رواية( زوجتك نفسي)
ابتسم زكريا بمرح وانحني علي والدته وقال:
ليكي حق يا ماما البنت فورة جميله وهادية ووحبوبه اووي بصراحه متوقعتش انها زي ما أتمناتها بالشكل ده ، انا ربنا بيحبنا ووفعنا فيها، انا موافق يلا خلصي عايزها في بيتي قبل اخر الشهر
ضحكت والدته وقالت لابيها الذي كان ينتظر انتهاء ابنته من تقديم واجب الضيافه حتي يتكلم لكنها سبقته وقالت بحماس تستعجل رايه:
ها يا لستاذ حسين قولنا رايك ايه في ابننا زكريا
تنهد والدها وتعمقت نظراته الي ابنته التي فهمت مغزاها فخرجت مسرعا الي غرفته وبداخلها فضول كي تعرف من هولاء رغم انه تشبه علي والدته لكن نظرتها lلخlطڤھ لها لم تسعف ذكراتها لمعرفتها
بعد خروج فاتن رد علي والدة زكريا قائلًا پlړټپlک:
والله احنا نتشرف بس البنت لسه فاضل ليها شهرين علي امتحاناتها، ۏقپل اي حاجه لازم اخد رايها،
اكملت والدتها ثريا الحوار وسالته:
قولي يا بني هو انت هتسافر الخليج تاني ولا خلاص
رد عليها زكريا بهدوء وثقة :
لا يا طنط انا خلاص عايز استقر، السفر هيكون كل فترة ويومين بس وممكن اخدها معايا تغير جو، لان الشركة اللي انا مستشار فيها هي نفس الشركة بس ده فرعها بمصر ،
المهم انا معنديش اي مانع بان فاتن تكمل تعليمها،
بس في بيتي زي اختي، وانا عندى استعداد انفذ كل طلباتكم اجيب ليها الشبكه اللي هتطلبها والشقة جاهزة من كله، وفرح في احسن مكان بس يكون الزفاف بعد شهر بالكتير
حدقت والدتها فيه پڈعژ وقالت پضېق:
بس كده مش هنلحق نجهزها في شهر، انا كنت بفكر سنه تاخدو فيها علي بعض، لكن شهر صعب يا ابني
نهض زكريا وامسك يدها باحترام :
مين قال اني عايزكم تجهزوها، شقتي جاهزه من كله
وتقدرو تشوفها،لو محتاجه تغير اي حاجه انا مستعد اغيرها وكمان فستانها وشبكتها تقدر من بكرة ننزل نجيبهم، ولو علي ملابسها انا عندى استعداد اجيب ليها كل اللي هي عايزاه وبزيادة ومن بلاد بره لو تحب، بصراحة كده
انا شاري بنتكم لاقصي حد وعندى امل انال رضاكم
تعاظمت النظرات بين حسبن وزوجته وابنه وظل بينهم تساؤول بلا اجابة
هل عربس مثل هذا الشاب الطموح المكافح يترفض
************
يتبع