريب فجعلها في حيرة من امره، هل يحصر ويتسبب في زعل اخته ام يذهب ولا يعرف سبب زيارة هولاء
لهذا ضغض علي فكه بغيظ، لأخذ القرار بالذهاب فشعر پlلضېق لعدم استطاعته حضور هذة الزبارة
لهذا اشار اليهم وقال لجاره :
لا يا عدى انا رايح ومش هتاخر، بس الجماعه بيسالو. عن والدك وكنت بدلهم ،يلا سلام انا ورجعلك