رواية بقلم/لادو غنيم
ليرزقهم به حينما يحين الموعد المناسب سعادة الدنيا بتلك اللحظة كانت لا تضاهى سعادتهم فقلوبهم النابضه بعشقا إحتواهم لسنوات ها هو الآن يثمر بصغيرا يدلون علي عشقم وترابطهم بسلاسل الوفاءوالرضا
أما بعد ساعه تقريبا بأحد غرف المشفى كانه يصلى جبران فى خشوع بين يدين الله بدموعا لم تجف يدعوا الله بأن ينجى رؤيه ويخرجها على خير من حجرة العمليات كانه قلبه يرتجف من خوف الفراق حتى دخلت اليه السيده كريمان تهتف بسعاده
مبروك يا جبران ربنا كرمك بولدين تؤام
أنهى صلاته بأدب ونهض يسأل عن زوجته وهو يجفف وجهه بلهفه
طمنينى علي رؤيه الأول
ربتت على ذراعه بطمئنينه
رؤيه بخير خرجتوفى أوضتها بس لسه مفاقتش من البنج
إرتجف الجسد بكهرباء الفرح وقبل رأس والدته ثم ركض إلى حجرتها فوجد الطبيب بجوارها يتفحص الصغار النائمين بسرائر تحتويه مفقترب يناظرهم بقلب التحم بدفئ لياليه مع معشوقته يقبلهم بنظراته فكم كانا جميلين يشبهونه كثيرا
حمد الله علي سلامة المدام يا أستاذ جبران
البركه في مجهود حضرتك طبعا بعد رعاية رب العالمين
هتف الطبيب
الحقيقه الولاده كانت صعبه جداوإضطرينا بعدها إننا نستأصل الرحم منعن لأي ڼزيف كان هيتسبب في تعرض حياة المدام للخطړ
تنهد برضا
الحمدلله على كل حال المهم إنها قامت بالسلامه
تبسم الطبيب بإتجاه الصغار
من حسن الحظ إن كل طفل منهم كان في كيس لوحده عشان كدا شكلهم مختلف عن بعض فى توأم يبقوا نفس الشكل وبيسبب لهم مشاكل في التعامل مع الناس لما يكبروا بسبب قوة الشبه اللي بنهم
تبسم ببسمة رضا إتجاه صغيريه بتودد
أنا راضي بكل نعم ربنا ربنا يحفظهم ويبارك فيهم
ربت الطبيب على ذراعه بإعجاب ثم غادر
أما هو فحمل صغيره الأول ينظر لعينيه التي تشبه عين زوجتهوقال بحب
أنس جبران المغازي أمك أنيستى في الدنياوإنت هتبقي أنيسي لإنك شبها
ضمھ لصدره يرحب به بحب ملئ قلبهثم بدأ بترديد الآذان بأذنيه والنطق بالشهادة ليدخل الإسلام
بعد الإنتهاءوضعه على فراشه الصغيرثم حمل إبنه الثانى يناظره ببسمة مراوغه
إنت شبهى أوي كدا ليه بص بقي يا سيدي أنا السند لأمك في الدنيا زي ما ربنا بعتها أنيسه ليابعتنى أنا كمان سند ليها وزي ما سميت أخوك أنس فإنت هتبقي سند جبران المغازي
قبل صغيره الذي يشبهه ثم بدء بالآذان بجوار أذنيه ثم القي شهادة الإسلام
وحينما وضعه بجوار أخيه ورفع عينيه ينظر لحبيبته رآها تبصر بدموع السعاده بهفقد شاهدت ما حدث منذ أن حمل صغيرهم الأول
فتجه إليهاوجلس بجوارها يقبل جبهتها ووجنتيها فقالت بشوق
وحشتنى على فكره
تبسم بها شوقا
الشويه اللي غبتيهم عني مكنتش عايش فيهمروحى ردتلى لما شوفتك بخير يا نبض الروح
تنهدت ببسمة حب
إحنا جبنا ولدين توأم
أيوه أنسوسند تحبي أجيبهم ليكي تشوفيهم
لاء أنا عاوزه أشوفنورالأول
قبل رأسها بحب ذائدثم ذهب من جوارهاوعاد بعد لحظات ومعه صغيرته التى فور أن رئتها تبسمت بمراوغة الصغار تتمتم
ماما_ماما
مدت يداها اليها بشوقا
ياقلب ماما تعالى في حضنى
أخذتها في عناقا دافئ جعل الصغيره تغفوا ببسمه على صدرهاأما هى فداعبت خصلاتها الصغيره بقول واضح كدا إن نونو نعسان بس لاء مش وقت نوم يالا ركزي معايا عشان أعرفك على إخواتك
بتلك اللحظه أتى جبران بصغيريه يضعهم بجوارها فأبصرت بهما بحب سكنا قلبهاوهتفت
بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظكم حلوين أوي يا جبران بصي يا نونو إخواتك حلوين إزاي
لازم يبقوا حلوين مش أمهم جميلة الجميلات
أنا مش مصدقة إن بقي عندي عائله جميله زي دي الحمدلله رب العالمين على فضلك عليناوكرمكوعطائك
بتلك اللحظه دخلت والدتها فتسعت عينيها بإكمال السعاده تقول
ماما إنت جيتى إمتى مش قولتى مش هتقدري تيجى النهارده عشان جنازة خالى
نهض جبران وترك المجال لوالدتها لتجلسونظرت الى أطفال إبنتها تقول بلهفه
وأنا أقدر مجيش في يوم زي دا حبيبتى حمدالله علي سلامتك
بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن فيما