رواية بقلم/لادو غنيم

موقع أيام نيوز


أول حجرة و دخلا بها من جديد فرئة جمال الحجرة الملونة البيضاء ب فراشها الأسود الذي ذادها فخامة و خلف زجاج التراث يمكث حمام سباحه صغيرا يطل علي السماء
فقالت بأنبهار أدبئ
ما شاء الله المنظرة خطېر أوي يا جبران
و الله محد خطېر غيرك يا فرس جبران 
برزت بسمة تكسوها الخجل 
مقصدش كداأنا قصدي أن الأصابه شكلها ۏجعاك ظاهر علي وشك كدا عشان كدا بقولك ابعد
غمزا لها بقول
ما بدئه كانا يشعرا أنهما داخل حلما محمل ب فيضان المشاعر و المسات التي تذيب نبضاتهم و تشعل حرارة جسديهما 
اما لدي عمران بذات الحظة كان يقف أمام هلال التي ترتدي بيجامة حريريه قصيره هوت شورت تسأله مستفهما 
أنت تعرف مين اللي ضړب ڼار علي جبرانأصل بصراحة هدؤ الأعصاب الغريب اللي عندكم مخليني مستغربه 
تنهدا بجدية 
متشغليش بالك يا حببتي سيبك من موضوع جبران دلوقتي و قوليلي الجميل لسه معذور و إلا راق
ضيقة عيناها مستفهما
مش فاهمة قصدك
أحتوي خصرها بيدا يبصر بعيناها شوقا حطم كيانه
مش فاهمه ايه يا هلاليطب بزمتك مش باين عليا أقصد ايه
نبض قلبها شوقا فقالت
أنت كمان واحشني أوي يا عمران 
طب ايه ياله
بعد ثلاث ساعات تقريبا حيث دقة الساعة الخامسة صباحا كانت تقف رؤيه داخل مطبخ الشقة مرتديه قميص جبران الذي يصل لمنتصف فخذيها و شعرها الأسود المبلل يزين ظهرهاكأنت تقف أمام البوتجاز تقوم بأعداد فنجال قهوة ب النعناع لجبرانكأنت عيناها تلمع ببسمة خاطفة لكيانها

تم نسخ الرابط